كيف تحسم المرأة حيرتها بين حبها لشخصين

كيف تحسم المرأة حيرتها بين حبها لشخصين

قد تعتقد المرأة أنها تحب شخصين في آن واحد وبناء عليه يخلق بداخلها صراع كبير جدا ويصعب عليها الاختيار بينهما فماذا عساها أن تفعل في هذه الحالة وهل حقا وقعت في حب شخصين أم أنه مجرد إعجاب وانجذاب فقط، وكفة مِن منهما سترجح وكيف تختار بينهما قطعا لا يمكن أن تجمع المرأة بين حب شخصين في آن واحد فذلك …

قد تعتقد المرأة أنها تحب شخصين في آن واحد وبناء عليه يخلق بداخلها صراع كبير جدا ويصعب عليها الاختيار بينهما فماذا عساها أن تفعل في هذه الحالة وهل حقا وقعت في حب شخصين أم أنه مجرد إعجاب وانجذاب فقط، وكفة مِن منهما سترجح وكيف تختار بينهما

قطعا لا يمكن أن تجمع المرأة بين حب شخصين في آن واحد فذلك ليس حبًا فالحب يكون لشخص واحد فقط وبدون أسباب أما الميل والإعجاب والانجذاب فقد يكون لأكثر من شخص في آن واحد

وفي هذه الحالة وليكون الخيار حاسما للمرأة عليها أن تعطي نفسها فرصة لتقييم الشخصين وللحكم عليهما من خلال مواقف معينة مع كل منهما وإخضاعهما لتجارب لها أن تكشف لها معدن كل منهما وصفاته وبخاصة وأن تميل لكل منهما بنفس الدرجة وذلك هو سبب الحيرة

أمور أخرى عليها أن تساعد المرأة في حسم حيرتها بين شخصين وهي

درجة الإنسجام

على المرأة أن تقيس درجة إنساجمها مع كل منهما وأن تختار الشخص الذي تشعر معه بإنسجام أكثر وأقوى لأن الإنسجام أساس مهم جدا لإستقرار العلاقة بينهما ونجاحهما

التفاهم

الأكثر تفاهمًا معه يجب أن يكون هو الفائز بها وبهذا تضع المرأة حدا لحيرتها بين شخصين لأن التفاهم مقوم أساسي لنجاح واستقرار أي علاقة

الصدق

عليها أن تختار من تشعر معه بالصدق والوضوح والصراحة لأن الصدق طوق نجاة لها ولعلاقتها به من كثير من المشاكل والسلبيات

الآراء الشخصية

من خلال آراء الشخص تستطيع المرأة حسم حيرتها بين شخصين لأن الآراء الشخصية تعبر عن بيئة الشخص ومعتقداته التي نشأ عليها وأفكاره ووجهات نظره الراسخة بداخله

سبب ارتباطه بها

المرأة الحكيمة عليها أن تعرف أسباب إرتباط كل منهما بها فحتما سيكون ذلك في صالح إختيارها وعليها أن تعرف من خلال علاقتها بكل منهما

الشعور بالأمان
مِن تشعر معه بالأمان؟ يعد ذلك السؤال من الأسئلة الهامة جدا التي ستحسم حيرة المرأة بين شخصين لأن الأمان مطلب أساسي واحتياج رئيسي لها في العلاقة فلا توجد إمرأة لا تبحث عن الأمان فهو معيان إختيار هام بين شخصين

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً