الاغتيالات تلاحق تجار مخدرات حزب الله

الاغتيالات تلاحق تجار مخدرات حزب الله

أربع عمليات اغتيال خلال أقل من شهر، راح ضحيتها أربعة أشخاص في محافظة درعا جنوب سوريا، كلها سجلت ضد مجهول. القاسم المشترك بين هذه العمليات أنها استهدفت أشخاصاً مرتبطين بحزب الله يعملون بتجارة المخدرات على مستوى عال في المحافظة التي لم تشهد استقراراً رغم اتفاق المصالحة الذي وقعه النظام السوري مع الأهالي قبل سنتين.آخر العمليات التي شهدتها درعا وقت…




ميليشيات تابعة لجزب الله في الجنوب السوري (أرشيف)


أربع عمليات اغتيال خلال أقل من شهر، راح ضحيتها أربعة أشخاص في محافظة درعا جنوب سوريا، كلها سجلت ضد مجهول.

القاسم المشترك بين هذه العمليات أنها استهدفت أشخاصاً مرتبطين بحزب الله يعملون بتجارة المخدرات على مستوى عال في المحافظة التي لم تشهد استقراراً رغم اتفاق المصالحة الذي وقعه النظام السوري مع الأهالي قبل سنتين.

آخر العمليات التي شهدتها درعا وقت قبل يومين استهدفت شخصاً يدعى (خ.ح) بعدما أطلق مجهولون عليه الرصاص وأردوه قتيلاً.

وأوضح ناشط في بلدة تل شهاب في ريف درعا، طالباً عدم نشر اسمه، أن القتيل يعمل منذ سنوات بتجارة المخدرات وسبق أن سجن، قبل أن يتم العفو عنه قبل أشهر ويخرج للعمل مجدداً بشكل أوسع وعلى مستوى أعلى بعد أن تعاون مع ميليشيات حزب الله اللبناني التي أغرقت الجنوب السوري بالمخدرات.

ويقول ناشطون إن “الميليشيات الطائفية من بينها حزب الله، يعتمدون على تجارة المخدرات كمصدر تمويل كبير وسريع لتحركات عناصرها، خاصة بعد العقوبات الكبيرة التي تعرض لها الحزب من دول عالمية”.

ولجأ الحزب إلى اعتماد وكلاء محليين لتهريب المخدرات، خاصة في محافظة درعا، وجعلها نقطة انطلاق المهربين للدول الأخرى باعتبارها قريبة من الحدود مع الأردن.

وسبق أن أحبط الأردن عمليات تهريب مخدرات كبرى على حدوده مع سوريا، واتهمت مصادر رسمية أردنية أكثر من مرة إيران والميليشيات بالوقوف وراء عمليات تهريب المخدرات المتواصلة.

وبحسب الناشط ذاته، الذي تحدث ، فإن اغتيال (خ.ح) ليس الأول من نوعه، بعدما اغتيل 7 متعاونين مع حزب الله 4 منهم خلال شهر فقط وكلهم متهمين بالعمل بتجارة المخدرات.

قبل أيام قليلة، كما يقول الناشط، تم اغتيال شخصين بعملية واحدة في منطقة درعا البلد هما (م.س) و (ع.ح) وهما مسؤولان عن تسهيل تجارة المخدرات وتأمين الممرات لها، بالإضافة إلى اغتيال (م.ر) منتصف الشهر الماضي في بلدة اليادودة بدرعا وهو أيضاً متهم بتجارة المخدرات مع حزب الله.

وتقول وسائل إعلام سورية معارضة إن “حزب الله لم يعد بإمكانه تأمين الحماية للعملاء وتجار المخدرات المرتبطين به، بعد تصاعد الصراع مع تجار مخدرات مرتبطين بجهات أخرى كإيران، إضافة إلى آخرين مجهولين الانتماء، بالتزامن مع قائمة وضعها مقاتلون في المعارضة السورية تضم أسماء المرتبطين بإيران وحزب الله لتطهير المحافظة منهم وتجفيف مصادر التمويل لهم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً