اتفاق بين عُمان ودمشق لاستعارة آثار سورية

اتفاق بين عُمان ودمشق لاستعارة آثار سورية

وقعت سلطنة عمان وسوريا اليوم الأحد، مذكرة تفاهم بين المتحف الوطني العماني والمديرية العامة للآثار والمتاحف في سوريا، تقضي بإعارة موقتة لمقتنيات من المديرية العامة للآثار والمتاحف السورية إلى المتحف العماني. ونقل بيان صادر عن وزارة التراث والثقافة العمانية، أنه تم توقيع المذكرة خلال زيارة يقوم بها وزير الثقافة السوري محمد منير الأحمد للسلطنة على …




من داخل المتحف الوطني العماني (أرشيف)


وقعت سلطنة عمان وسوريا اليوم الأحد، مذكرة تفاهم بين المتحف الوطني العماني والمديرية العامة للآثار والمتاحف في سوريا، تقضي بإعارة موقتة لمقتنيات من المديرية العامة للآثار والمتاحف السورية إلى المتحف العماني.

ونقل بيان صادر عن وزارة التراث والثقافة العمانية، أنه تم توقيع المذكرة خلال زيارة يقوم بها وزير الثقافة السوري محمد منير الأحمد للسلطنة على رأس وفد ثقافي.

وأكد البيان، أن الإعارة تأتي “بغرض الحفظ والصون، وإقامة معرض موقت بالمتحف الوطني” في السلطنة.

ونقل البيان عن مدير عام المتحف الوطني العماني جمال بن حسن الموسوي تأكيده، أن “التوقيع على اتفاقية حفظ وصون اللقى السورية المتضررة خلال سنوات الأزمة، بما فيها عدد من القطع ذات المدلول والبعد التاريخي والجمالي الخاص من مدينة تدمر الأثرية، يجسد إيماننا الراسخ بأن هذه الشواهد الأثرية تجسد التاريخ الإنساني والإرث الحضاري ليس لسوريا فحسب، وإنما للإنسانية جمعاء”.

وتضم سوريا كنوزاً تعود الى حقبات الرومان والمماليك والبيزنطيين، مع مساجد وكنائس وقلاع صليبية. وقد شكل القطاع السياحي في 2010 ثاني أهم مصدر للعملة الأجنبية بعد قطاع النفط، إذ بلغت عائداته 4 مليارات دولار قبل أن “تجف تماماً” مع بدء النزاع، وفق صندوق النقد الدولي.

وتضررت مئات المواقع الأثرية في سوريا خلال السنوات الماضية نتيجة المعارك والقصف فضلاً عن أعمال السرقة والنهب.

وأدرجت اليونسكو 6 مواقع أثرية سورية على قائمتها للتراث الإنساني المهدد بالخطر، أبرزها مدينة حلب القديمة التي دمرت بشكل كبير، ومدينة دمشق القديمة التي نجت من الحرب، وبصرى الشام، ومدينة تدمر التاريخية (وسط) التي تعرضت لأضرار كبيرة، وخصوصاً نتيجة ممارسات تنظيم داعش.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً