التقى رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي المهندس عويضه مرشد المرر، اليوم الثلاثاء، بوزير الطاقة في جمهورية روسيا الاتحادية ألكسندر فالينتينوفيتش نوفاك، حيث ناقش الجانبان آفاق التعاون المشترك بين إمارة أبوظبي وروسيا الاتحادية في مجالات الطاقة والطاقة المتجددة والنظيفة، خاصة في ظل ما يمتلكانه من خبرات وقدرات ومكانة عالمية مميزة في هذه المجالات، وذلك على هامش زيارة فخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس جمهورية روسيا الاتحادية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة؛

ورحب عويضه مرشد المرر خلال اللقاء، بوزير الطاقة الروسي، وأكد على أهمية علاقة الشراكة المميزة التي تربط دولة الإمارات بجمهورية روسيا الاتحادية، حيث تحرص قيادتا البلدين على توطيدها وتطويرها بشكل مستمر، من خلال الزيارات المتبادلة والاتفاقات والشراكات الثنائية، إضافة إلى ما يربط البلدين من لجان للتعاون الاستراتيجي في مختلف المجالات والتي يأتي من أبرزها قطاع الطاقة الذي يحظى باهتمام كبير من قبل الطرفين.

تعزيز العلاقات الإقليمية
وأضاف المرر وفقاً لبيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، أن “دائرة الطاقة في أبوظبي تلتزم بتعزيز شبكة علاقاتها الإقليمية والدولية بما يسهم في تحفيز قدرة قطاع الطاقة في أبوظبي على تحقيق أهدافه الاستراتيجية والتحول نحو المزيد من الكفاءة وصداقة البيئة هو من أبرز تطلعاتنا الاستراتيجية، ونحن على ثقة بأن التعاون الوثيق الذي يربط أبوظبي وروسيا سيسهم في تقديم إضافة نوعية لمسيرة الدائرة في تحقيق أهدافها”.

وقدم عويضه مرشد المرر نبذة عما شهده قطاع الطاقة في أبوظبي من تطورات خلال الآونة الأخيرة ودور الدائرة الطاقة في توجيه وتحفيز مسيرة تحوّل القطاع وآليات تحقيق التزامها بضمان أمن الإمدادات، والمساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية، والاجتماعية، ومبادئ الاستدامة في أبوظبي، ودولة الإمارات ككل.

كما تعرف وزير الطاقة الروسي والوفد المرافق على المشاريع الاستراتيجية الضخمة التي أطلقتها الإمارة في قطاع الطاقة المتجددة والمشاريع الداعمة للكفاءة والاستدامة، والتي ضمت مشاريع “محطة براكة للطاقة النووية”، ومشروع محطة نور أبوظبي” للطاقة الشمسية، ومشروع محطة الطاقة الشمسية الجديدة في منطقة الظفرة.

هذا وناقش الجانبان آليات التعاون والاستفادة مما تمتلكه جمهورية روسيا الاتحادية من إمكانات بشرية هائلة قادرة ومؤهلة في مجال توفير التدريب والمساهمة في تطوير القدرات المحلية في قطاع الطاقة بأبوظبي في المجالات الإدارية، والتقنية، والتشغيلية، فضلاً عن التعريف بالقدرات التقنية والبحثية والروسية في مجالات وأعمال الطاقة وسبل تعاون الطرفين لتوظيفها خدمة لقطاع الطاقة في أبوظبي.