وفاة فلسطيني أضرم النار في نفسه احتجاجاً على الأوضاع في غزة

وفاة فلسطيني أضرم النار في نفسه احتجاجاً على الأوضاع في غزة

توفي شاب فلسطيني في قطاع غزة، اليوم الخميس، متأثراً بحروق أصيب بها بعد إضرامه النار في نفسه احتجاجاً على سوء الأوضاع الاقتصادية، وتدهور حياته في غزة، وبعد نداءات استغاثة ومناشدات عدة للمسؤولين في حركة حماس المسيطرة على القطاع لمساعدته. وقالت مصادر فلسطينية، إن “يحيى كراجه توفي اليوم الخميس، بعد أن مكث في المستشفى إثر الحروق التي أصابته بعد إضرام…




الشاب الفلسطيني يحيى كراجه قبل الانتحار (فيس بوك)


توفي شاب فلسطيني في قطاع غزة، اليوم الخميس، متأثراً بحروق أصيب بها بعد إضرامه النار في نفسه احتجاجاً على سوء الأوضاع الاقتصادية، وتدهور حياته في غزة، وبعد نداءات استغاثة ومناشدات عدة للمسؤولين في حركة حماس المسيطرة على القطاع لمساعدته.

وقالت مصادر فلسطينية، إن “يحيى كراجه توفي اليوم الخميس، بعد أن مكث في المستشفى إثر الحروق التي أصابته بعد إضرام النار في نفسه، قبل نحو شهر”.
وأضرم كراجه النار في جسده احتجاجاً على أوضاعه المعيشية الصعبة، بعد أن توجه لعدد من المسؤولين في غزة ولوسائل الإعلام المحلية طلباً للمساعدة، ولكن تجاهل معاناته دفعه إلى إحراق نفسه.
وقال الشاب كراجة، في فيديو صوره بعد أيام من إضرام النار في جسده، إنه “لم ينتحر ولم يضرم النار في جسده، لكنه فقط انفجر من أوضاعه المعيشية”، موجهاً رسالة لوم لكل من تخاذل عن مساعدته رغم القدرة على ذلك.
ويُذكر أن غزة تشهد في الآونة الأخيرة، زيادة في عدد المنتحرين بطرق مختلفة، خاصةً بين الشباب.
وأقدم عدد منهم على الانتحار بإضرام النار في أجسادهم، أو بوسائل مختلفة أخرى.

وفي المقابل تعمل المؤسسات التابعة لحماس، على التعتيم على الأمر، إعلامياً وشعبياً، وترفض إصدار أي إحصائيات أو تقارير عنها، بدعوى “حماية الجبهة الداخلية”.

ومنذ شهرين، أقدم شاب في قطاع غزة على إضرام النار في جسده، ما أدى لوفاته بعد أيام، بعد يأسه من العلاج المناسب، بعد إصابته في مسيرات العودة وكسر الحصار التي دعت لها حماس وفصائل فلسطينية.

ويشهد قطاع غزة، انهياراً غير مسبوق للأوضاع الإنسانية والاقتصادية، في ظل الحصار الإسرائيلي على القطاع، والضرائب التي تفرضها حركة حماس على السلع والبضائع في غزة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً