«البيئة» تطالب المشاتل بعدم إنتاج وبيع «الداماس»

شجرة الداماس تتميز بالخضرة الدائمة والنمو السريع. أرشيفية أكدت وزارة التغير المناخي والبيئة، ضرورة التدقيق على التزام المشاتل الخاصة بعدم إنتاج وبيع أشجار الداماس، نظراً للأضرار المترتبة على ذلك، مشيرة إلى أنه تم إزالة جميع أشجار الداماس، التي كانت تتواجد على الطرق وفي محطات الأبحاث الزراعية.

«البيئة» تطالب المشاتل بعدم إنتاج وبيع «الداماس»

شجرة الداماس تتميز بالخضرة الدائمة والنمو السريع. أرشيفية أكدت وزارة التغير المناخي والبيئة، ضرورة التدقيق على التزام المشاتل الخاصة بعدم إنتاج وبيع أشجار الداماس، نظراً للأضرار المترتبة على ذلك، مشيرة إلى أنه تم إزالة جميع أشجار الداماس، التي كانت تتواجد على الطرق وفي محطات الأبحاث الزراعية.

حذرت من أضرارها على البيئة والمنازل



شجرة الداماس تتميز بالخضرة الدائمة والنمو السريع. أرشيفية

أكدت وزارة التغير المناخي والبيئة، ضرورة التدقيق على التزام المشاتل الخاصة بعدم إنتاج وبيع أشجار الداماس، نظراً للأضرار المترتبة على ذلك، مشيرة إلى أنه تم إزالة جميع أشجار الداماس، التي كانت تتواجد على الطرق وفي محطات الأبحاث الزراعية.

وأشارت في تقرير أصدرته حول تأثير أشجار الداماس على البيئة والنباتات المزروعة حولها إلى أهمية التنسيق مع السلطات المحلية بشأن إنتاج أشجار الداماس في مشاتل بلديات الدولة، لغرض الاستفادة منها كمصدات رياح في الطرق الخارجية، والتنسيق مع السلطات المحلية بالتخلص من أشجار الداماس المزروعة في المنازل، لما تسببه من أضرار على الجدران وقنوات الصرف الصحي وأنابيب المياه، وتمديدات الكهرباء، بسبب سرعة نموها وامتداد جذورها في أعماق التربة، والتنسيق والتعاون مع البلديات، بتثقيف المجتمع بأضرار الأشجار الدخيلة، واستبدالها بنباتات البيئة المحلية.

وشددت على أن الوعي الاجتماعي بأهمية نباتات البيئة المحلية، وتعزيز قيمتها التاريخية والبيئية في ثقافة المجتمع منهج مهم للحد من زراعتها، موضحة أن إزالة أشجار الداماس تتطلب معدات ثقيلة وعمالة ووقتاً، لذا حال التخلص منها يجب مخاطبة البلديات للقيام بذلك، لأنها تمتلك الإمكانات والخبرة للتخلص منها بشكل آمن.

وقالت الوزارة إن الداماس شجرة دائمة الخضرة سريعة النمو، لا يضاهيها نبات في سرعة نموها، سريعة التكاثر كثيرة الجذور الأفقية، تمتد إلى مسافات بعيدة تساعد على تماسك سطح التربة، وتتحمل الحرارة والملوحة والبرودة بشكل نسبي، وتزرع في جميع أنواع التربة.

وأضافت أن لهذا النبات قدرات فائقة في مقاومة ملوحة التربة، وتحمل الظروف الجوية القاسية، ومقاومته للجفاف نسبية، لذا ينمو ببطء حينما لا تتوافر له مياه السقي، أما إذا خضع للعناية وسقي بشكل منتظم، فإنه يستمر في النمو مكوناً سيقاناً مستقيمة، ربما يصل طولها خلال سنوات إلى 21 متراً، بقطر 15 سنتيمتراً، خصوصاً عندما تزرع في مسافات متباعدة.

وأشارت إلى أنه نظراً لأضرار أشجار الداماس على البيئة، وتأثيرها على نباتات البيئة المحلية الأخرى، يتعين التركيز على زراعة البدائل المحلية، مثل الغاف، والسمر، والسدر، والنيم، والقرم.

وذكرت أن الدراسات أكدت إمكانية الاستفادة من أشجار الداماس كنبات ظل، بسبب تشابك فروعة الكثيفة، كما يمكن الاستفادة من قدرته على تحمل الظروف الجوية القاسية كمصد للرياح، والمساعدة على تثبيت شواطئ الأنهار ومنعها من الانهيار والتآكل، وتثبيت رمال الصحراء.

وأفادت الوزارة بأن أضرار شجر الداماس تنافس الأشجار الأخرى ذات الفائدة، مثل أشجار الفاكهة، في الأسمدة والمياه، بفعل جذوره العميقة، ما يساعد على موت الأشجار المجاورة، خصوصاً مع شراهتها في امتصاص المياه.


إزالة أشجار الداماس تتطلب معدات ثقيلة وعمالة ووقتاً.

رابط المصدر للخبر