مقيمون روس يتحدثون العربية ويؤكدون: الإمارات دولة عدل ومساواة

مقيمون روس يتحدثون العربية ويؤكدون: الإمارات دولة عدل ومساواة

أعرب عدد من أبناء الجالية الروسية المقيمين في دولة الإمارات، عن سعادتهم بزيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للدولة، مؤكدين أن من شأن هذه الزيارة أن ترسم مستقبلاً مزدهراً للعلاقات بين البلدين. وأكد المقيمون أن دولة الإمارات تحتضن مختلف الثقافات والأديان على أرضها، وهي أرض التسامح والمحبة التي تجمع مئات الجنسيات”، كما عبروا عن حبهم لشعب الإمارات …




alt


أعرب عدد من أبناء الجالية الروسية المقيمين في دولة الإمارات، عن سعادتهم بزيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للدولة، مؤكدين أن من شأن هذه الزيارة أن ترسم مستقبلاً مزدهراً للعلاقات بين البلدين.

وأكد المقيمون أن دولة الإمارات تحتضن مختلف الثقافات والأديان على أرضها، وهي أرض التسامح والمحبة التي تجمع مئات الجنسيات”، كما عبروا عن حبهم لشعب الإمارات المعطاء وتمنوا للدولة دوام التقدم والازدهار، وأن تنعم دائماً بالأمن والأمان، وتبقى الحاضنة لكل شعوب وثقافات العالم.

تعلم العربية
وقالت أولغا نابييفا: “أنا مقيمة في الإمارات منذ 26 عاماً، ويوماً بعد يوم يزداد حبي وعشقي وتعلقي بهذه الدولة، أعشق شمسها وأرضها وبحرها وكل ما فيها”، مشيرة إلى أنها تنعم بحياة كريمة، ورقي في التعامل من قبل الأفراد، ومساواة بين الجميع، علاوة على الأمن والأمان، والرفاهية التي أضحت في متناول الجميع”.

وأضافت: “نحن الروس المقيمون على أرض الإمارات لا نعتبر أنفسنا إلا في بلدنا الثاني، أطفالي من مواليد الإمارات كبروا ودرسوا في مدارسها، ومن عشقنا للإمارات تعلمنا اللغة العربية”.

تأشيرة الدخول
وتابعت: “كنت أسافر إلى روسيا لزيارة أمي، ولكن وبعد أن أصدر نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في 29 يناير (كانون الثاني) 2017 قراراً بمنح مواطني روسيا تأشيرة الدخول إلى الدولة من جميع المنافذ، أصبحت أمي تأتي لزيارتي عدة مرات بالسنة”.

ونوهت أولغا بأن “زوجها يدير عمله الخاص في الإمارات لما وجده فيها من تسهيلات للمستثمرين، وخدمات إلكترونية سريعة في كافة الدوائر الحكومية، وهذا شيء غير موجود في باقي الدول، إضافة للضريبة المنخفضة مقارنة مع دول أخرى”.

زيادة التقارب
ومن جهتها، رحبت فيرا كوزنيتسوفا – مستثمرة ومقيمة في الإمارات منذ 20 عاماً – بزيارة الرئيس الروسي التي سيكون لها على حد تعبيرها نتائج إيجابية، وستحقق المزيد من التقارب والعلاقات القوية بين البلدين في كافة المجالات، وأشارت إلى أن العلاقات الاستراتيجية بين روسيا والإمارات تشهد تعاوناً مثمراً على جميع الصعد استمر لأكثر من 47 عاماً، لافتة إلى أن روسيا كانت من أوائل الدول التي اعترفت بدولة الإمارات عندما تأسست في ديسمبر (كانون الأول) 1971.

وأكدت كوزنيتسوفا أن “العلاقات الأخوية بين الإمارات وروسيا جيدة جداً، وتخلق بيئة إيجابية للكثير من الروس للقدوم والاستثمار والعيش في الإمارات”.

وقالت فيرا كوزنيتسوفا: “لم أشعر أني في غربة أبداً خلال إقامتي في الإمارات، فأنا أعتبرها وطني الثاني، وأحب الدفء فيها، وسعيدة بالوجود على أرضها، أرض زايد الخير التي احتضنت العالم بمختلف طوائفه وأطيافه”.

الطيبة والأصالة
وقال الموظف ألكسندر إيفانوف: “أنا من موسكو وأقيم في الدولة منذ 20 عاماً، أتيت مع والدي وكان عمري 5 سنوات، درست وتزوجت، وأنجبت أطفالي في الإمارات، وأعمل الآن في إحدى الجهات الحكومية، هذه الدولة لها فضل كبير علي وعلى أبنائي وأخدمها بكل إخلاص وتفاني، فأنا أحب الإمارات وأشعر بالحنين لها ولدفئها عندما أغادرها، لا أجد كلمات كافية يمكن أن تعبر عن حجم ارتباطي بإمارات الحب والطيبة والأصالة”.

وأضاف: “سعيد جداً بزيارة الرئيس بوتين ولقائه مع ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لأنه سيكون لها الكثير من النتائج الإيجابية، وستفتح المجال للكثير من المستثمرين الروس للقدوم إلى الإمارات، بالإضافة للسياح الروس الذين ينشدون الدفء على هذه الأرض الطيبة”.

دولة سياستها مرحبة
ونوه مدير شركة إيغور بتروف إلى أن “دولة الإمارات لديها سياسة مرحبة، وتفتح أبوابها للجميع ومن مختلف الجنسيات، والإمارات نجحت في جذب العديد من الشركات الروسية إليها، والكثير من المستثمرين الروس يرغبون بالقدوم للدولة، وتأسيس شركاتهم الخاصة لتحقيق مستقبل جيد لهم ولأبنائهم”.

وقال إيغور بتروف : “أقيم أنا وعائلتي في الإمارات منذ 10 سنوات وأعتبرها بلدي الثاني، وخلال هذه الفترة لاحظت أن الجالية الروسية في الدولة نمت بشكل كبير، سواء من المقيمين أو من السياح الذين تضاعفت أعدادهم خاصة بعد قرار منح مواطني روسيا تأشيرة الدخول إلى الدولة من جميع المنافذ”، مشيراً إلى أن “الزيارة ستؤدي لتعزيز العلاقات بين البلدين على كافة الأصعدة السياسية والأقتصادية والثقافية”.

زيادة أعداد الروس
من جانبه، قال إيفان بلوتسكايا رجل أعمال روسي يقيم في الإمارات منذ 9 سنوات: ” الإمارات وطني الثاني أحب كل شيء فيها، وعلى أرضها وجدت الأمن والأمان والعيش الرغيد، وسبل الرفاهية.

وأضاف: “لاحظت في الأعوام الأخيرة أن هناك زيادة ملحوظة في أعداد المواطنين الروس سواء من المقيمين في الدولة أو من السياح، وذلك بسبب العلاقات الجيدة بين البلدين، ولا شك فإن زيارة الرئيس بوتين للإمارات ستؤدي لتحسن العلاقات التجارية، وستفتح الباب للمستثمرين الروس للقدوم والاستثمار”.

وأكد أن “الشعب الإماراتي شعب طيب ومحب وودود تجاه الجنسيات المختلفة، لذلك تجد العالم يجتمع على أرضه الطيبة، وهذا ليس بغريب على دولة أسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كل الشكر للإمارات شعباً وحكومة، ونسأل الله أن يديم عليهم الأمن والأمان والسلام”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً