كيف دافع المصريون عن عمرو دياب وهنيدي؟

كيف دافع المصريون عن عمرو دياب وهنيدي؟

تشويه الرموز واستهداف قوة مصر الناعمة جزءٌ من الأدوات التي يستخدمها «أهل الشر» في سياق محاولاتهم لإسقاط البلد وسلب استقرارها، تجسد ذلك على مدار السنوات الماضية، في تعرّض عديد من الفنانين والمثقفين وحتى النخب السياسية المصرية لحملات تشويه عديدة، سريعاً ما انطفأت تلك الحملات، وبقي توهج نجوم القوة الناعمة المصرية قائماً.

تشويه الرموز واستهداف قوة مصر الناعمة جزءٌ من الأدوات التي يستخدمها «أهل الشر» في سياق محاولاتهم لإسقاط البلد وسلب استقرارها، تجسد ذلك على مدار السنوات الماضية، في تعرّض عديد من الفنانين والمثقفين وحتى النخب السياسية المصرية لحملات تشويه عديدة، سريعاً ما انطفأت تلك الحملات، وبقي توهج نجوم القوة الناعمة المصرية قائماً.

آخر حلقات محاولات تشويه واستهداف القوة الناعمة المصرية، كانت من قبل المقاول الهارب محمد علي، والذي شنّ هجوماً حاداً على المطرب عمرو دياب، الملقب بين صفوف جماهيره بـ «الهضبة»، والفنان محمد هنيدي، والإعلامي عمرو أديب.

هجوم المقاول الهارب، على نماذج مؤثرة من قوة مصر الناعمة، واجهها عديد من المصريين بانتقادات لاذعة وهجوم على صاحب تلك الانتقادات، وهو ما تجلى في سيل من التغريدات عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، كشفت عن وعي المصريين بطبيعة المخطط الذي يُحاك ضد بلدهم، على أساس أن تشويه الرموز هو جزء لا يتجزأ من ذلك المخطط الهادف لتشكيك المصريين في نخبتهم وفي قيادتهم السياسية، ما يُسهل مأمورية «أهل الشر» في التخريب وإشاعة الفوضى.

الهضبة وهنيدي ليسا أول، ولربما لن يكون آخر، من يتعرض لتلك الحملات، فقد سبقهما العديد من النجوم والعناصر المؤثرة في قوة مصر الناعمة، كان أبرزهم الفنان عادل إمام، الذي تعرّض مبكراً إلى حملات هجوم واسعة ومحاولات تشويه ممنهجة.

عاصفة من الاستنكار الشعبي على وسائل التواصل الاجتماعي. وتداول مغردون مقولات مثل «من هو محمد علي الهارب حتى يتطاول على مصر ورموزها وشخصياتها؟».

وكتب آخر:«عمرو دياب تاريخ كبير، لم يعد ينقصنا سوى المقاول الهارب ليسخر منه». وأيضاً كتب مغرد: «حذار أن تعتقد نفسك قائداً شعبياً والناس تحبك يا محمد يا علي».

وعبّرت مغردة عن إدراكها لطبيعة المؤامرة الهادفة لـ «تحطيم كل شيء إيجابي في البلد»، وكتبت عبر «تويتر»: «الحقيقة وضحت».

«أنت فين وعمرو دياب فين؟»، هكذا ردّت علياء، على محمد علي، وكتبت: «فاشل أنجز فيلماً بـ 27 مليون جنيه لكي يظهر في التمثيل.. ويأتي ليتطاول على عمرو دياب».

وكتب مغرد آخر: «محمد علي لو كان يحظى بتأييد 100 ألف في بداية فيديوهاته، فمن المؤكد أنهم باتوا الآن أقل من ألف بسبب إساءاته المستمرة لمصر وأبناء مصر».

وحرص عديد من نجوم الفن في مصر، خلال الأيام القليلة الماضية، على تجديد دعمهم للسلطات المصرية في مواجهة محاولات التحريض الأخيرة، سواء من خلال «فيديوهات» شاركوا فيها أو بثوها عبر الإنترنت، أو من خلال تغريدات وتدوينات عبر صفحاتهم بمواقع التواصل.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً