مكسب كبير.. وأفكار عظيمة

مكسب كبير.. وأفكار عظيمة

تولي القيادة العامة لشرطة دبي اهتماماً كبيراً بالشباب، وتتعامل معهم كشريك في القضايا والأمور التي تهمهم، وهذه استراتيجية يتبعها القائد العام لشرطة دبي، اللواء عبدالله خليفة المري، في مختلف المبادرات، خصوصاً ما يتعلق بالجوانب الأمنية، ومنها مكافحة المخدرات، باعتبارها آفة تستهدف أولاً فئات الشباب في العالم أجمع.

آراء

url


تولي القيادة العامة لشرطة دبي اهتماماً كبيراً بالشباب، وتتعامل معهم كشريك في القضايا والأمور التي تهمهم، وهذه استراتيجية يتبعها القائد العام لشرطة دبي، اللواء عبدالله خليفة المري، في مختلف المبادرات، خصوصاً ما يتعلق بالجوانب الأمنية، ومنها مكافحة المخدرات، باعتبارها آفة تستهدف أولاً فئات الشباب في العالم أجمع.

واستراتيجية القيادة هنا التي تبنتها من خلال مركز حماية الدولي بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات، تعتمد على النزول إلى أرض الواقع، واجتذاب الشباب بشكل حقيقي، وليس بمجرد شعارات أو حملات نظرية، ينتهي تأثيرها بانقضاء وقتها، لذا كان مشهداً مهيباً بكل المقاييس تخريج 1048 طالباً من إجمالي 1456 سجلوا في دورة الأنشطة الصيفية، ينتمون إلى ما يزيد على 26 جنسية مختلفة في حفل كبير حضره أكثر من 3300 شخص، نوهوا جميعاً بالتغيير الذي طرأ على هؤلاء الطلبة، وشغفهم بالمشاركة في تلك الأنشطة، وتحولهم إلى سفراء لدى أقرانهم في جميع المدارس.

ولا شك أن هناك شعوراً كبيراً بالفخر والاعتزاز حين ترى هؤلاء الطلبة يتحدثون عن اعتزازهم بشرطة دبي، وكيف تغيرت الصورة النمطية لديهم عن رجال الشرطة، ومدى إلمامهم بالمخاطر المختلفة التي تتم توعيتهم بها، من خلال مراكز التدريب والأنشطة التي مارسوها.

وفي ظل الاهتمام الوطني المتزايد ببناء جيل قادر على توظيف الأفكار المبتكرة والخلاقة لمصلحة البشرية، تحرص شرطة دبي من خلال مركز حماية الدولي على تفعيل دور الشباب في مواجهة إدمان المخدرات والإنترنت والتنمر الإلكتروني، وإشراكهم في مرحلة عمرية مبكرة في التفكير الهادف لاستحداث حلول ناجعة، تسهم في التغلب على التحديات التي تواجه العالم بسبب إدمان «السموم».

وتتبنّى دولة الإمارات رؤية مستقبلية، ترتكز على توظيف التكنولوجيا المتقدمة لمواجهة التغيرات المتسارعة والتحديات التي تنطوي عليها، ولأن الإدمان سرطان يفتك بالشباب والمجتمعات، لابد لمواجهته من تطوير إمكانات الشباب الذي يمثل محور عملية صناعة المستقبل، وتوظيف وتسخير طاقاتهم وخبراتهم التقنية للاضطلاع بدور ريادي في عملية نشر المعرفة والابتكار وتبادل الخبرات والتجارب والأفكار، علاوة على فتح آفاق جديدة أمام الشباب للإسهام بفاعلية في تطوير عملية التوعية الأمنية، بما يتواءم والرؤية الطموحة في إعلاء شأن جهود القيادة العامة لشرطة دبي عالمياً، لذا أطلقت جائزة «حماية كليب» لتحفيز الشباب على إبداع أفكار مبتكرة في مجال مكافحة المخدرات، بتصوير فيديو لا تتجاوز مدته 60 ثانية، يتناول طرحاً مختلفاً في مجال التوعية من المخدرات. وبمثل هذه الجائزة تراهن شرطة دبي على قدرات الشباب، وكلها ثقة بإمكاناتهم وشغفهم بتقديم الجديد، ومدركة أن مجرد إقبالهم على المشاركة في عمل مهم، مثل التوعية بمكافحة المخدرات، كفيل بمضاعفة إدراكهم بشكل غير مباشر بمخاطر هذه الآفة، ونقل خبراتهم تلقائياً إلى أشقائهم وأصدقائهم وزملائهم، وهذا في حد ذاته مكسب كبير، يتحقق في هدوء وأمل كبير في المستقبل.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً