قيس سعيّد رئيساً لتونس

قيس سعيّد رئيساً لتونس

أكد التلفزيون الرسمي التونسي فوز المرشح المستقل قيس سعيد في جولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية في تونس بحصوله على  76.9% من أصوات الناخبين ليؤكد نتائج استطلاعات الرأي  التي أشارت في وقت سابق إلى فوزه الكبير.

أكد التلفزيون الرسمي التونسي فوز المرشح المستقل قيس سعيد في جولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية في تونس بحصوله على 76.9% من أصوات الناخبين ليؤكد نتائج استطلاعات الرأي التي أشارت في وقت سابق إلى فوزه الكبير.

وكشفت الاستطلاعات التي قامت بها مؤسسة «ايمرود» عن فوز سعيد بـ72,53 في المئة من مجموع الأصوات مقابل 27,47 في المئة للمرشح نبيل القروي رئيس حزب «قلب تونس». فيما وجه سعيد رسالة شكر للتونسيين على ثقتهم متعهداً بأنها لن تذهب سدى.

وقال سعيد في كلمته بعد إعلان الفوز في مقر حملته الانتخابية إن الدولة التونسية مستمرة ونعي حجم المسؤولية ، مضيفا : «القانون في تونس سيتم تطبيقه على الجميع».

alt

إقرار بالهزيمة

وتجّمع تونسيون في شارع الحبيب بورقيبة في العاصمة التونسية الليلة الماضية للاحتفال بعد أن إعلان فوز قيس سعيد بالرئاسة فيما اقر نبيل القروي بالهزيمة.

وكانت مكاتب الاقتراع أغلقت مساء بعد أن أدلى الناخبون بأصواتهم في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في تونس، التي جرت بين قطب الإعلام نبيل القروي، وأستاذ القانون الدستوري قيس سعيد. وبدأت على الفور فرز الأصوات في ثاني انتخابات رئاسية بعد «ثورة الياسمين» عام 2011. وكان أكثر من سبعة ملايين ناخب تمت دعوتهم إلى الإدلاء بأصواتهم في هذه الجولة من الانتخابات الرئاسية.

زلزال انتخابي

وشهدت الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية التي تنافس فيها 26 مرشحاً ما وصف بـ«بزلزال انتخابي». وتمكن سعيد من نيل 18,4 في المئة من الأصوات وحل القروي ثانياً بـ 15,5 في المئة وانتقلا إلى الدورة الثانية.

ولم تكن الحملة الانتخابية هادئة في أيامها الأخيرة خصوصاً بعد القرار القضائي بإطلاق سراح القروي (56 عاماً)، بعدما قضى 48 يوماً في التوقيف بسبب تهم تلاحقه بغسل أموال وتهرب ضريبي.

وجمعت مناظرة تلفزيونية «تاريخية» وغير مسبوقة المرشحين ليل الجمعة. ولقيت المناظرة متابعة من التونسيين داخل بيوتهم وفي المقاهي وعبر مواقع التواصل الاجتماعي. وتداول نشطاء الإنترنت صورة جمعت المتنافسين وهما يتصافحان بعد المناظرة، وكتب أحدهم «هكذا هي تونس الاستثناء» بين دول الربيع العربي.

مشاورات طويلة

وأفرزت الانتخابات البرلمانية التي جرت برلماناً بكتل مشتتة. وتلوح في الأفق بوادر مشاورات طويلة من أجل تحالفات سياسية لأن «حزب النهضة» الذي حل في الصدارة بـ 52 مقعداً لا يستطيع تشكيل حكومة تتطلب مصادقة 109 نواب.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً