ترويفتسيف: الإمارات الدولة الأكثر تقدماً في محيطها

ترويفتسيف: الإمارات الدولة الأكثر تقدماً في محيطها

ترويفتسيف (وسط) أكد أن السياسة الإماراتية الخارجية تلقى ارتياحاً في روسيا. من المصدر أكد كبير الباحثين في معهد الاستشراق الروسي التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، قسطنطين ترويفتسيف، خلال استضافة المعهد، أخيراً، وفداً إعلامياً إماراتياً، أن الإمارات هي الدولة الأكثر تقدماً في محيطها، منوهاً بالتطور التكنولوجي الكبير الذي تشهده. وقال إن التقدم التكنولوجي في الإمارات جعلها الدولة…

كبير الباحثين في «الاستشراق الروسي»



ترويفتسيف (وسط) أكد أن السياسة الإماراتية الخارجية تلقى ارتياحاً في روسيا. من المصدر

أكد كبير الباحثين في معهد الاستشراق الروسي التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، قسطنطين ترويفتسيف، خلال استضافة المعهد، أخيراً، وفداً إعلامياً إماراتياً، أن الإمارات هي الدولة الأكثر تقدماً في محيطها، منوهاً بالتطور التكنولوجي الكبير الذي تشهده. وقال إن التقدم التكنولوجي في الإمارات جعلها الدولة العربية الوحيدة القادرة على ولوج القرن الـ21 بخطوات ثابتة سياسياً واقتصادياً.

وأضاف ترويفتسيف: «نتابع باهتمام ما يحدث في دولة الإمارات على المستويين الداخلي والخارجي، فعلى المستوى الداخلي نعتقد أن تجربتها في الانتقال الاقتصادي والسياسي جاءت بشكل تدريجي مدروس. وتعد تجربتها البرلمانية المتميزة رائدة، وربما هي من أحسن التجارب في العالم العربي. وعلى المستوى الخارجي، نرى أن السياسة الإماراتية الخارجية تلتقي مع السياسة الروسية في كثير من النقاط، ابتداءً من اليمن حتى ليبيا»، مشيراً إلى أن السياسة الإماراتية الخارجية تلقى ارتياحاً في روسيا.

وأكد ترويفتسيف لـ«الإمارات اليوم» وجود تعاون بين معهد الاستشراق الروسي ومعاهد بحوث في الإمارات، بما فيها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، مشيراً إلى وجود خطط لتطوير العلاقات بشكل أكبر خلال المرحلة المقبلة.

وتابع: «ربما ظن كثيرون أن ما سأقوله ينطوي على شيء من المبالغة، لكن الحقيقة أن التطور التكنولوجي في الإمارات مختلف نوعياً عن التطور التكنولوجي في كل البلدان العربية الأخرى. الاستعداد الفعلي الذي سمح بدخول القرن الواحد والعشرين بثبات موجود في الإمارات فقط».

وفي تعليقه على الزيارة التي سيجريها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الإمارات بعد غد، لبحث عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، أكد ترويفتسيف أن «مثل هذه الزيارات تخضع لتخطيط طويل، فقد أعلن عن الزيارة قبل ستة أشهر تقريباً. ورأيي أنها تأتي في ظروف بالغة الحساسية، إذ تتصادف مع التطورات الجديدة في المنطقة، بما في ذلك الهجوم الذي تعرضت له منشآت إمدادات النفط للأسواق العالمية في المملكة العربية السعودية أخيراً».

وأضاف أن «المطلوب من روسيا أن تبذل جهوداً لعدم توسع الحرب في سورية، وقد سعت إلى ذلك منذ سنة تقريباً من خلال محاولتها إقناع الأكراد ودمشق بتحقيق الوفاق في ما بينهما، لكنها لم تنجح في ذلك. أذكر أنني قلت للأكراد، حين كنت في السليمانية، إن الأميركان سينسحبون حتماً (من المنطقة الحدودية مع تركيا)، ولكنهم لم يصدقوا».

وشدد ترويفتسيف على أن روسيا في موقف صعب جداً، لأنها بذلت جهوداً كبيرة لعدم وقوع اصطدام مباشر بين سورية وتركيا، التي تدخل إلى سورية اليوم.

وعلق: «أعتقد أن الناس في منطقة الشرق الأوسط لا يدركون جوهر السياسة الأميركية، التي لا يهمها أحد سوى المكاسب التي تحققها»، مشيراً إلى أن «انسحاب ترامب من سورية جاء لأسباب داخلية، فقد قال إنهم خسروا الكثير، وهذا كافٍ. كما أنه بانسحابه سيكسب في الانتخابات».


قسطنطين ترويفتسيف:

«تجربة الإمارات في الانتقال الاقتصادي والسياسي جاءت بشكل تدريجي مدروس».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً