مضاعفات شفط الدهون الزائدة بالليزر.. اكتشفيها

مضاعفات شفط الدهون الزائدة بالليزر.. اكتشفيها

يشكل الوزن الزائد حد السمنة أحد أبرز المخاطر الصحي قبل أن يشكل عائقا أمام الحصول على مظهر جمالي وجسم متناسق، مشكلة تدفع بالكثيرين لمن فشلوا في تنزيل الوزن بالريجيم أو الرياضة للخضوع لعمليات شفط الدهون وخاصة باستخدام الليزر كونه من التقنيات الحديثة. تقنية رغم فاعليتها إلا أنها تحمل في طياتها العديد من المضاعفات الصحية والتي سنذكرها…

يشكل الوزن الزائد حد السمنة أحد أبرز المخاطر الصحي قبل أن يشكل عائقا أمام الحصول على مظهر جمالي وجسم متناسق، مشكلة تدفع بالكثيرين لمن فشلوا في تنزيل الوزن بالريجيم أو الرياضة للخضوع لعمليات شفط الدهون وخاصة باستخدام الليزر كونه من التقنيات الحديثة. تقنية رغم فاعليتها إلا أنها تحمل في طياتها العديد من المضاعفات الصحية والتي سنذكرها في مقال اليوم فتابعينا لتعرفي أكثر.

مخاطر التخدير

تحتاج أغلب تقنيات شطف الدهون بالليزر إلى تطبيق تخدير موضعي للمنطقة المقصودة، لكن يمكن لبعض المرضى التعرض لبعض المضاعفات المفاجئة مثل الحساسية، النزيف وغيرها من الأخطار التي يجب مناقشتها مع الطبيب المباشر.

alt

التورم والانزعاج

بعد الخضوع لشفط الدهون يظهر بعض التكدم والتورم بعد الجراحة وهو بسيط مقارنة ببقية التقنيات، مضاعفات تعتبر عادية وتصيب كل من يخضع لهذه التقنية وسببها الحرارة الناتجة عن الليزر وتختفي في العادة بعد أسبوعين أو ثلاثة.

للتخفيف من حجم التورم وتسريع عملية التئام الجلد يمكن وضع مشد ضاغط على المنطق التي تم إزالة الدهون منها.

أما فيما يتعلق بالشعور بالانزعاج الناجم عن أشعة الليزر فيصف الطبيب المختص بعض المسكنات الخفيفة ثم يعود أغلب المرضىإلى الحياة اليومية في حيز ثلاثة أيام مع ضرورة عدم ممارسة الرياضة أو نشاطات بدنية عنيفة في أول شهر بعد عملية شطف الدهون.

alt

عدم تناسق شكل الجسم

عند الخضوع لعملية شطف الدهون التقليدية تبدأ النتائج في الظهور في فترة تتراوح بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع فيما تظهر نتيجة عملية شفط الدهون بالليزر بعد أسبوع واحد وتتمثل في تغير شكل الجسم أو المنطقة التي أزيلت منها الدهون وهنا قد يواجه المريض مشكلة عدم تناسق المحيط الجلدي أو ما يعرف بغياب التناظر مما يتطلب عمل جراحي إضافي لتحقيق التناسق.

alt

حساسية الجلد وشده

قد يشعر المريض بشد قوي للجلد بعد الخضوع لعلمية الليزر والسبب هو تجمع الكولاجين وطبقات الأنسجة تحت الجلد، والأخطر أن إنتاج الكولاجين وتجمع الأنسجة يستمر حتى شهر بعد العملية حيث يسهل رؤيته بالعين كما يصبح الجلد أكثر صلابة بفقدان مرونته.

الحروق

رغم أنه من المخاطر النادرة إلا أن المريض قد يتعرض للإصابة بحروق جلدية عند شطف الدهون على مستوى الجلد أو الأنسجة بسبب أشعة الليزر، مناظير قياس الحرارة وغيرها من الأجهزة الحديثة. الحروق بدورها تسبب مضاعفات أخرى مثل التهابات الجلد والندوب الدائمة في الجلد.

الإصابة بالالتهابات

يرفع التدخل الجراحي مهما كان نوعه احتمال الإصابة بالالتهابات نتيجة تلوث الجرح أو نقص في تعقيم المكان العملية، المعدات المستخدمة وحتى الطبيب الجراح لذلك يجب التنصيص على هذه الخطوات قبل الخضوع لعملية الشطف بالليزر.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً