تفاؤل أممي وقلق سوري بعد اختتام أول جولة من مباحثات الدستور

تفاؤل أممي وقلق سوري بعد اختتام أول جولة من مباحثات الدستور

قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسن، اليوم الجمعة، إن المفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة بشأن وضع دستور جديد حققت بداية قوية، بينما سلطت تصريحات المندوبين السوريين من كلا الطرفين الضوء على عدم ثقة كبيرة بينهما. وذكر بيدرسن في مؤتمر صحافي في نهاية الجولة الأولى من المفاوضات، بعد أكثر من أسبوع من المحادثات …




(أرشيف)


قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسن، اليوم الجمعة، إن المفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة بشأن وضع دستور جديد حققت بداية قوية، بينما سلطت تصريحات المندوبين السوريين من كلا الطرفين الضوء على عدم ثقة كبيرة بينهما.

وذكر بيدرسن في مؤتمر صحافي في نهاية الجولة الأولى من المفاوضات، بعد أكثر من أسبوع من المحادثات في جنيف: “أعتقد أنهم بدأوا التعامل مع كل من القضايا الصعبة والمؤلمة”.
وأضاف “أعتقد صراحة أنها تمضي بشكل أفضل كثيراً عما كان يتوقعه معظم الناس”.
وبدأت المفاوضات السورية السورية بشأن دستور جديد بشكل جدي الأسبوع الماضي، حيث كان هناك 150 مندوباً يمثلون الحكومة والمعارضة والمجتمع المدني على قدم المساواة.
وتهدف المحادثات إلى بناء زخم نحو حل سياسي للحرب الأهلية المستمرة منذ أكثر من ثماني سنوات.
ومن المقرر أن تبدأ جولة جديدة من المحادثات لمدة أسبوع في جنيف في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري.
وأشار العضو البارز في وفد المعارضة هادي البحرة إلى أن الحكومة لا تزال تعتبر وفده من الإرهابيين.
وقال: “من هنا توجد فجوة كبيرة في تعريف الإرهاب”.
وأضاف أن الجماعات المتطرفة الحقيقية، مثل تنظيم داعش، قد رسخت أقدامها في سوريا وسط الاستبداد وانعدام الحرية السياسية.
وذمر البحرة إنه “ما لم نعالج الأسباب الجذرية للإرهاب، فلن نخرج بأي نتيجة”.
وشدد رئيس الوفد الحكومي أحمد الكزبري على أن مسألة الإرهاب هي أمر رئيسي للمحادثات الدستورية، حيث أن الاتفاق حول هذه القضية من شأنه أن يقرب الجانبين معاً.
وقال إننا “نعتقد أن هذه طريقة أساسية لبناء الثقة”.

ووفقاً للبحرة، فقد جرت الجولة الأولى دون أن يتصافح وفداً المعارضة والحكومة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً