حمدان بن محمد: نتقدم وفق رؤية محمد بن راشد في التنمية المستدامة

أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، أن دبي تمضي قدماً في تحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الرامية إلى ترسيخ أسس الاقتصاد الأخضر وتعزيز ركائز التنمية المستدامة باتباع أرقى الممارسات العالمية…

حمدان بن محمد: نتقدم وفق رؤية محمد بن راشد في التنمية المستدامة

أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، أن دبي تمضي قدماً في تحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الرامية إلى ترسيخ أسس الاقتصاد الأخضر وتعزيز ركائز التنمية المستدامة باتباع أرقى الممارسات العالمية…

أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، أن دبي تمضي قدماً في تحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الرامية إلى ترسيخ أسس الاقتصاد الأخضر وتعزيز ركائز التنمية المستدامة باتباع أرقى الممارسات العالمية في مجال اعتماد وتبني مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة، واستحداث الحلول التي من شأنها توفير بدائل الطاقة اللازمة لدعم عمليات التنمية الشاملة في الإمارة وفق أرفع المعايير الدولية، مع مواصلة تنفيذ المشاريع العملاقة التي تقدم بها دبي نموذجاً يحتذى في هذا المجال.

وقال سموه: “لدينا استثمارات بالمليارات في مجال إنتاج الطاقة المتجددة… والمردود الإيجابي لتلك المشاريع على الصعيدين الاقتصادي والبيئي يشجعنا على مواصلة العمل على تعزيز قدراتنا في هذا الاتجاه.. لتكون دبي النموذج والقدوة في خفض الانبعاثات الكربونية والاستثمار في الطاقة النظيفة وتدعيم ركائز الاقتصاد الأخضر… صناعة المستقبل تتطلب من الجميع أن يكونوا على قدر كبير من الوعي بأهمية التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد وترشيد استهلاكها والاعتماد على الحلول الخضراء الصديقة للبيئة للحفاظ عليها للأجيال القادمة”.

جاء ذلك بمناسبة زيارة سموّه اليوم معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة (ويتيكس 2019( في دورته الحادية والعشرين، والذي نظّمته هيئة كهرباء ومياه دبي بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وتحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية ورئيس هيئة كهرباء ومياه دبي، بينما تُعدّ هذه الدورة والتي أقيمت تحت شعار “في طليعة الاستدامة” الأكبر في تاريخ المعرض بمساحة عرض 85,000 متر مربع ومشاركة 2,350 عارضاً من 55 دولة.

وكان في استقبال سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، لدى وصوله إلى مقر المعرض سعادة/ سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، ومؤسس ورئيس معرض ويتيكس، وعدد من مسؤولي الهيئة.

وتجوّل سمو ولي عهد دبي في منصة هيئة كهرباء ومياه دبي وعدد من منصات الشركات العالمية المشاركة في المعرض، واطلع سموه من سعادة الطاير على عدد من مشروعات الهيئة وأبرزها مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، أكبر مشروع استراتيجي لإنتاج الطاقة المتجددة في موقع واحد في العالم، وفق نظام المنتج المستقل، باستثمارات تبلغ 50 مليار درهم، وعند اكتماله، سيسهم المجمع في تخفيض 6.5 مليون طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً، وتوفير آلاف فرص العمل في مجال الطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر.

واستمع سموه إلى شرح من سعادة الطاير أوضح فيه أن قدرة مشروعات الطاقة الشمسية قيد التشغيل في المجمّع تبلغ 713 ميجاوات، وستصل إجمالي قدرة المراحل الخمسة التي تم الإعلان عنها حتى الآن إلى 2863 ميجاوات في سبيل الوصول إلى 5000 ميجاوات بحلول عام 2030، منها 4000 ميجاوات بتقنية الألواح الكهروضوئية و1000 ميجاوات بتقنية الطاقة الشمسية المركّزة، موضحاً أن نموذج المنتج المستقل أسهم في تحقيق أرقام قياسية عالمية في أسعار مشروعات الطاقة الشمسية لخمس مرات، حيث يتطلب تحقيق أهداف استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 قدرة إنتاجية تبلغ 42,000 ميجاوات من الطاقة النظيفة والمتجددة بحلول عام 2050.

