فوائد تأجيل الإنجاب مدة سنة بعد الزواج

فوائد تأجيل الإنجاب مدة سنة بعد الزواج

التعجيل بالحمل بعد الزواج مباشرة ليست فكرة صائبة مائة في المائة فعليها أكثر مما لها، لأنها تقتل فرص كثيرة أمام الزوجين لتعزيز الألفة والمودة وتحقيق إستقرار عاطفي بينهما ويعد تأجيل الإنجاب مدة سنة بعد الزواج من الأمور الهامة التي يجب أن يتفهما طرفي الحياة الزوجية، حتى لا يحرما أنفسهما من فوائد عديدة تأجيل الإنجاب مدة …

التعجيل بالحمل بعد الزواج مباشرة ليست فكرة صائبة مائة في المائة فعليها أكثر مما لها، لأنها تقتل فرص كثيرة أمام الزوجين لتعزيز الألفة والمودة وتحقيق إستقرار عاطفي بينهما

ويعد تأجيل الإنجاب مدة سنة بعد الزواج من الأمور الهامة التي يجب أن يتفهما طرفي الحياة الزوجية، حتى لا يحرما أنفسهما من فوائد عديدة تأجيل الإنجاب مدة سنة بعد الزواج

فوائد تأجيل الإنجاب

لتأجيل الإنجاب سنة بعد الزواج فوائد عديدة لذا على الزوجين أن يعتبرا السنة الأولى من الزواج هي مرحلة الزرع ونهايتها هي مرحلة الحصاد التي ستجلب لهما أطيب الثمار والتي من بينها

تعزيز العلاقة بين الزوجين

يلعب تأجيل الإنجاب مدة سنة بعد الزواج دورا كبيرا في تعزيز العلاقة بين الزوجين وذلك من خلال إتاحة الفرصة لهما بالإختلاء ببعضهما والتعبير عن مشاعرهما وزيادة الألفة والمودة من خلال حياتهما معا خلال السنة الأولى من الزواج

تحقيق التفاهم

تأجيل الإنجاب في بداية الزواج من القرارات الحكيمة التي ينادى بها خبراء العلاقات الزوجية والأسرية، لأنه يعطي الزوجين فرصة كبيرة جدا للتعرف أكثر بعضهما البعض مع العشرة والإحتكاك والتعامل في مواقف الحياة المختلفة وإكتشاف الطباع ودراسة محاولة التأقلم معها والتفاهم معا

الإنجسام

بعد الزواج تنشأ مسؤولية كبيرة من نوع خاص هي مسؤولية الطرفين عن إسعاد الطرف الآخر حميميا وتأجيل الإنجاب في بداية الزواج ولمدة سنة بعد على الأقل يساعد في تعزيز الإنسجام بين الزوجين وإتاحة الفرصة لهما لإنتظام العلاقة الحميمة والحفاظ على الحميمية فيما بينهما

توفير حياة كريمة للأطفال

يعتبر تأجيل الإنجاب بعد الزواج فرصة جيدة لسداد كافة الإلتزامات التي ترتبت عليه وتحسين أوضاع المعبيشة، كما أنه يساعد في توفير حياة كريمة للأطفال بدون تحديات أو مشاكل مادية بسبب إلتزامات ما قبل الزاواج

تقييم التأقلم مع شريك الحياة

خلال السنة الأولى من الزواج ومن خلال إكتشاف العيوب والمزايا سيستطيع طرفيه تقييم تأقلم كل منهما مع الآخر ففي حالة القدرة على التأقلم والحياة مع الشريك سيكون القرار إستمرار الزواج، أما إذا لم يكن هناك تأقلم وتكيف مع طباع شريك الحياة وإذا إنعدم التفاهم والإنسجام فيما بينهما عليهما سيكون قرار الإنفصال أنسب قرار لهما، وهنا يكون الأمر أقل تأثيرا لعدم وجود أطفال

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً