وزراء إعلام «التعاون الإسلامي» يطالبون بالتوعية لنبذ التطرف

وزراء إعلام «التعاون الإسلامي» يطالبون بالتوعية لنبذ التطرف

أكدت الدورة الـ11 لوزراء الإعلام بالدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، التي عقدت في مدينة جدة السعودية في ديسمبر 2016، على دور وسائل إعلام دول منظمة التعاون الإسلامي، خصوصاً أدوات الإعلام الجديد، بما فيها وسائل التواصل الاجتماعي، في التأكيد على مكافحة الإرهاب دولياً، والتعريف بالصورة الحقيقية للإسلام، ونبذ الإرهاب، مشددة على أن الإسلام دين تسامح…

ff-og-image-inserted

مواثيق



أكدت الدورة الـ11 لوزراء الإعلام بالدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، التي عقدت في مدينة جدة السعودية في ديسمبر 2016، على دور وسائل إعلام دول منظمة التعاون الإسلامي، خصوصاً أدوات الإعلام الجديد، بما فيها وسائل التواصل الاجتماعي، في التأكيد على مكافحة الإرهاب دولياً، والتعريف بالصورة الحقيقية للإسلام، ونبذ الإرهاب، مشددة على أن الإسلام دين تسامح ويدعو للتعايش السلمي مع كل البشر.

وناشدت في البيان الختامي الصادر عنها وسائل الإعلام والمفكرين تسليط الضوء على كون ظاهرة الإرهاب ظاهرة اجتماعية عالمية، لها أسبابها وأنماطها، وأنها ليست ظاهرة دينية، حتى وإن أساءت استخدام الدين لتحقيق أهدافها ومصالحها، داعية الدول الأعضاء إلى إدانة وتجريم أي وسيلة إعلامية تروج وتحرض على الإرهاب، وكذلك الأفراد والجهات الذين يستغلون منصات التواصل الاجتماعي لدعم الإرهاب.

ودعت إلى تأهيل كوادر إعلامية متخصصة قادرة على التعامل مع الأحداث الإرهابية وتغطيتها بالشكل المناسب، مطالبة منتدى تنظيم سلطات البث للدول الأعضاء في المنظمة بإعداد مدونة سلوك إرشادية تتضمن التشريعات والإجراءات القانونية لوسائل الإعلام للتصدي لظاهرة الإرهاب.

وحثت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي على إنتاج أفلام قصيرة لمجابهة ظاهرة الإرهاب، عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، وإطلاق حملات إعلامية لنبذ العنف والتطرف، والدعوة إلى الحوار والتعايش.

وأقرت إنشاء مركز منظمة التعاون الإسلامي للرصد الإعلامي للمرأة ضمن إدارة الإعلام بالأمانة العامة للمنظمة، حيث تم تكليف المركز بمهام عدة، منها إصدار تقرير دوري عن المرأة في وسائل الإعلام، بناء على دراسات وتقارير من الدول الأعضاء، يتم تقديمه كل سنتين إلى المؤتمر الإسلامي لوزراء الإعلام، وجمع البيانات بصفة دورية حول إنجازات المرأة وقضاياها، وإعداد دليل حول أفضل الممارسات لتمكين المرأة من خلال وسائل الإعلام، واستحداث جائزة إعلامية للمرأة في أفضل التقارير الصحافية والإنجازات الإعلامية.

واعتمدت مشروع الاستراتيجية الإعلامية الشاملة لمنظمة التعاون الإسلامي حتى عام 2025، التي ترمي إلى تحقيق أهداف عدة في مجال العمل الإسلامي المشترك، أبرزها رفع مستوى التغطية الإعلامية للقضية الفلسطينية في وسائل الإعلام بالدول الأعضاء، وإبراز الصورة الحقيقية للدين الإسلامي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً