العبيدلي: لا ضرر لمواد الاستمطار على البيئة أو الصحة في الإمارات

العبيدلي: لا ضرر لمواد الاستمطار على البيئة أو الصحة في الإمارات

أكد رئيس قسم تطبيقات الاستمطار في المركز الوطني للأرصاد الإماراتي خالد العبيدلي، أن المواد المستخدمة في تلقيح السحب للاستمطار في الإمارات بلا تأثير مباشر أو غير مباشر على تلوث الأمطار، أو الهواء، مشدداً على أنها لا تضر البيئة أو الصحة العامة. وأشار خالد العبيدلي في تصريح خاص ، إلى أن مواد التلقيح هي مواد تضاف إلى السحابة …




alt


أكد رئيس قسم تطبيقات الاستمطار في المركز الوطني للأرصاد الإماراتي خالد العبيدلي، أن المواد المستخدمة في تلقيح السحب للاستمطار في الإمارات بلا تأثير مباشر أو غير مباشر على تلوث الأمطار، أو الهواء، مشدداً على أنها لا تضر البيئة أو الصحة العامة.

وأشار خالد العبيدلي في تصريح خاص ، إلى أن مواد التلقيح هي مواد تضاف إلى السحابة عند القاعدة لتحمل بالرياح العمودية إلى الطبقات الوسطى والعليا منها، ولهذه المواد قدرة على جذب قطيرات الماء صغيرة الحجم وجمعها لتصبح كبيرة يثقل وزنها داخل السحابة لتسقط وتصل الأرض على شكل أمطار، موضحاً أن “مواد التلقيح” عبارة عن أملاح مثل كلوريد الصوديوم، وكلوريد البوتاسيوم، والمعروفة بالمواد الاسترطابية لما لها من خصائص محبة للماء.
أوقات الاستمطار
وقال رئيس قسم تطبيقات الاستمطار في المركز الوطني للأرصاد الإماراتية، إن “الاستمطار يجري في مختلف الفصول، وعادة نستهدف السحب الركامية التي تتميز بامتداد توسعها عمودياً، وتتميز أيضاً، وهو الأهم، بمصاحبتها للرياح العمودية التي تعد المسبب الرئيس لتكونها، ومن المعروف أن هذا النوع من السحب يكثر تكونه خلال الصيف بسب التسخين العالي فتنشأ معه تيارات هوائية صاعدة، ويبدأ معه تكثف بخار الماء وتكون السحب، وتعتبر السلاسل الجبلية الممتدة شرقاً عاملاً مهماً في دفع الرياح للأعلى، إذ يزيد تكون السحب على طول السلاسل الجبلية شرقاً خلال الصيف”.
وأضاف “لهذا نجد أن تلقيح السحب يزداد صيفاً، ولا مانع أيضاً أن يكون نشاط عمليات تلقيح السحب في فصل الشتاء أعلى في حال تأثر الإمارات بحالات جوية غير مستقرة تسبب تكون السحب الركامية، والتي تختلف من سنة إلى أخرى اعتماداً على الأنظمة الضغطية المحفزة لتكون هذه السحب”.

تقنية جديدة

وعن أحدث الابتكارات والتقنيات التي تطبق في الاستمطار، أشار العبيدلي، إلى إضافة تقنية التلقيح عن طريق المولدات الأرضية هذا العام، حيث تُحرق المولدات الأملاح، وتحمل مع الرياح السطحية الصاعدة، وتتقابل مع قاعدة السحاب من الأسفل ما يسهم في تحسين العمليات الفيزيائية داخل السحاب، وزيادة هطول الأمطار”.

أبرز الإنجازات

وفيما يتعلق بأبرز الإنجازات التي حققها برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار في مجال زيادة معدلات الأمطار في الدولة، أشار خالد العبيدلي إلى أن المركز الوطني للأرصاد الجوية، جميع عدداً من الحالات الجوية التي بلغ عددها حوالي 150 حالة جوية تم التعامل معها في عمليات الاستمطار، وأجريت العملية الإحصائية العشوائية لتقييم مدى تأثير الاستمطار على تلك السحب، والتي أشارت إلى زيادة الحصاد المائي من السحاب بما بين 10 و 15% في الأجواء غير الصافية، والتي تكون محملة بحبيبات من الهباء الجوي، بينما زادت هذه النسبة لتصل إلى حوالي 25% في الأجواء الصافية، وبدرجة موثوقية تقدر بـ 80%.

خطة مستقبلية

وعن الخطة المستقبلية لزيادة عدد محطات الرصد الجوي التي يبلغ عددها اليوم 60 محطة، قال رئيس قسم تطبيقات الاستمطار في المركز الوطني للأرصاد الإماراتية: “البنية التحتية المتوفرة حالياً تفوق المتطلبات المعيارية نسبةً إلى مساحة الدولة، وهذا لا يمنع النظر في تطويرها مستقبلاً لمواكبة أحدث التقنيات والابتكارات في مجالات الرصد والتنبؤ الجوي، وعمليات الاستمطار”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً