شرطة دبي تطلق مسابقة «حماية كليب» و«حماية ميديا»

أطلق مركز حماية الدولي في شرطة دبي مسابقة توعوية تهدف إلى ترسيخ مكانة دبي منصة عالمية لأفضل العقول والمواهب الشابة والطاقات الواعدة، من خلال مسابقة «حماية كليب» التي تحظى بإشراف «جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي»، وتستهدف طلبة الجامعات والمعاهد والكليات من جميع الجنسيات إضافة إلى طلبة شرطة دبي المبتعثين،…

شرطة دبي تطلق مسابقة «حماية كليب» و«حماية ميديا»

أطلق مركز حماية الدولي في شرطة دبي مسابقة توعوية تهدف إلى ترسيخ مكانة دبي منصة عالمية لأفضل العقول والمواهب الشابة والطاقات الواعدة، من خلال مسابقة «حماية كليب» التي تحظى بإشراف «جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي»، وتستهدف طلبة الجامعات والمعاهد والكليات من جميع الجنسيات إضافة إلى طلبة شرطة دبي المبتعثين،…

أطلق مركز حماية الدولي في شرطة دبي مسابقة توعوية تهدف إلى ترسيخ مكانة دبي منصة عالمية لأفضل العقول والمواهب الشابة والطاقات الواعدة، من خلال مسابقة «حماية كليب» التي تحظى بإشراف «جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي»، وتستهدف طلبة الجامعات والمعاهد والكليات من جميع الجنسيات إضافة إلى طلبة شرطة دبي المبتعثين، حيث تسعى إلى استثمار إبداعاتهم في تعزيز الأمن وحماية المجتمع، عبر تشجيع الابتكار في أربعة محاور تنافسية تتضمن التوعية حول سوء استعمال العقاقير الطبية النفسية، ودور الأسرة في الوقاية من المخدرات، وكيفية تفادي الابتزاز ومعالجة التنمر الإلكتروني، والوقاية من إدمان الإنترنت، ليبدأ استقبال المشاركات خلال الفترة 1-15 ديسمبر المقبل على الموقع الإلكتروني لمركز حماية الدولي، على أن يتم الإعلان عن النتائج مطلع فبراير 2020.

وفي إطار البحث عن مبتكرين شباب في مجال التوعية الأمنية، أعلن مركز حماية الدولي أيضاً عن إطلاق جائزة «حماية ميديا» لتكريم الإعلاميين والمؤثرين المُتميزين ممن سيساهمون بفاعلية في إيصال رسائل «حماية كليب» للمجتمع وإثراء الفضاء الرقمي بمحتوى توعوي هادف، لتتجاوز بذلك القيمة الإجمالية للجائزتين الـ160 ألف درهم.

آفاق جديدة
ومع الاهتمام الوطني المتزايد ببناء جيل قادر على توظيف الأفكار المبتكرة والخلاقة لصالح البشرية، أكد العقيد عبدالله الخياط، مدير مركز حماية الدولي، أن جائزة «حماية كليب» تجسد دفعة قوية باتجاه تفعيل دور الشباب في مواجهة إدمان المخدرات والإنترنت والتنمر الإلكتروني، وإشراكهم في مرحلة عمرية مبكرة في التفكير الهادف لاستحداث حلول ناجعة تسهم في التغلب على التحديات التي تواجه العالم بسبب إدمان «السموم»، وقال: “تتبنّى دولة الإمارات رؤية مستقبلية ترتكز على توظيف التكنولوجيا المتقدمة لمواجهة التغيرات المتسارعة والتحديات التي تنطوي عليها، والإدمان سرطان يفتك بالشباب والمجتمعات، ولابد لمواجهته من تطوير إمكانات الشباب الذي يمثل محور عملية صناعة المستقبل، وتوظيف وتسخير طاقاتهم وخبراتهم التقنية للاضطلاع بدور ريادي في عملية نشر المعرفة والابتكار وتبادل الخبرات والتجارب والأفكار، علاوة على فتح آفاق جديدة أمام الشباب للمساهمة بفعالية في تطوير عملية التوعية الأمنية، بما يتواءم والرؤية الطموحة في إعلاء شأن جهود القيادة العامة لشرطة دبي عالمياً”.

حماية ميديا
وحول جائزة «حماية ميديا» أكد مدير مركز حماية الدولي، أن مواجهة إدمان المخدرات تتطلب تكاتف جهود وسائل الإعلام والمؤثرين لنشر التوعية بإبداع وعلى نطاق واسع، وقال سيتنافس الإعلاميين والمؤثرون ضمن خمس فئات، وهي: “أفضل تغطية صحفية باللغة العربية، وأفضل تغطية صحفية باللغة الإنجليزية، وأفضل تغطية على وسائل التواصل الاجتماعي، وأفضل تقرير تلفزيوني، أفضل تفاعل لمؤثر على مواقع التواصل الاجتماعي.”

حماية كليب
وحول محاور جائزة «حماية كليب» قال المقدم محمد خليفة بن صبيح السويدي، مدير إدارة العلاقات المجتمعية في شرطة دبي: “يتناول المحور الأول الوقاية من إساءة استعمال العقاقير الطبية النفسية، والتي أصبحت مؤخراً تحدياً كبيراً، كونها من أكثر أسباب تعاطي المخدرات والإدمان، وقد ازدادت هذه المشكلة تعقيداً في ظل تنامي وتزايد أعداد العقاقير الطبية النفسية التي أصبح البعض يتعامل معها بسهولة ولامبالاة، أما المحور الثاني فيتطرق إلى دور الأسرة في الوقاية من المخدرات، وهنا لا بد من الإضاءة على دور أهمية دور الأسرة في حماية أبنائهم ووقايتهم من خطر المخدرات سواء في العمل على إبعادهم عنها، أو في السعي نحو طلب العلاج لهم من الجهات المختصة، ولذلك فقد نصت الدولة المادة (43) من قانون المخدرات لعام 2016 باعتبارها السند القانوني الداعم للأسرة.”

في حين يتناول المحور الثالث الوقاية من الابتزاز والتنمر الإلكتروني، فبالرغم من إيجابيات الإنترنت ووسائل الاتصال الاجتماعي إلا أن لها تأثيرات سلبية تتمثل في ممارسة البعض للابتزاز والتحرش الإلكتروني، وهنا لا بد من التركيز على حماية الأبناء وتأمين حساباتهم الإلكترونية، ويركز المحور الرابع على الوقاية من إدمان الإنترنت، الذي سجلته المؤسسات المعنية بالصحة والأمراض النفسية كأحد الأمراض النفسية الجديدة التي يجب حماية أفراد المجتمع منها، حيث تشير الأرقام والإحصائيات إلى تزايد عدد ساعات استخدام الانترنت، الأمر الذي قد يعرض الأفراد إلى الوقوع في هذه المشكلة.

شروط وأحكام
وقالت عائشة المهيري، عضو لجنة تحكيم جائزة «حماية كليب»، حول الشروط والأحكام العامة للمسابقة: “يجب أن يكون المتقدم طالباً في إحدى الجامعات أو المعاهد أو الكليات داخل الدولة، أو المواطنين المبتعثين خارج الدولة، وأن يُذكر أصحاب المواد الأصلية في حال استخدام أية مواد أو مراجع متوفرة على الإنترنت أو أية أرشيفات أخرى، وأن تكون الأعمال جميع الكليبات أعمالاً أصلية لأصحابها ومصنوعة خصيصاً لـ «حماية كليب». كما إن الجائزة غير مسؤولة عن الكليبات غير الأصلية، والمنتهكة لحقوق التأليف والنشر، وأية حقوق موسيقية أو فكرية كما أنه سيتم استبعادها في حال اكتشافها”.

وأضافت المهيري: يجب أن يتحصل المتقدم على موافقات كاملة من فريق العمل المشارك في الكليب والصور والملصق الإعلاني وأية مواد مصاحبة للكليب ولن تتحمل جائزة «حماية كليب»، أية تبعات أو ادعاءات أو شكاوى بعد نشر الكليبات والترويج لها، كما يجب ألا يكون الكليب قد عُرض مسبقاً في أية محطة تلفزيونية أو منصة تواصل اجتماعي أو يوتيوب، وسوف تحتفظ «حماية كليب» بحقوق عرض ونشر وترويج الكليبات الفائزة ومعلوماتها بأية وسيلة تراها.

وأضافت حول الشروط الفنية: يجب أن تكون مدة الكليب 60 ثانية، وأن تتوفر في الكليبات غير الناطقة بالإنجليزية أو العربية ترجمة مكتوبة إلى اللغة الإنجليزية، وأن يتم رفع الكليب بصيغة (mov) بجودة لا تقل عن 1080 H، وبالطبع يتوجب على المشارك توفير الملفات الأصلية لاحقاً.

رابط المصدر للخبر