شرطة دبي تدشن أول دورية صديقة لأصحاب الهمم

شرطة دبي تدشن أول دورية صديقة لأصحاب الهمم

دشن القائد العام لشرطة دبي، اللواء عبدالله خليفة المري، أول دورية شرطية صديقة لأصحاب الهمم، مزوّدة بكل التجهيزات التقنية، والخدمات الذكية التي تلبي احتياجات هذه الفئة، وذلك خلال تفقده مشاركة شرطة دبي في معرض إكسبو أصحاب الهمم.

مزوّدة بتجهيزات تقنية وخدمات ذكية تلبي احتياجاتهم

  • المري يدشن الدورية الجديدة ويطلع على تجهيزاتها. من المصدر



دشن القائد العام لشرطة دبي، اللواء عبدالله خليفة المري، أول دورية شرطية صديقة لأصحاب الهمم، مزوّدة بكل التجهيزات التقنية، والخدمات الذكية التي تلبي احتياجات هذه الفئة، وذلك خلال تفقده مشاركة شرطة دبي في معرض إكسبو أصحاب الهمم.

واطلع المري، على مكونات الدورية والخدمات التي توفرها لأصحاب الهمم، والتي يتماشى تدشينها مع السياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم، ومبادرة «مجتمعي.. مكان للجميع»، الرامية إلى جعل مدينة دبي صديقة لأصحاب الهمم بحلول 2020، والتي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي للإمارة.

واستمع المري لشرح حول الدورية من رئيس مجلس أصحاب الهمم، المقدم الدكتور سعود الرميثي، حيث أوضح أن السيارة مُجهزة بأحدث أنواع المصاعد المتحركة، والتي تم اختيارها استناداً إلى دراسة أجريت مع عدد كبير من أصحاب الهمم حول احتياجاتهم، ويتسم المصعد بسلاسة الحركة في رفع الكرسي المتحرك إلى داخل الدورية، ويتناسب مع حجم مختلف أنواع الكراسي المتحركة ومواصفاتها، لافتاً إلى أن المصعد تم تصميمه في الدورية للصعود إليها من الجهة الجانبية، بناءً على طلب أصحاب الهمم.

وقال الرميثي إن الدورية تحتوي على ميزة تخدم أصحاب الإعاقة السمعية، تتمثل في سماعة ذكية يُمكن لسائق الدورية أن يتواصل ويتصل من خلالها مع السماعة التي يستخدمها صاحب الهمة، وذلك عبر تقنية «البلوتوث»، وبالتالي التحدث معه بشكل مباشر وبسهولة كبيرة.

وأشار إلى أنه يتوافر في الدورية دليل إرشادي لتعامل رجال الشرطة مع أصحاب الهمم، يُقدم شرحاً حول كيفية تقديم الخدمات لمختلف الفئات، والطريقة المُثلى للتواصل معهم، تماشياً مع كل إعاقة، إلى جانب كيفية شرح الخدمات الشرطية لهم بسهولة.

ولفت إلى أن سائق الدورية سيكون متمكناً من لغة الإشارة، وذلك بهدف التخاطب مع فئة الصم، إلى جانب أن الشرطة وفرت دفتر ملاحظات تُدرج فيه كل المعلومات لكيفية التواصل مع الصم، وتعريفهم بسبب استيقافهم من قبل الدورية، وشرح سبب الاستيقاف عبر إشارات مُبسطة تدل على القيادة دون استعمال الإنارة، أو الدخول في مكان ممنوع، أو عدم إعطاء الأولوية أو غيرها.

واطلع المري على مبادرة «لسلامتي»، الهادفة إلى توعية أصحاب الهمم، ومنهم الأطفال الذين يعانون «التوحد» بإجراءات السلامة العامة، من خلال سلسلة قصصية توضح لهم كيفية التعامل مع المواقف الحياتية المختلفة، بما يحقق الأمن والأمان لهم. وتتكوّن السلسلة القصصية من 12 كتاباً، يحتوي كل كتاب منها على قصة تستهدف مختلف الفئات من أصحاب الهمم، ومُعدة خصيصاً لتتناسب مع الأطفال الذين يعانون «التوحد»، وتستطيع إيصال الرسالة الهادفة لهم بسهولة، وتقدم مادة علمية فعّالة، حول كيفية الحفاظ على السلامة في مختلف مواقف الحياة اليومية، ومنها كيفية استخدام المصعد الكهربائي، والتعامل مع «التنمر» في المدارس والمناطق العامة، وكيفية استخدام بطاقة الهوية، وكيفية التصرف خلال الوجود في الأماكن العامة، وفي الحافلة المدرسية، وكيفية عبور الشارع بأمان، وكيفية التصرف في السيارة، من خلال الحرص على الجلوس في المقاعد الخلفية، ووضع حزام الأمان.

كما اطلع على خدمات المركز الدولي للأمن والسلامة، الذي يقدم دورات تدريبية لرجال الأمن، حول كيفية التعامل مع أصحاب الهمم، ووفق احتياجاتهم، إلى جانب الاطلاع على تطبيق «لغة الإشارة»، المتوافر ضمن تطبيق شرطة دبي الذكي، والذي يمكّن الجمهور من تعلم 700 إشارة، يستطيعون من خلالها مخاطبة من يعانون الإعاقة السمعية.

«قرية سند»

يعتبر مشروع «قرية سند» أكبر مركز لتأهيل وتعليم الأطفال والكبار من أصحاب الهمم، وتهدف القرية إلى أن تكون نموذجاً إزاء دعم استراتيجية دبي لأصحاب الهمم، وصولاً إلى تحقيق رؤية الإمارة، بخلق مجتمع دامج وصديق لأصحاب الهمم بشكل شامل، في الجوانب التعليمية والصحية والاجتماعية، والفرص الحقيقية للتدريب والتأهيل.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً