أكد رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لحقوق الإنسان محمد الكعبي، أن زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتن اليوم الثلاثاء، لدولة الإمارات ستدشن عهداً جديداً من العلاقات بين البلدين الصديقين، كما سوف تسهم في توسيع دائرة الحوار، المشترك حول القضايا الثنائية والملفات الساخنة على المستويين الإقليمي والدولي، وستدعم توجه الإمارات نحو تحقيق الاستقرار والأمن بالمنطقة العربية.

وقال رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لحقوق الإنسان محمد الكعبي، في تصريحاته لـ 2: “ستساهم زيارة الرئيس الروسي إلى الإمارات كذلك في وضع أسساً وقواعد لعلاقة استراتيجية بين البلدين ينتظر أن تخدم قضايا المنطقة بمجملها، كما تمثل رافعة قوية للعلاقات بين البلدين، لإدراك الجانب الروسي الثقل الإماراتي وحضورها القوي بالمنطقة العربية، فيما يدرك الإماراتيون أن روسيا بقيادة الرئيس بوتين باتت لاعباً رئيسياً في قضايا المنطقتين العربية والإسلامية، إلى جانب حضورها كلاعب عالمي قوي وبجميع القضايا المحورية”.

أسلوباً للتعايش
ولفت الكعبي إلى الدور بالغ الأثر للزيارة في تعزيز مبادئ التسامح ونبذ التطرف والعنف الذي تنتهجه الإمارات، وتسعى جاهدة إلى السير قدماً في سبيل جعله أسلوباً للتعايش العربي والإقليمي والعالمي، مشيراً إلى أنها تعكس نجاح الدبلوماسية الإماراتية في تنويع علاقاتها ونسج علاقات قوية تخدم مصالح الطرفين، وتدعم توجههما المستقبلي في دعم الاستقرار في المنطقة، ومواجهة الجماعات المتطرفة، كما ستساهم في رسم ملامح شراكة مستقبلية مبنية على قاعدة عمل مشترك تحدده اتفاقيات وشراكات نوعية.

وأضاف أن “الدبلوماسية الإماراتية بقيادة رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، نشطة تسعى من خلاله الدولة إلى نسج العديد من التحالفات الإقليمية والعالمية في ظل الواقع السياسي والاقتصادي والتحولات التي تشهدها المنطقة والعالم، الأمر الذي سيدعم موقفها بمختلف القضايا المفصلية، وكذلك سيساهم في تعزيز مكانتها كلاعب رئيسي بالقضايا ذات الهم العربي والخليجي”.