تحذيرات من انعكاسات سلبية على الأسعار جراء إغلاق ميناء أم قصر

تحذيرات من انعكاسات سلبية على الأسعار جراء إغلاق ميناء أم قصر

حذر اقتصادي عراقي اليوم الخميس من مخاطر استمرار المتظاهرين بإغلاق ميناء أم قصر التجاري شمالي الخليج، لما له من انعكاسات سلبية على الواقع التجاري واستقرار أسعار السلع الأساسية في البلاد. وقال المحلل الاقتصادي ضرغام محمد علي: “لا يختلف اثنان أن المظاهرات الاحتجاجية في العراق اليوم تعكس الواقع السيئ الذي يعيشه الشعب من جراء اتساع رقعة الفساد وعدم …




إغلاق المتظاهرين ميناء أم قصر التجاري (تويتر)


حذر اقتصادي عراقي اليوم الخميس من مخاطر استمرار المتظاهرين بإغلاق ميناء أم قصر التجاري شمالي الخليج، لما له من انعكاسات سلبية على الواقع التجاري واستقرار أسعار السلع الأساسية في البلاد.

وقال المحلل الاقتصادي ضرغام محمد علي: “لا يختلف اثنان أن المظاهرات الاحتجاجية في العراق اليوم تعكس الواقع السيئ الذي يعيشه الشعب من جراء اتساع رقعة الفساد وعدم قيام الحكومة العراقية باتخاذ خطوات واصلاحات حقيقية لمعالجة مشاكل البطالة وتوفير فرص العمل لقطاع الشباب”.

وأضاف أن “استهداف المراكز التجارية والمصارف أمر خطير ولا يعبر عن مطالب المتظاهرين رغم أنه يعد ورقة ضغط على الحكومة لتلبية مطالبهم الحقيقية، لكن هذا الإجراء له انعكاسات سلبية على الاقتصاد العراقي وحركة السلع الأساسية وارتفاع الأسعار بشكل مخيف”.

وأوضح أن “ميناء أم قصر التجاري منفذ حيوي للعراق وأن للعراق تعاقدات مع شركات عالمية وخليجية بمختلف السلع والبضائع والأدوية والمستلزمات الطبية، وبالتالي فإن عدم رسو البواخر وتفريغها وفق التوقيتات المحددة ومن ثم شحنها لمناطق الاستهلاك سيشكل خطراً على صلاحيتها وجودتها”.

واستبعد المحلل العراقي قيام المتظاهرين السلميين بالهجوم على المصارف الكبرى والبنك المركزي، لكن هناك خشية من تدفق المخربين الذين يتربصون لمثل هذه الحالات.

ودخل حصار المتظاهرين العراقيين في محافظة البصرة لميناء أم قصر التجاري شمالي الخليج يومه السابع، وتسبب بحسب بيانات حكومية بخسائر بلغت 6 مليارات دولار وشل حركة التبادل التجاري بالكامل.

وحذر المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية اللواء الركن عبد الكريم خلف، من أن القوات الأمنية ستستخدم الرصاص الحي في حال استهدف المخربون مباني البنك المركزي العراقي والمصارف العراقية الكبرى التي تبعد بمسافة قريبة عن مواقع المتظاهرين في شارع الرشيد وسط بغداد.

وكإجراء احترازي أغلقت السلطات العراقية الجسور القريبة من مبنى البنك المركزي ومصرفي الرافدين والرشيد، التي دارت قبل أيام بالقرب منهما اشتباكات عنيفة بين القوات الأمنية والمتظاهرين عند ساحة حافظ القاضي باتجاه جسر الأحرار.

ونشرت السلطات العراقية قوات إضافية في محيط المباني التجارية والبنوك، تحسباً من هجمات قد يقوم بها المخربون من غير المتظاهرين السلميين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً