المظاهرات تصل للمرة الأولى إلى المناطق الراقية في تشيلي

المظاهرات تصل للمرة الأولى إلى المناطق الراقية في تشيلي

تحولت شوارع بروبيدنثيا (أحد الأحياء الراقية في سانتياغو) التي تنتشر بها المحال التجارية وتصطف على جانبيها الأشجار، إلى ساحات قتال تحترق بها عشرات المتاريس وتطلق عربات شرطة الدرك الغاز المسيل للدموع، في الوقت الذي يقوم فيه ملثمون بتحطيم واجهات المحلات ونهب محتوياتها. ووصلت المظاهرات أمس الأربعاء إلى (كوستانيرا سنتر) وهو مركز تجاري يقع في بروبيدنثيا،…




مظاهرات في شوارع بروبيدنثيا بالعاصمة التشيلية سانتياغو (أرشيف)


تحولت شوارع بروبيدنثيا (أحد الأحياء الراقية في سانتياغو) التي تنتشر بها المحال التجارية وتصطف على جانبيها الأشجار، إلى ساحات قتال تحترق بها عشرات المتاريس وتطلق عربات شرطة الدرك الغاز المسيل للدموع، في الوقت الذي يقوم فيه ملثمون بتحطيم واجهات المحلات ونهب محتوياتها.

ووصلت المظاهرات أمس الأربعاء إلى (كوستانيرا سنتر) وهو مركز تجاري يقع في بروبيدنثيا، بالرغم من أن مركز المظاهرات الاجتماعية التي تهز تشيلي منذ 20 يوماً هو ساحة إيطاليا الشهيرة.

وتحت شعار “حان وقت التحرك نحو الشرق”، سعى المتظاهرون إلى التقدم من منطقة المركز التجاري إلى حي لاس كونديس الراقي، حيث توجد الشركات متعددة الجنسيات ويقيم رئيس البلاد، سباستيان بينيرا، إلا أن جنود الدرك فرقوهم بالماء والغاز المسيل للدموع.

وقال شاب يدعى كلاوديو جوميز: “يوجد في هذه المدينة دولتان، وساحة إيطاليا بمثابة الحدود بينهما، في الشرق توجد البلديات الغنية التي يعيش فيها المرء كما لو كان في النرويج، بينما في الغرب الحياة كما لو كانت في العراق”.

والجدير بالذكر، أن مكتب المدعي العام يحقق في تورط بعض رجال الشرطة في مقتل 5 أشخاص خلال الاحتجاجات، ومن جانبها أدانت منظمات حقوق الإنسان المختلفة القسوة التي تم بها قمع المسيرات، والتي عادة ما تبدأ سلمية ثم تنتهي بأعمال تخريب.

وبدورها، قررت الأمم المتحدة إرسال فريق من المراقبين لتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان المحتملة في البلد اللاتيني، وهو أمر لا يعترف به الرئيس بينيرا.

وكان ارتفاع سعر تذكرة المترو في سانتياغو شرارة الاستياء الاجتماعي من عدم المساواة وارتفاع أسعار الخدمات الأساسية مثل الصحة والكهرباء والنقل، مما أسفر عن موجة مظاهرات غير مسبوقة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً