خبراء ومؤثرون: المميزات رسمت ملامح شخصية المواطن

أكد خبراء ومؤثرون على وسائل التواصل الاجتماعي، أن المميزات التي حددها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، رسمت ملامح الشخصية الإماراتية، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وعكست قيمة المواطن لدى القيادة.

خبراء ومؤثرون: المميزات رسمت ملامح شخصية المواطن

أكد خبراء ومؤثرون على وسائل التواصل الاجتماعي، أن المميزات التي حددها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، رسمت ملامح الشخصية الإماراتية، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وعكست قيمة المواطن لدى القيادة.

أكد خبراء ومؤثرون على وسائل التواصل الاجتماعي، أن المميزات التي حددها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، رسمت ملامح الشخصية الإماراتية، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وعكست قيمة المواطن لدى القيادة.

وقال ضرار بالهول الفلاسي المدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات، أحد كبار المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، إن تغريدة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، توضح إلى أي حد يعتبر المواطن الإماراتي كبيراً، وذا قدر عالٍ في نظر سموه ورؤيته، وعندما تراك القيادة الرشيدة بهذا القدر العالي من التقدير والاحترام، فكيف يمكنك بعد ذلك أن تصغّر نفسك.

وأضاف: «قد تبدو المواصفات التي اقترحها لنا سموه صعبة وعالية بالنسبة لضعاف النفوس والهمم، ولكنني أذكرهم أن هذه المواصفات تأتي من الربّان الذي خاض بنا البحار الهائجة، ليعطينا لقب أسعد شعب، ويوفر لنا كل هذه الإنجازات، فكيف لا نكون في مستوى طموحات بو راشد؟».

وأشار إلى أن سموه يريد أن يرى مواطناً إماراتياً متفوقاً ومتميزاً في كل المجالات، ومن بينها بالطبع مجال التواصل الاجتماعي، لنكون مفخرة للدولة وللقيادة، وهي مناسبة أدعو فيها جميع المواطنين والمقيمين الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي، إلى اعتبار المواصفات التي وردت في تغريدة سموه، بمثابة وصفة إلزامية، واجب تنفيذها.

مواصفات

وقال المهندس أحمد عمر بالحمر، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وضع معايير، وجب علينا تنفيذها، واتخاذ موقف حازم حيال كل من يحيد عن هذه المواصفات والنقاط التي ذكرها سموه، مقترحاً ضخ مواد تعليمية في المنهاج الدراسية، تسهم في إنضاج الفكر التنويري، وتعزيز منظومة القيم الأخلاقية، والتعبير عن الرأي بواقعية، ووفق الضوابط.

وأشار إلى أن الطلبة يتحولون عقب ذلك إلى حماة مواقع التواصل، بعد تسلحهم بالوسائل التي تحميهم من مخاطر مواقع التواصل، والاستفادة منها بشكل صائب، مقترحاً أيضاً العمل على إعداد برامج تأهيلية للأسر، حول كيفية التعامل مع الإعلام الجديد.

وأكد الدكتور محمد البيلي مدير جامعة الإمارات، أن تغريدة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تأتي استكمالاً لرسالة الموسم التي طرحها سموه كمنهاج عمل ودليل إرشاد وطني بامتياز.

وأضاف: «جاءت لترسم ملامح الشخصية المتميزة لابن الإمارات من مختلف الفئات، شخصية مواكبة لتقنيات العصر ومعطياته، وامتلاكه المهارات والقدرات على تخديم تلك التقنيات في إطارها الصحيح، من أجل أن تؤدي دورها وهدفها، والعمل على استغلالها بشكلها لأمثل، كي نكون فاعلين ومؤثرين في كل قضايا الوطن، على كافة المستويات الدولية والإقليمية، إضافة لتعزيز دور ومكانة شخصية الإماراتي بين الشعوب والأمم، تلك الصورة المثالية المستنيرة، تستمد بعدها التاريخ والوطني من شخصية القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان، رحمه الله، شخصية قادرة على الإقناع، من خلال الحوار والتواصل الحضاري، والقدرة على تقديم المنفعة العلمية والعملية للارتقاء بالمجتمعات، وتأدية رسالتها الإنسانية».

مميزات

وقال عبد الله العبدولي، الناشط والمؤثر على وسائل التواصل الاجتماعي، إن مواصفات ومميزات الشخصية الإماراتية على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي لخصها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تغريدته على تويتر أمس «مكملة للرسائل التي نشرها سموه في أغسطس الماضي، وأكد فيها على ضرورة التعاطي مع وسائل التواصل الاجتماعي، بمسؤولية ووطنية وحكمة، وعدم استغلالها أو استخدامها في نشر الفتنة، أو الإساءة إلى الآخرين، أو التعرض إليهم بالسب والشتيمة»، مؤكداً أن هذه المميزات تشكل خارطة طريق ومنهج حياة لكل شاب إماراتي غيور على دينه ووطنه وقيادته.

وأضاف: «الفكرة الكاملة التي أرادها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عبر هذه الوصايا، هو أن يتعامل الشباب الإماراتي معها على أنها نهج حياة، وليس فقط تداولها أو تناقلها في ما بينهم كما هي فقط، بدون التوقف عند كل وصية فيها، أو التحلي بها، وبالتالي، علينا التعامل مع مضمون وروح هذه الوصايا، وفق ما تريد قيادتنا الرشيدة، حتى نعكس حقيقة الشاب الإماراتي، الذي تربى على أخلاق وقيم المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد، طيب الله ثراه، والقادر على التفاعل الإيجابي مع الأفكار والثقافات المتعددة، والاندماج مع المحيط العالمي، والتعاطي معه بالحجة والبرهان، لا بالسب والشتائم والإساءة إلى الآخرين».

محمد بن راشد يحدد سمات الشخصية الإماراتية على مواقع التواصل

رابط المصدر للخبر