مدير عام الطوارئ: برامج الإمارات الإنسانية تتميز بالجاهزية

مدير عام الطوارئ: برامج الإمارات الإنسانية تتميز بالجاهزية

أكد مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث عبيد راشد الحصان الشامسي، أن دولة الإمارات تلعب دوراً محورياً من خلال تقديم الإغاثات ومساندتها ودعمها للمتضررين والمنكوبين في مختلف المجالات الإنسانية. وقال في كلمة بمناسبة اليوم العالمي للحد من الكوارث الذي يصادف 13 أكتوبر(تشرين الأول) من كل عام: إن “برامج الدولة الإنسانية للمتأثرين في الأقاليم المختلفة تميزت بالتنوع …




مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث عبيد راشد الحصان الشامسي (وام)


أكد مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث عبيد راشد الحصان الشامسي، أن دولة الإمارات تلعب دوراً محورياً من خلال تقديم الإغاثات ومساندتها ودعمها للمتضررين والمنكوبين في مختلف المجالات الإنسانية.

وقال في كلمة بمناسبة اليوم العالمي للحد من الكوارث الذي يصادف 13 أكتوبر(تشرين الأول) من كل عام: إن “برامج الدولة الإنسانية للمتأثرين في الأقاليم المختلفة تميزت بالتنوع والجودة والوصول المبكر للمستهدفين، ويظهر دورها أيضاً جلياً من خلال إنشاء الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، التي عملت منذ تأسيسها على إعداد الأطر والتشريعات المنظمة لقطاع الكوارث والأزمات وإدماج استراتيجية إدارة المخاطر، والاستعداد ضمن استراتيجيات التنمية والتخطيط الحضاري ووضع الهياكل التنظيمية التي تضمن التواصل بين كافة الجهات ومتخذي القرار”.

وأضاف أن “الأمم المتحدة حددت 13 من أكتوبر(تشرين الأول) يوماً دولياً للحد من الكوارث، من أجل تعزيز الثقافة العالمية للحد من الكوارث، بما في ذلك الوقاية من الكوارث والتخفيف من حدتها والتأهب لها، كما أن هذا اليوم يعد إقراراً بالتقدم الكبير الذي تم إحرازه من قبل مختلف الدول في هذا المجال المهم”.

وأشار إلى أن الخسائر الفادحة في الأرواح والممتلكات جاء انعكاساً لتدني القدرة على التعامل مع الأخطار والكوارث الطبيعية، ما أدى إلى سوء التخطيط والفقر الذي عانت منه العديد من دول العالم، الأمر الذي عزز أهمية رفع الثقافة العالمية للوقاية من الكوارث والتأهب لها والتعامل مع نتائجها عن طريق توحيد الجهود والقيام باتخاذ إجراءات للتقليل من هذه المخاطر على المستوى الدولي.

وقال “تتمثل الغايات السبع لاتفاقية سنداي التي يجري تنفيذها على مدى 7 سنوات في الحد من الوفيات الناجمة عن الكوارث على الصعيد العالمي، منها جعل البنى التحتية أكثر قدرة على تحمل تغير المناخ يمكن أن يحقق نسبة عائد إلى التكاليف تبلغ حوالي ستة إلى واحد، إذ يمكن توفير 6 دولارات مقابل كل دولار يستثمر”.

وأوضح أن دولة الإمارات تساهم بتوفير رؤية شاملة وأكثر عمقاً للمشاريع المتعلقة بالبنى التحتية مركزة على مستويات عالية من الجودة والمعايير الصديقة للبيئة، والتي تحد من عدد المخاطر المتوقعة، وذلك من خلال تعزيز التعاون بين الجهات المعنية والمنظمات المحلية والإقليمية والدولية.

وتابع “كما تقوم الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث بالتخطيط الاستراتيجي، من أجل الاستعداد والاستجابة والتعافي، وتدريب وتنظيم فرق الطوارئ، وهي تعمل على عدة اتجاهات في هذا الإطار، وفق المنظومة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث”.

ولفت إلى أن الهدف هو الاستباق والمنع أو التقليل من تأثير الأزمات والكوارث وتعزيز إمكانيات دولة الإمارات في إدارة ومواجهة الطوارئ والأزمات والكوارث، ووضع متطلبات ضمان استمرارية العمل خلالها والتعافي السريع منها، بالاستعداد والتخطيط الوطني المشترك، ومن خلال استخدام كافة وسائل التنسيق والاتصال على المستوى الاتحادي والمحلي والخاص، وذلك بهدف المحافظة على الأرواح والممتلكات والمكتسبات.

وأكد مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، أن تركيز دولة الإمارات على مصطلح جودة البنية التحتية وليس البنية التحتية فقط، يعكس الحرص التام بجعل دولة الإمارات بيئة نظيفة متكاملة العناصر تجعل الريادة والجودة هو أسلوب حياة لكل ن يقيم على أرضها من مواطن أو مقيم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً