أولياء أمور يطالبون بضوابط تحدّ من تهور قائدي الحافلات المدرسية

أولياء أمور يطالبون بضوابط تحدّ من تهور قائدي الحافلات المدرسية

أولياء أمور طالبوا بتشديد المخالفات على الحافلات غير الملتزمة. من المصدر شكت مجموعة معلمات وطالبات مدارس عدة في الفجيرة، السرعة الزائدة لبعض سائقي الحافلات المدرسية، وعدم أخذ الحيطة والحذر عند دخول المواقف المخصصة لها، مطالبين بضرورة مراقبتهم وتشديد المخالفات عليهم، حفاظا على سلامة الطلبة ومستخدمي الطرق، لاسيما بعد وقوع ثلاثة حوادث حافلات مدرسية مع بداية…

بعد رصد 3 حوادث في مناطق الساحل الشرقي



أولياء أمور طالبوا بتشديد المخالفات على الحافلات غير الملتزمة. من المصدر

شكت مجموعة معلمات وطالبات مدارس عدة في الفجيرة، السرعة الزائدة لبعض سائقي الحافلات المدرسية، وعدم أخذ الحيطة والحذر عند دخول المواقف المخصصة لها، مطالبين بضرورة مراقبتهم وتشديد المخالفات عليهم، حفاظا على سلامة الطلبة ومستخدمي الطرق، لاسيما بعد وقوع ثلاثة حوادث حافلات مدرسية مع بداية العام الدراسي، العام الجاري، في الساحل الشرقي.

من جانبها، أكدت مؤسسة مواصلات الإمارات، فرع الساحل الشرقي، فرض عقوبات عدة في حال عدم التزام السائق بقواعد السلامة، تصل إلى إنهاء خدماته، لافتة إلى أن السائق ملزم بسرعات محددة يجب عدم تجاوزها، حفاظاً على سلامة الركاب من الطلبة ومرتادي الطرق.

وتفصيلاً، قالت شمة الكندي: «بينما أقود مركبتي على أحد الطرق الداخلية بالإمارة، فوجئت بمرور حافلة مدرسية محملة بالطلبة بجانبي على سرعة كبيرة وغير مسموح بها، ما جعلني ألحق بها للتفاهم مع سائقها ليخفف سرعته، إلا أنه لم يستجب وواصل طريقة دون أن يلتفت لي».

وطالبت الكندي بضرورة مراقبة قائدي الحافلات المدرسية، فهي تحمل أرواح أبنائنا التي استأمنا على ذهابهم بهذه الوسيلة، بوساطة قائد متهور وغير مبالٍ.

وأيدتها في الرأي المعلمة، نورة محمد عبدالله، مطالبة بتشديد الرقابة على ركوب ونزول الطلبة من وإلى الحافلات المدرسية، لضمان سلامتهم، وإلزام السائقين بالتقيد بقوانين المرور المعمول بها، مؤكدة أنها تشاهد سباق سائقي الحافلات للخروج من البوابة الرئيسة للمدرسة، مشكلين خطراً على كل من يكون في الساحة المخصصة للمواقف.

وطالبت بتخصيص دوريات شرطة في كل مدرسة لتحدّ من هذه الظاهرة المستفزة.

وأشار المواطن، محمد علي آل علي، من إمارة الفجيرة إلى أن قائدي الحافلات المدرسية أصبحوا يشكلون خطراً على بعض الطرق الرئيسة والداخلية، فقد كثرت حوادث اصطدام هذه الحافلات بسبب السرعة الزائدة، أو عدم انتباه قائدها للطريق، فقد يؤدي هذا التهور وقلة المسؤولية لحوادث لا تحمد عقباها، خصوصاً أن أغلب الطلبة لا يلتزمون بربط حزام الأمان المخصص لكل مقعد.

وقال آل علي: «أطالب الجهات المسؤولة بعدم التساهل مع المخالفين، وتشديد العقوبات عليهم، فأرواح أبنائنا ليست لعبة بيد المتهورين، ونحن غير عاجزين عن إيصال أبنائنا عبر مركبات خاصة، إلا أننا كنا نختار الحافلات المدرسية لوجود قوانين تحفظهم في الطرق أكثر من غيرهم».

وأكدت مؤسسة مواصلات الإمارات، فرع الساحل الشرقي، أن سائقي الحافلات يخضعون باستمرار لدورات مكثفة حول الالتزام باشتراطات الأمن والسلامة خلال عملية النقل المدرسي، وحتى في حال خلوها منهم، كما يتم تدريبهم على عمليات إخلاء الحافلة المدرسية في الطوارئ، وكيفية التصرف مع حوادث الحريق وغيرها، وإعداد محاضرات ودورات توعية لهم حول قوانين المرور والنصائح والإرشادات التي يجب أن يلتزم بها السائق والمشرفة خلال نقل الطلبة في الذهاب والإياب.

وأفادت بتركيب أجهزة لمراقبة الحافلات، منها جهاز تتبع الحافلة المربوط بغرفة العمليات في وزارة التربية والتعليم، إضافة إلى غرفة عمليات المؤسسة، والكاميرات الموجودة في الحافلات لمراقبة حركة الطلبة داخلها، وتتبع الحافلات برحلات الذهاب والإياب للطلبة، ولكل سائق خريطة طريق يلتزم بها طوال الفصل الدراسي، وهو ملزم بعدم تغيير طريقه.


مؤسسة مواصلات الإمارات تؤكد فرض

عقوبات، في حال عدم التزام السائق

بقواعد السلامة، تصل إلى إنهاء خدماته.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً