أبو الغيط: نتخوف من تطهير عرقي للأكراد

أبو الغيط: نتخوف من تطهير عرقي للأكراد

قال الأمين العام للجامعة العربية إنه تمم ممارسة أجندات ومصالح أجنبية على الأراضي السورية لسنوات على خلفية حرب طاحنة مزقت نسيج هذا البلد، ويعتبر هذه التدخلات سبباً في نكبة سوريا وإطالة أمد أزمتها. وأوضح أبو الغيط خلال الاجتماع الوزاري العربي الطارئ، اليوم السبت، أن ما تشهده اليوم سوريا من جانب تركيا هو أمر مختلف في مداه وغايات، والعدوان التركي، …




خلال الاجتماع (خاص)


قال الأمين العام للجامعة العربية إنه تمم ممارسة أجندات ومصالح أجنبية على الأراضي السورية لسنوات على خلفية حرب طاحنة مزقت نسيج هذا البلد، ويعتبر هذه التدخلات سبباً في نكبة سوريا وإطالة أمد أزمتها.

وأوضح أبو الغيط خلال الاجتماع الوزاري العربي الطارئ، اليوم السبت، أن ما تشهده اليوم سوريا من جانب تركيا هو أمر مختلف في مداه وغايات، والعدوان التركي، كما طُرحت خططه وحُددت أهدافه، يرمي إلى اقتطاع مساحة من الأراضي السورية بعمق يصل إلى 32 كيلومتراً، وبطول يتجاوز 400 كيلومتراً، ويسعى إلى اقتلاع السكان من هذه الأراضي، ثم إحلال آخرين محلهم من اللاجئين لديه، وإن لم يكن هذا احتلالاً وغزواً، فبماذا يُمكن تسميته؟.

وأشار أبو الغيط إلى أن الساعات الأولى للغزو فرار عشرات الآلاف من منازلهم، وقد تصل أعداد الفارين والنازحين مع استمرار العمليات، ووفقاً لبعض التقديرات إلى أكثر من 300 ألفاً، وهناك مخاوف حقيقية من تطهير عرقي محتمل للأكراد في هذه المنطقة.
أما عن خطط التغيير الديموغرافي بتسكين الملايين “كما أعلن الجانب التركي” محل من سيتم طردهم، فهي -في حقيقة الأمر- عارٌ أخلاقي وإنساني، فضلاً عن كونها منافية على طول الخط للقانون الدولي الذي ينص على العودة الطوعية الآمنة والكريمة للاجئين، إن ما سمعناه في الأيام الأخيرة من استخدام اللاجئين كورقة مقايضة في مواجهة الجانب الأوروبي يعكس انحداراً جديداً غير مسبوق، وإن الضغط على العالم بالتلويح بمصير اللاجئين ليس من الأخلاق وليس من الإنسانية وليس من الإسلام.

وطالب أبو الغيط تركيا بوقف فوري وكامل لكافة العمليات العسكرية وسحب قواتها التي توغلت داخل الأراضي السورية وقال”نحملها المسئولية كاملة عن التبعات الإنسانية والأمنية التي قد تترتب على هذا العدوان الخطير”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً