15 عملية جراحية لزراعة جهاز تعويضي للمصابين بسرطان البروستات في «توام»

تركزت نقاشات اليوم الثاني لمؤتمر الإمارات الدولي الـثامن للأورام حول سرطان الثدي، حيث أكد أطباء الأورام المشاركين في المؤتمر أن اكتشاف سرطان الثدي مبكراً من خلال الفحوصات الدورية، وعلاجه منذ البداية يعدان حجر الزاوية للشفاء من المرض بنسبة كبيرة.

15 عملية جراحية لزراعة جهاز تعويضي للمصابين بسرطان البروستات في «توام»

تركزت نقاشات اليوم الثاني لمؤتمر الإمارات الدولي الـثامن للأورام حول سرطان الثدي، حيث أكد أطباء الأورام المشاركين في المؤتمر أن اكتشاف سرطان الثدي مبكراً من خلال الفحوصات الدورية، وعلاجه منذ البداية يعدان حجر الزاوية للشفاء من المرض بنسبة كبيرة.

تركزت نقاشات اليوم الثاني لمؤتمر الإمارات الدولي الـثامن للأورام حول سرطان الثدي، حيث أكد أطباء الأورام المشاركين في المؤتمر أن اكتشاف سرطان الثدي مبكراً من خلال الفحوصات الدورية، وعلاجه منذ البداية يعدان حجر الزاوية للشفاء من المرض بنسبة كبيرة.

وأكد المشاركون استخدام أحدث الطرق في مستشفى توام لأخذ خزعات من البروستات لسبعة مرضى، من أجل تشخيص سرطان البروستات، حيث أظهرت نتائج الفحص أن 6 منهم مصابين بسرطان البروستات المبكر، وهذا ما كان يمكن اكتشافه لولا استخدام هذه التقنية الحديثة.

وأضافوا إن علاج الأمراض السرطانية بدأ يأخذ منحى مهماً وبناءً وهو الذهاب إلى معرفة الأصل الجيني للمرض، وسيتم ابتكار وتصنيع أدوية جينية مخصصة تعالج السرطان من أصله ومنشئه فتقضي عليه وتجعله مرضاً قابلاً للعلاج في كل مراحله.

مشيرين إلى أن التحدي الموجود حالياً في استخدام هذه الأدوية ارتفاع ثمنها مما يجعل أغلب المرضى غير قادرين على شراء مثل هذه الأدوية، لافتين إلى أن الجرعة الواحدة من هذه العلاجات قد تكلف 110 آلاف دولار.

مؤسسة رائدة

وقال يوسف الكتبي المدير التنفيذي للعمليات بمستشفى «توام» التابع لشركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة)، ورئيس اللجنة التنظيمية لمؤتمر الإمارات الدولي الثامن للأورام، إن مستشفى توام يعد من المؤسسات الطبية الرائدة في مجال رعاية مرضى السرطان على مدى نحو 40 عاماً.

وأضاف إن تنظيم مؤتمر الإمارات الدولي الثامن للأورام يأتي وفقاً لالتزام شركة «صحة» بتحسين الرعاية الصحية، وإنقاذ الأرواح سواء في الدولة أو في المنطقة، إذ تلعب منشآت الشركة دوراً محورياً في تحسين الرعاية المقدمة وعلاج السرطان منذ الفحص والتشخيص وحتى المراجعة.

ابتكار

ولفت الدكتور موفق سلمان رئيس قسم جراحة المسالك البولية في المستشفى إلى استخدام أحدث الطرق لأخذ خزعات من البروستات لسبعة مرضى، من أجل تشخيص سرطان البروستات، حيث أظهرت نتائج الفحص أن 6 منهم مصابين بسرطان البروستات المبكر، وهذا ما كان يمكن اكتشافه لولا استخدام هذه التقنية الحديثة.

وأضاف رئيس قسم جراحة المسالك البولية في مستشفى «توام» أنه سيتم تطبيق هذه التقنية الحديثة في تشخيص سرطان البروستات في جميع الحالات التي تراجع المستشفى في المستقبل.

وأوضح أن الدكتور آرثر برنيت، استشاري جراحة المسالك البولية وجراحة وضعف الانتصاب عند الرجال، وسلس البول، في مستشفى جونز هوبكنز سيجري 15 عملية جراحية خلال الأيام المقبلة لزراعة جهاز تعويضي للمرضى المصابين بسرطان البروستات، ويعانون من ضعف الانتصاب بالإضافة إلى مرضى لديهم بروستات ومرض السكري في الوقت نفسه.

وسيقوم كذلك بزراعة صمام صناعي للتحكم بالبول لعدد من المرضى المصابين بسرطان البروستات، كما يقوم الدكتور آرثر برنيت، بزيارة أخرى إلى مستشفى توام في الفترة من 15 إلى 19 ديسمبر المقبل لإجراء عمليات مماثلة.

وذلك في إطار التعاون بين توام ومستشفى جونز هوبكنز الطبية الدولية المستشفى التعليمي ومركز الأبحاث الطبية الحيوية، ومقره في مدينة بالتيمور بولاية ماريلاند الأمريكية، والذي يعد أحد أفضل مستشفيات العالم، حيث احتل قمة قائمة يو إس نيوز لأفضل المستشفيات في الولايات المتحدة لواحد وعشرين عاماً متتالية.

95 %

وقالت الدكتورة موزة محمد بن حمرور العامري استشارية جراحة الثدي، رئيس قسم الثدي في مستشفى توام إن نسبة الشفاء من سرطان الثدي تصل في توام إلى 95% إذا تم اكتشافه مبكراً.

مشيرة إلى أن على النساء الحرص على إجراء الفحص الذاتي للثديين مرة كل شهر، ومراجعة أخصائي الرعاية الطبية مرة كل سنة لإجراء فحص الثدي، بالإضافة إلى إجراء صورة إشعاعية للثدي (ماموغرام) بانتظام بدءاً من سن الأربعين.

وأضافت أن مركز العناية بصحة الثدي في مستشفى توام يوفر العلاج للنساء وفقاً لأعلى المعايير العالمية، وباستخدام التقنيات الحديثة سواء في التصوير أم الجراحات، على أيدي فريق متعدد التخصصات من أطباء أشعة وجراحين وممرضات وأخصائيات اجتماعيات، وجميعهم من ذوي الكفاءة والخبرة كلٌ في مجاله.

وأوضحت أن مستشفى توام يعد أول مستشفى في المنطقة يوفر اختبار سرطان الثدي ثلاثي السلبية، (اختبار بي دي ال 1)، وأن هذا النوع من السرطان يعد من أسوأ أنواع سرطان الثدي، فهو لا يستجيب للأدوية والعلاج الهرموني، ونسبة انتشار المرض تقدر بـ 15% من أمراض سرطان الثدي، وأن لهذا المرض نوعاً خاصاً من العلاج يعرف (الطب المشخص).

وهذا العلاج يعطي أملاً جديداً لعلاج المرض، وهو موجود بشرط أن يكون الاختبار موجباً.

وأشارت إلى أن المركز يستخدم حالياً تقنيات متطورة للكشف والعلاج، منها جهاز متطور جداً للتصوير الطبقي ثلاثي الأبعاد، يقوم بتصوير دقيق للثدي مما يعطي فرصة كبيرة لاكتشاف أورام الثدي، من خلال تصوير مقطعي لكل أجزاء الثدي، يصل إلى 5 ملم، مما يمكن من اكتشاف الأورام بدقة.

رابط المصدر للخبر