باحث : التدخل التركي في سوريا قد يسفر عن خلاف مع موسكو

باحث : التدخل التركي في سوريا قد يسفر عن خلاف مع موسكو

أكد الباحث في شؤون الشرق الأوسط محمود أبو حوش، أن دوافع العملية العسكرية “نبع السلام” التي شنتها تركيا على شمال شرق سوريا منذ يوم التاسع من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، والتي جاءت بعد إعطاء واشنطن الضوء الأخضر لأنقرة لتنفيذ عملياتها ضد الأكراد، تكمن في إقامة منطقة آمنة بعمق 32 كيلو وبطول 480 كيلو. وقال أبو حوش ، إن…




العملية المسلحة الغاشمة التي يشنها المحتل التركي على الأراضي السورية


أكد الباحث في شؤون الشرق الأوسط محمود أبو حوش، أن دوافع العملية العسكرية “نبع السلام” التي شنتها تركيا على شمال شرق سوريا منذ يوم التاسع من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، والتي جاءت بعد إعطاء واشنطن الضوء الأخضر لأنقرة لتنفيذ عملياتها ضد الأكراد، تكمن في إقامة منطقة آمنة بعمق 32 كيلو وبطول 480 كيلو.

وقال أبو حوش ، إن واشنطن كانت قد أعربت عن إمكانية منح منطقة لتركيا بعمق 20كيلو، وإذا كان في سياق تفاوضها حول إنشاء “مركز قيادة مشترك “، وإبعاد الأكراد وبالأخص “وحدات حماية الشعب الكردي” عن الحدود التركية السورية، وفك ارتباطهم بحزب العمال الكردستاني الذي يخوض حرباً ضد أنقرة سعيا لإقامة حكم ذاتي.

ولفت أبو حوش، إلى أن العملية تهدف كذلك إلى إحداث تغيير ديمغرافي في المنطقة عن طريق تهجير الأكراد في سبيل إعادة تسكين اللاجئين السوريين على الحدود معها، وزرع “الجيش السوري الحر” المدعوم منها هناك ليكون رأس حربة في حربها ضد الأكراد، والاستيلاء على سجون داعش المسيطر عليها من قبل قوات سوريا الديمقراطية من أجل جعلها ورقة ضغط على الأوروبيين.

وتابع أبو حوش، إذا ما تطرقنا لهذه التدخلات التركية فلا يمكن أن نغفل مدى خطورتها على الأمن القومي العربي الذي بات يتعرض لحالة من التنافس في الاستيلاء على أراضيه والتدخل فيه، فنحن لا يمكن أن نتجاهل مدى خطورة المشروع الإسرائيلي والإيراني على المنطقة، وأيضاً لا يمكن نغفل المشروع التركي وخطواته الأخيرة في تهديد ذلك الأمن العربي، مشيراً إلى أن تصريحات موسكو بشأن الهجمات التركية والانسحاب الأمريكي يؤكد أنها تفاجأت بتلك الخطوة، ومن الممكن أن يكون الهدف منها خلق مبررات لنشوء خلاف روسي تركي في سوريا بالأخص.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً