قوات النظام والأكراد تحفر أنفاقاً تحسباً لهجوم تركي

قوات النظام والأكراد تحفر أنفاقاً تحسباً لهجوم تركي

شرعت قوات “حماية الشعب الكردية” جنباً إلى جنب مع قوات النظام السوري بحفر أنفاق وخنادق في عين العرب “كوباني” بشمال سوريا تحسباً لأي هجوم تركي محتمل. وقالت مصادر ميدانية من كوباني، إن “الوحدات الكردية إضافة إلى قوات النظام السوري تحفر أنفاقاً وخنادق داخل مدينة كوباني وريفها استعداداً لأي هجوم تركي مباغت على المنطقة”، وفقاً لما ذكره موقع…




الطريق المؤدي لمدينة عين العرب في شمال سوريا (أرشيف)


شرعت قوات “حماية الشعب الكردية” جنباً إلى جنب مع قوات النظام السوري بحفر أنفاق وخنادق في عين العرب “كوباني” بشمال سوريا تحسباً لأي هجوم تركي محتمل.

وقالت مصادر ميدانية من كوباني، إن “الوحدات الكردية إضافة إلى قوات النظام السوري تحفر أنفاقاً وخنادق داخل مدينة كوباني وريفها استعداداً لأي هجوم تركي مباغت على المنطقة”، وفقاً لما ذكره موقع “باسنيوز” اليوم الأحد.

وأضافت تلك المصادر، أن “حفر الخنادق والأنفاق في المدينة يثير رعب السكان الذين ذاقوا الويلات في السنوات الأخيرة جراء الحرب الدائرة في المنطقة”.

وأشارت إلى أن “المدنيين الأكراد في المنطقة لم يعودوا يثقون بأي جهة دولية بعد الانسحاب الأمريكي من كوباني، خاصة أن لهم مع الروس تجربة مريرة في عفرين”.

وأوضحت المصادر، أن “قوات النظام السوري التي تنتشر في كوباني غير قادرة على صد أي هجوم تركي محتمل، كما الوحدات الكردية لا تستطيع فعل أي شيء”.

ولفتت المصادر إلى أن “المدنيين يخشون أن تلقى كوباني مصير عفرين ورأس العين وتل أبيض في (بازارات) بين تركيا وروسيا أو بين تركيا وأمريكا”.

وكان القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني المهندس شاهين أحمد، قد قال أمس السبت، إن “كوباني وغيرها من المساحات المتبقية في كردستان سوريا مازالت على طاولة المقايضات، وفي ميدان البازارات بين اللاعبين المتورطين في سوريا، سواءً بين تركيا أم روسيا، أو بين تركيا وأمريكا”.

ولم يستبعد أحمد مبادلة كوباني بمناطق أخرى في غرب الفرات على غرار الاتفاقات السابقة بين تركيا وروسيا، مؤكداً أن “أمريكا يمكن أن تتخلى عن كوباني كما تخلت عن رأس العين وغيرها، وروسيا أيضاً يمكن أن تتخلى عن كوباني، كما تخلت عن عفرين، وخاصة أن أمريكا سحبت القسم الأكبر من قواتها من القواعد التي تقع ضمن جغرافية كوباني، ومن السذاجة المراهنة على الموقف الأمريكي، خاصة في ظل هذه الإدارة وهذا الرئيس، حيث مازال الغموض يكتنف الموقف والمشروع الأمريكي”.

وتشكل كوباني العصب الرئيسي الواصل بين المناطق الواقعة تحت سيطرة الجيش التركي وميليشياته في غرب الفرات وشرقه من مختلف النواحي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً