باحث : توصيات القمة العربية الطارئة صفعة على وجه المحتل التركي

باحث : توصيات القمة العربية الطارئة صفعة على وجه المحتل التركي

قال الباحث في السياسة الدولية، جمال رائف، أن اجتماع القمة العربية الطارئة لبحث العدوان التركي على سوريا، جاء محاولة لصد هذا الغزو التركي الذي ينتهك الأراضي العربية، وإيضاح حقيقة الصراع التركي العربي الذي لا يقل خطورة عن الصراع الصهيوني العربي أو الإيراني العربي. وأشار رائف ، إلى أن اجتماع اليوم بمثابة رغبة في الحشد للموقف …




جامعة الدول العربية (أرشيفية)


قال الباحث في السياسة الدولية، جمال رائف، أن اجتماع القمة العربية الطارئة لبحث العدوان التركي على سوريا، جاء محاولة لصد هذا الغزو التركي الذي ينتهك الأراضي العربية، وإيضاح حقيقة الصراع التركي العربي الذي لا يقل خطورة عن الصراع الصهيوني العربي أو الإيراني العربي.

وأشار رائف ، إلى أن اجتماع اليوم بمثابة رغبة في الحشد للموقف العربي، لكن هذا يتطلب ترتيب البيت من الداخل، وضرورة الخلاص من طرد قطر، التي تشبه الجاسوس التركي الصهيوني، وتستهدف العمل ضد المصلحة العربية.

وأضاف رائف، أن عودة سوريا إلى مقعدها الشاغر في جامعة الدول العربية أصبح أمر لا يتحمل التأخير، مع ضرورة منح البرلمان الليبي مقعد ليبيا، بدلا عن السراج المدعوم من تركيا والذي يفتقد الشرعية والمشروعية.

وأكد رائف، أنه من المؤكد أن اجتماع اليوم وأن كانت مخرجاته لم توقف التوغل التركي السافر على الأراضي السورية، إلا أنه بمثابة موقف عربي موحد يضع الدول العربية أمام مسؤوليتها، ويعد نواة إذا تم الارتكاز عليها، ويمكن أن يشكل عمل عربي جديد يتواكب مع التحديات الآنية، التي تستلزم تحديث آليات العمل العربي سواء من خلال تحديث ميثاق جامعة الدول العربية، أو من خلال توحيد الرؤى المشتركة تجاه القضايا العربية سواء في سوريا أو ليبيا أو اليمن، وبالطبع القضية الفلسطينية التي تعد قضية العرب المركزية.

وأوضح رائف، أنه يحسب للإدارة المصرية الدعوة للاجتماع الطارئ الذي أظهر العرب كواحدة واحدة في وجه المحتل التركي الذي يرتع في الأراضي العربي، ومن ثم في على الدول العربية استكمال الطريق وعدم التوقف عند هذه النقطة بل الانطلاق منها لتعاون عربي يحفظ الأرض وأيضا مقدرات الشعوب العربية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً