ترأس وزير الدولة للشؤون الخارجية وعضو مجلس أمناء أكاديمية الإمارات الدبلوماسية أنور محمد قرقاش، الثلاثاء، في ديوان عام الوزارة بأبوظبي، الاجتماع العاشر لمجلس أمناء الأكاديمية الذي بحث ملامح المرحلة التالية من مسيرة الأكاديمية، وسبل تمهيد الطريق أمام الجيل الجديد من الدبلوماسيين الإماراتيين.

وقال قرقاش إنّ “أكاديمية الإمارات الدبلوماسية مؤسسة رائدة على مسار الدبلوماسية الإماراتية ورسم صورة دبلوماسيّتنا وهوّيتها من منطلق دورها المحوري في تزويد كوادرنا المواطِنة بالمعرفة والمهارات اللازمة لتبوّء المناصب الدبلوماسية، ومن خلالها وعبر برامجها الأكاديمية والتدريبية يواصل شبابنا دورهم المستقبلي الهام في بناء جسور التعاون والتواصل مع الدول الأخرى”.

وأوضح أنّ أكاديمية الإمارات الدبلوماسية “تلتزم بتحقيق رؤية الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والرامية إلى تعزيز مكانة الإمارات المرموقة على الساحة الدولية ولهذه الغاية يركز الاجتماع الدوري لمجلس الأمناء على رسم رؤية استراتيجية للمرحلة المقبلة”.

وأضاف أنّ “العديد من المبادرات التي تقوم بها دولة الإمارات على الصعيد الاتحادي والمحلي تمثّل إضافة نوعية في منطقة الشرق الأوسط، ومن المهم أن تعكس الدبلوماسية الإماراتية النجاح الوطني للتجربة التنموية لدولة الإمارات، وخاصة في العمل الذي تقوم به الجهات المعنية في الدولة في جوانب مثل التسامح والتكنولوجيا”.

وذكر قرقاش أن الاجتماع ركّز على أهمية “دعم استراتيجية الأكاديمية في مهامها في رعاية الجيل الجديد من الدبلوماسيين الإماراتيين وتزويدهم بأفضل الممارسات والخبرات المتاحة ضمن الأوساط الأكاديمية والبحثية لمساعدتهم على استشراف التحديات العالمية وتحديد السبل الأفضل للتعامل معها ومعالجتها، ومواجهة هذه التحديات بأحدث الحلول الاستراتيجية.

وقال مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية برناردينو ليون: “أتقدم بخالص التقدير والامتنان للشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي على دعمه وتوجيهه المتواصلين، وعلى تكليفنا بمهمة إعداد الجيل القادم من الدبلوماسيين الإماراتيين”.

وأضاف “نحن فخورون بإنجازاتنا خلال 2019، ونتشرف بمهمتنا المتمثلة في تأهيل دبلوماسيي المستقبل في دولة الإمارات للمساهمة في تحقيق رؤية البلاد، والمساعدة في تنفيذ سياساتها الخارجية بنجاح وفعالية، والتي تصب في مسار تعزيز الاستقرار والأمن والسلام في جميع أنحاء العالم”.
واستعرض أعضاء مجلس الأمناء التقرير السنوي للأكاديمية وإنجازات هذا العام، واسترجع توصيات الاجتماع التاسع لمجلس الأمناء للاطلاع على الخطوات التي تم اتخاذها على هذا الصعيد.

كما اشتمل جدول أعمال الاجتماع العاشر لمجلس أمناء الأكاديمية على مراجعة شاملة لمنتسبي برنامج دبلوم الدراسات العليا الحالي، وبرنامج ماجستير الآداب في الدبلوماسية والعلاقات الدولية، فضلاً عن مراجعة الخطة الاستراتيجية للأكاديمية للأعوام المقبلة، واستعداداتها لإطلاق برنامج ماجستير في العمل الإنساني والتنمية.