يـوري فيديكاس: الإمـارات شريك روسيا الأهم في المنطقـة

يـوري فيديكاس: الإمـارات شريك روسيا الأهم في المنطقـة

أكد يوري فيديكاس، نائب رئيس البعثة في سفارة روسيا الاتحادية بالدولة، أن العلاقات (الإماراتية – الروسية) شهدت طفرة نوعية خلال السنوات الأخيرة، مشيراً إلى أن الزيارة المرتقبة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أبوظبي تعد حدثاً مهماً يدفع العلاقات إلى مزيد من التطور والقوة والمتانة؛ حيث إن دولة الإمارات تعد الشريك الأهم لروسيا في المنطقة.وقال فيديكاس في حديث ل«الخليج»، إن …

emaratyah

أكد يوري فيديكاس، نائب رئيس البعثة في سفارة روسيا الاتحادية بالدولة، أن العلاقات (الإماراتية – الروسية) شهدت طفرة نوعية خلال السنوات الأخيرة، مشيراً إلى أن الزيارة المرتقبة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أبوظبي تعد حدثاً مهماً يدفع العلاقات إلى مزيد من التطور والقوة والمتانة؛ حيث إن دولة الإمارات تعد الشريك الأهم لروسيا في المنطقة.
وقال فيديكاس في حديث ل«الخليج»، إن العلاقات بين البلدين حققت طفرة نوعية في السنوات الأخيرة؛ بفضل علاقات الثقة بين البلدين، وعلاقة الصداقة الخاصة بين صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأن الاتصالات مستمرة فيما يخص العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأضاف: إن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ ملياراً و700 ألف دولار خلال عام 2018، فيما بلغ عدد الشركات الروسية المسجلة والعاملة في الدولة نحو 3 آلاف شركة، في الوقت الذي يصل فيه عدد المواطنين الروس الذين يقيمون في الإمارات إلى نحو 40 ألفاً.
وقال: إنه يتوقع زيارة نحو مليوني روسي للإمارات بحلول عام 2022؛ وذلك بناء على الاتفاقية التي تم بموجبها إلغاء تأشيرات الدخول بين مواطني البلدين والتي دخلت حيز التنفيذ منذ 17 فبراير/‏‏‏شباط الماضي، لافتاً إلى أن هناك 100 رحلة طيران أسبوعية بين الإمارات وروسيا من الإمارات ال7، وإلى 15 مدينة روسية؛ بينها موسكو وسان بطرسبرج وسوتشي، وزار نحو 900 ألف روسي الإمارات خلال عام 2019
وأشار إلى العلاقات الثقافية قائلاً: هناك أوجه كثيرة من التعاون؛ حيث كانت إمارة الشارقة ضيف شرف معرض موسكو للكتاب، الذي أقيم في شهر سبتمبر/‏‏‏أيلول الماضي، وكذلك ستكون روسيا ضيف شرف معرض أبوظبي للكتاب 2020؛ الأمر الذي يؤكد عمق العلاقة الراسخة بين الإمارات وروسيا، وكذلك عمق الروابط التي تجمعنا بالعالم العربي، واستناداً إلى العلاقات التجارية والتقارب الذي يجمع بين البلدين في شتى المجالات.
وقال: إن علاقتنا مع دولة الإمارات هي من أهم العلاقات في منطقة الخليج العربي، مضيفاً: إن البلدين يرتبطان بعلاقات اقتصادية واستثمارية متميزة؛ إذ شهدت الفترة الماضية التوقيع على العديد من الاتفاقات، ومذكرات التفاهم والبروتوكولات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، التي أسهمت في تعزيز وتوطيد العلاقات، مشيراً إلى أن هناك 5 جامعات روسية كبرى تبحث فتح فروع لها في الإمارات، إضافة إلى اعتماد 61 مدرسة روسية.
وأضاف: إن ثقافة التنوع والتسامح والتعايش السلمي بين الأديان هي سمات مشتركة لشعبي الإمارات وروسيا.
وأوضح: إن روسيا بلد متعدد الديانات والثقافات والعادات والتقاليد على مدى التاريخ، والدليل على ذلك وجود 7 آلاف مسجد في روسيا حالياً، ولا ننسى جميعاً المشهد الحضاري التاريخي حين دشن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «مسجد موسكو الكبير» بعد إعادة إعماره، والذي يعد أقدم مسجد في موسكو وأحد أكبر مساجد أوروبا ويتسع ل10 آلاف مصلٍ، وأكد بوتين حينها أن المسجد سيكون مصدراً لنشر الأفكار الإنسانية والقيم الحقيقية للإسلام مندداً بتنظيم «داعش» الذي شوه صورة الإسلام، وهذا يدل على الأولوية العليا التي تعطيها الحكومة الروسية؛ لتعزيز التسامح في روسيا.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً