بحضور نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تم منح الإقامة الذهبية لعدد من العلماء والمتخصصين في الأبحاث والعلوم ضمن دفعة من المستفيدين من فئة العلماء في إطار تطبيق قرار مجلس الوزراء الخاص بالتأشيرات طويلة الأمد، وتأكيداً على مكانة الدولة كحاضنة للمواهب والمبدعين وأصحاب العقول.

وبهذه المناسبة أكدت وزيرة دولة للعلوم المتقدمة أن “منح الإقامة الذهبية لمجموعة من العلماء في دولة الإمارات يعتبر خطوة إيجابية ونوعية تعزز من مكانتهم في المجتمع وترتقي بقطاع البحث العلمي وتوظفه لخدمة البشرية”.

تطور المجتمع العلمي
وقالت سارة بنت يوسف الأميري: “اهتمام قيادتنا الحكيمة وعلى رأسها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتكريم العلماء والاحتفاء بهم في مناسبات مختلفة له دور بارز ومهم في تطور المجتمع العلمي في دولة الإمارات، ومنح الإقامة الذهبية لكوكبة من العلماء اليوم يؤكد نهج دولة الإمارات في استقطاب واحتضان علماء ومفكرين تعزز من مكانتهم عالمياً على الصعيد الاقتصادي والمعرفي، مضيفة: “نفخر بالعلماء ونسعد بوجودهم ضمن المجتمع العلمي الإماراتي الذي يسهم ببناء اقتصاد مبنيّ على المعرفة الراسخة والمستدامة”.

من جانبه أشار معالي علي بن حماد رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية إلى أنه تم إطلاق نظام الإقامة الذهبية بهدف خلق بيئة مشجعة على الاستثمار والإبداع في الدولة، وإشراك أصحاب المواهب الاستثنائية ليكونوا شركاء دائمين في مسيرة التنمية في الدولة.

بيئة جاذبة
وأكد أن الإقامة الذهبية تعزز خلق بيئة جاذبة ومشجعة على نمو ونجاح الأعمال، وتؤكد مكانة دولة الإمارات كوجهة عالمية لاستقطاب المواهب والكفاءات.

وقال: “يأتي منح الإقامة الذهبية للعلماء اليوم ترجمة لرؤية قيادتنا الرشيدة الرامية إلى تعزيز مكانة الدولة كوجهة جاذبة للعقول والكفاءات المبدعة، والتأكيد على دور الإمارات الرائد في تكريم العلم والعلماء وتقديم حلول مبتكرة لخدمة الإنسان”.