ترحيب دولي متواصل باتفاق الرياض

ترحيب دولي متواصل باتفاق الرياض

تواصلت ردود الفعل الدولية الإيجابية والترحيبية لاتفاق الرياض، الذي وقعته الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، أول من أمس، برعاية خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، وحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب، رئيس…

تواصلت ردود الفعل الدولية الإيجابية والترحيبية لاتفاق الرياض، الذي وقعته الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، أول من أمس، برعاية خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، وحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب، رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع السعودي، والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وسط إجماع دولي، على أنها خطوة نحو إرساء سلام شامل.

وشكر وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، السعودية، لدورها في التوصل لاتفاق الرياض، قائلاً بعد لقائه وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي، عادل الجبير، إن اتفاق الرياض خطوة مهمة للتوصل لحل سياسي شامل في اليمن.

كما شدد بومبيو والجبير، على ضرورة مواجهة سلوك النظام الإيراني المزعزع للاستقرار في المنطقة.

صوت العقل

بدورهما، رحب الاتحاد الأوروبي والمجلس العالمي للتسامح والسلام، باتفاق الرياض.

وقال أحمد بن محمد الجروان رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، إن اتفاق الرياض، يعكس قدرة الأطراف اليمنية على الاستجابة لصوت العقل، وتغليب روح التسامح على أي خلافات تعرقل مسيرة السلام اليمني.. وكلنا أمل في أن يشهد اليمن مرحلة جديدة من الاستقرار، في أعقاب هذا الاتفاق، الذي يمكن اعتباره مؤشراً هاماً لنهاية الأزمة اليمنية.

وثمّن الجروان، جهود السعودية والإمارات الكبيرة، التي أثمرت هذا الاتفاق التاريخي، مشيداً بجهود الحكومة الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي.

وأكد رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، أن اتفاق الرياض، من شأنه أن يسهم في توحيد الصف اليمني في مواجهة الانقلاب الحوثي، ويعزز جهود التحالف العربي لدعم الشرعية في مكافحة الإرهاب، الذي ذاقت اليمن مرارته خلال السنوات الأخيرة.

وذكر البيان، أن تجارب الدول العربية التي مرت بأزمات داخلية خلال الفترة الأخيرة، رغم اختلاف معطيات تلك الأزمات، تشير إلى أن النجاح في التغلب على هذه الأزمات، يرتكز على صلابة التصدي لدعاة الفرقة والإرهاب والعنصرية، والتعافي الاقتصادي السريع، وقد احتوى اتفاق الرياض على المبادئ التي تضمن توحيد قوة الدولة في مواجهة دعاة الفرقة والإرهاب والعنصرية، إلى جانب المبادئ التي تضمن سرعة التعافي الاقتصادي، وإرساء دعائم التنمية المستدامة، ومكافحة كل أشكال الفساد.

خفض التصعيد

في الأثناء، قال الناطق باسم خدمة العمل الخارجي الأوروبي في بيان: «يمثل هذا الاتفاق، خطوة هامة نحو خفض التصعيد والسلام في اليمن والمنطقة، إن البلد اليوم أقرب إلى التوصل إلى تسوية تفاوضية شاملة للسلام، تُنهي النزاع القائم، الذي جعل من اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم».

ودعا البيان، الأطراف الموقعة على الاتفاق، إلى اغتنام هذه الفرصة لاستئناف العمل نحو تحقيق سلام تفاوضي ومستدام، برعاية الأمم المتحدة، وضمان إشراك جميع اليمنيين في خفض التصعيد وعملية المصالحة.

وتابع البيان: «سنواصل تقديم الدعم لمكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، في هذا المجال».

وأكد الاتحاد الأوروبي التزامه بوحدة وسيادة واستقلال اليمن وسلامة أراضيه، داعياً جميع الأطراف إلى إنهاء معاناة الشعب اليمني.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً