باحث : أردوغان يخطط لنقل الدواعش لأوروبا والشرق الأوسط

باحث : أردوغان يخطط لنقل الدواعش لأوروبا والشرق الأوسط

قال الباحث في العلاقات الدولية، جمال رائف، ‘ن هناك خطة تركية لنشر الدواعش في أوروبا والشرق الأوسط، وهذا ما دفع وزير الداخلية التركي سليمان صويلو للتصريح من أن بلاده ستبدأ إعادة العناصر المنتمية إلى تنظيم داعش إلى بلادهم الفترة المقبلة. وأشار رائف ، إلى أن تركيا تصنع غطاء سياسياً لخطتها الخبيثة لنشر مجموعات إرهابية في أوروبا والشرق …




الرئيس التركي رجب أردوغان (أرشيفية)


قال الباحث في العلاقات الدولية، جمال رائف، ‘ن هناك خطة تركية لنشر الدواعش في أوروبا والشرق الأوسط، وهذا ما دفع وزير الداخلية التركي سليمان صويلو للتصريح من أن بلاده ستبدأ إعادة العناصر المنتمية إلى تنظيم داعش إلى بلادهم الفترة المقبلة.

وأشار رائف ، إلى أن تركيا تصنع غطاء سياسياً لخطتها الخبيثة لنشر مجموعات إرهابية في أوروبا والشرق الأوسط، بعد أن توقف التمويل الأوروبي المقدم لتركيا لإيواء اللاجئين، وأيضاً بعد أن تراجعت التنظيمات الإرهابية في شمال إفريقيا.

وأوضح رائف، أن الخطة تعد بمثابة إعطاء قبلة الحياة لتنظيم داعش بعد مقتل البغدادي، حيث إن التنظيم في حاجة لدعم بشري بعد أن تقلصت الأعداد في معظم نقاط الانتشار الجغرافي للتنظيم، خاصة أن البغدادي تمدد إلى أفريقيا جنوب منطقة الساحل والصحراء، مما أضعف تواجد التنظيم في الشرق الأوسط.

ولفت رائف، إلى أن الدواعش بعثوا برسالة ضمنية إلى أردوغان عبر رسائل البيعة لزعيمهم أبو إبراهيم الهاشمي القرشي، حيث ظهرت الصور بإعداد ضئيلة للغاية، وهو ما يدفع أردوغان الآن لإرسال المزيد من الدواعش الذين تم تحريرهم من سجون الحكم الذاتي بسوريا، أو من أفراد الجيش السوري الحر، وغيرهم من رجاله المجرمين الذين يحتفظ بهم في السجون التركية.

وأكد رائف، أن تصريح وزير الداخلية التركي هو الثاني في أقل من أسبوع حيث صرح من قبل أن تركيا ليست فندقاً لعناصر تنظيم داعش، وهي تصريحات تلتقي مع خطابات أردوغان المستمرة والتي تتحدث عن نقل عناصر إرهابية إلى دول بالشرق الأوسط، أو المهددة للإتحاد الأوروبي بفتح الحدود أمام اللاجئين وأيضاً الدواعش بسبب توقف الدعم المالي الأوروبي.

وقال رائف، إن تركيا تشهد حالياَ أزمة اقتصادية طاحنة تعاني منها تركيا في توغل عسكري في سوريا كلفها الكثير، ومن ثم أردوغان في حاجة إلى إلهاء الأوروبيين عن أعماله الإجرامية في شمال شرق سوريا بموجة إرهابية جديدة تغزو أوروبا أو يوقفها مقابل المال، في الوقت الذي يعاني فيه أردوغان من هزائم متتالية في ليبيا وبالتالي سيدفع بمزيد من الإرهابيين إلى طرابلس لحماية السراج ورجاله، الذين باتوا مهددين بالهزيمة على يد الجيش الوطني الليبي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً