«كليفلاند أبوظبي» يصحح عيوب صمّام قلب مواطنة سبعينية بجراحة مبتكرة

نجح أطباء معهد القلب والأوعية الدموية بمستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، مؤخراً، في علاج مريضة إماراتية سبعينية مصابة بعيوب خطيرة في صمّام القلب التاجي، عبر جراحة جديدة ومبتكرة لتصحيح القلس التاجي، حيث تعد المرة الأولى التي تُنفّذ فيها عملية من هذا النوع خارج أوروبا.وأوضحت إدارة المستشفى أن أول من خضع لهذه العملية في دولة الإمارات هما...

«كليفلاند أبوظبي» يصحح عيوب صمّام قلب مواطنة سبعينية بجراحة مبتكرة

نجح أطباء معهد القلب والأوعية الدموية بمستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، مؤخراً، في علاج مريضة إماراتية سبعينية مصابة بعيوب خطيرة في صمّام القلب التاجي، عبر جراحة جديدة ومبتكرة لتصحيح القلس التاجي، حيث تعد المرة الأولى التي تُنفّذ فيها عملية من هذا النوع خارج أوروبا.وأوضحت إدارة المستشفى أن أول من خضع لهذه العملية في دولة الإمارات هما…

نجح أطباء معهد القلب والأوعية الدموية بمستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، مؤخراً، في علاج مريضة إماراتية سبعينية مصابة بعيوب خطيرة في صمّام القلب التاجي، عبر جراحة جديدة ومبتكرة لتصحيح القلس التاجي، حيث تعد المرة الأولى التي تُنفّذ فيها عملية من هذا النوع خارج أوروبا.
وأوضحت إدارة المستشفى أن أول من خضع لهذه العملية في دولة الإمارات هما مواطنان إماراتيان، ما يعني أن الإمارات هي أول دولة تنجح في تنفيذ هذه العملية، متقدمة بذلك على دول عديدة من بينها الولايات المتحدة الأمريكية التي لا تزال في مرحلة اختبار هذا الإجراء العلاجي المبتكر.
وتعد موزة الكعبي، وهي أم لـ 18 طفلاً وتبلغ من العمر 71 عاماً، أول مريضة تخضع لهذا العلاج الجديد في الإمارات، وذلك بعد أن عانت مشاكل صحية في صمّام قلبها أثّرت بشكل كبير في حياتها على مدار الشهور 12 الماضية ومنعتها من أداء المهام اليومية الروتينية، ودفعتها لزيارة المستشفى عدة مرّات، ومُنحت أولوية الخضوع لهذا العلاج الجديد كونها تعاني مشاكل صحية في الكلى أيضاً، ما يمنعها من الخضوع لأي نوع آخر من العمليات الجراحية، بما في ذلك جراحة زراعة الأعضاء، كونها بحاجة الى زراعة كلية.
وتعتبر هذه الجراحة المبتكرة، التي تتم بأقل تدخل جراحي، بديلاً عن جراحة القلب المفتوح، وتستهدف المرضى الذين يعانون حالات مرضية خطيرة في القلب، حيث يزرع الأطباء جهازاً صغيراً عن طريق أحد الأوردة في ساق المريض من أجل تصحيح القلس التاجي لديه أثناء قيام القلب بوظيفته، وتتميز هذه التقنية بأنها تساعد المرضى على التعافي من العملية الجراحية بشكل أسرع، إذ يمكنهم مغادرة المستشفى بعد يوم واحد فقط من خضوعهم لها.
يشار الى أنه تم اختيار مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي كأول مستشفى يُجري هذا النوع من العمليات الجراحية على مستوى العالم، عقب انتهاء التجارب الطبية على هذه العملية المبتكرة، وذلك نظراً للموقع المتميز الذي يتمتع به المستشفى في الإمارات والذي يسمح له بتطبيق كلّ من الأنظمة الرقابية الأوروبية والأمريكية.

رابط المصدر للخبر