كما اطلع سمو ولي عهد دبي خلال الزيارة على مشروع “الهيدروجين الأخضر” الذي تنفذه الهيئة بالتعاون مع إكسبو 2020 دبي وسيمنس، الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويعد المشروع نموذجاً للشراكات الاستراتيجية بين القطاعين الحكومي والخاص، وسيسهم في تطوير مفهوم الاقتصاد الأخضر في دولة الإمارات العربية المتحدة واستكشاف الإمكانات التي توفرها تقنية إنتاج الهيدروجين الأخضر، حيث سيتم تخزين الهيدروجين الذي سيتم إنتاجه ومن ثم استخدامه في مجالات مختلفة.

واستمع سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم إلى شرح حول خصائص نظام التحكم الذكي الذي طورته الهيئة بالتعاون مع شركة “سيمنس” العالمية، للتحكم في التوربينات الغازية في محطات إنتاج الطاقة، ويُعدُّ الأول من نوعه على مستوى العالم، حيث قام بتطوير النظام فريق من مهندسي الهيئة بقيادة خبراء إماراتيين بالتعاون مع خبراء من “سيمنس”، ويجمع بين علوم الديناميكا الحرارية وتقنيات “التوأمة الرقمية” و”الذكاء الاصطناعي” و”تعلم الآلة” للتحكم الذاتي في التوربينات الغازية في المحطة “إم” في جبل علي والتي تُعدّ أكبر محطة لإنتاج الطاقة وتحلية المياه في دولة الإمارات العربية المتحدة. وأسهم نظام التحكم الذكي في رفع كفاءة التوربينات وزيادة قدرتها الإنتاجية إضافة إلى تقليل استهلاك الوقود، الأمر الذي يسهم في الحد من الانبعاثات الضارة، وسيسهم النظام لدى تطبيقه في جميع التوربينات الغازية في المحطة “إم” في تحقيق وفورات مالية بقيمة 17 مليون درهم سنوياً.

كما تعرّف سموه على جهود الهيئة لضمان استدامة انتاج المياه المُحلّاة، من خلال مشروع تخزين المياه المُحلّاة في أحواض المياه الجوفية، حيث يجري العمل حالياً على إنشاء الخزان الأرضي لتخزين 6000 مليون جالون واسترجاعها عند الحاجة، وتوفر هذه التقنية مخزوناً استراتيجياً يمد الإمارة بحوالي 50 مليون جالون من المياه يومياً في حالات الطوارئ، مع ضمان سلامة المياه المُخزنة من التأثيرات الخارجية. ويعد المشروع نموذجاً مبتكراً ومتكاملاً يساعد في حماية البيئة ويمثل حلاً اقتصاديًا مستداماً.

وشاهد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم نماذج لأبرز مشروعات الهيئة ومنها: محطة الشبكة الذكية التي تجمع ما بين مفهوم الشبكات والمنازل الذكية، والتي جاء إنشاؤها في إطار جهود الهيئة لتطوير تقنيات ربط المباني الذكية لتبادل المعلومات وتحسين كفاءة استخدام الطاقة والمياه، والاستفادة المثلى من الطاقة المتجددة في المدن الذكية، إضافة إلى نموذج لمبنى الهيئة الرئيس الجديد والذي يحمل اسم “مبنى الشراع”، والذي سيكون عند اكتماله أعلى وأكبر وأذكى مبنى حكومي صفري الطاقة في العالم، كما شاهد سموه نموذج لأحدث تقنيات السيارات الكهربائية عالية الكفاءة والمزمع إقامة مصنع لها في منطقة جبل علي في دبي.

يُشار إلى أن “ويتيكس” يُعدُّ المعرض الأكبر من نوعه في المنطقة وأحد أكبر المعارض المتخصصة في العالم، وبات موعداً سنوياً تترقبه المؤسسات والهيئات والشركات المتخصصة في قطاعات الطاقة والمياه والبيئة والنفط والغاز والتنمية الخضراء والقطاعات ذات الصلة، من المنطقة والعالم لطرح حلولها ومنتجاتها، ومناقشة أفضل الممارسات وأحدث التقنيات والابتكارات.

رابط المصدر للخبر