فتح: مطلوب من حماس موافقة خطية على إجراء الانتخابات

فتح: مطلوب من حماس موافقة خطية على إجراء الانتخابات

طالبت حركة فتح، مساء اليوم الأحد، حركة حماس بالتوقيع خطياً على ردها بخصوص رسالة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حول إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية الفلسطينية، عقب إعلان رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، موافقة الحركة على إجراء الانتخابات. وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، حسين الشيخ، عبر حسابه على موقع تويتر، إن ‏”المطلوب من حركة حماس الرد …




عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ (أرشيف)


طالبت حركة فتح، مساء اليوم الأحد، حركة حماس بالتوقيع خطياً على ردها بخصوص رسالة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حول إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية الفلسطينية، عقب إعلان رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، موافقة الحركة على إجراء الانتخابات.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، حسين الشيخ، عبر حسابه على موقع تويتر، إن ‏”المطلوب من حركة حماس الرد الخطي على رسالة السيد الرئيس التي حددت خارطة الطريق للانتخابات الرئاسية والتشريعية، وذلك أسوة بباقي الفصائل الفلسطينية”.

من جانبه، قال رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح، منير الجاغوب، إن “القبول بإجراء الانتخابات التي هي حق للشعب الفلسطيني أسوة بجميع شعوب العالم، وليس تنازلاً من أحد”.

وأضاف الجاغوب، عبر صفحته على فيس بوك، أن “الانتخابات استحقاق وطني، وهي الوسيلة لحسم الخلافات وتحديد الخيارات، عندما يصل الحوار السياسي إلى طريق مسدود، فالشعبُ هو مصدر السلطة وأساس الشرعية”.

وأعلن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في وقت سابق الأحد، عن 5 متطلبات لإجراء الانتخابات في الأراضي الفلسطينية، معلناً في الوقت ذاته أن حركته وافقت على تجاوز كافة العقبات التي برزت في طريق إجرائها.

وشملت المتطلبات التي طالب بها هنية، إجراء الانتخابات في القدس والضفة وغزة، وضمان احترام نتائجها، وإطلاق الحريات العامة في الضفة، وتحييد المحكمة الدستورية الفلسطينية، وحل معضلة المجلس التشريعي الحالي، الذي صدر قرار بحله من المجلس التشريعي.

وانتهجت السلطة الفلسطينية، نهجاً جديداً مع حركة حماس خلال مباحثات إجراء الانتخابات في الأراضي الفلسطينية، حيث يصر الرئيس الفلسطيني على توقيع خطي من حماس على أي خطوة أو موافقة لها على قضية تتعلق بالانتخابات.

وتتهم فتح، حركة حماس بالتنصل دائماً من الاتفاقيات بين الطرفين، من خلال وضع ملاحظات ومستدركات على أي اتفاق بين الطرفين، حيث عقدت الحركتان عشرات اللقاءات حول المصالحة، ولم يتم تنفيذ أي من مخرجاتها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً