7 تصرفات لا تفعليها مع أهل زوجك

7 تصرفات لا تفعليها مع أهل زوجك

تحتاج الحياة الزوجية لاستقرار وهدوء نفسي حتى تنجح وتستمر. وحتى تكون الحياة الزوجية هادئة ومطمئنة، يجب أن تكون العلاقة بين الزوجة ووالدي زوجها على ما يرام، حتى يقدرها زوجها نتيجة تقديرها لأهله، لا سيما وأن تعامل الزوجة بمثل تلك الأخلاق مع والدي زوجها دليل على رقيها وسمو أخلاقها، ولكن هناك تصرفات ينبغي على الزوجة ألاّ تفعلها مع والدي زوجها، …

تحتاج الحياة الزوجية لاستقرار وهدوء نفسي حتى تنجح وتستمر. وحتى تكون الحياة الزوجية هادئة ومطمئنة، يجب أن تكون العلاقة بين الزوجة ووالدي زوجها على ما يرام، حتى يقدرها زوجها نتيجة تقديرها لأهله، لا سيما وأن تعامل الزوجة بمثل تلك الأخلاق مع والدي زوجها دليل على رقيها وسمو أخلاقها، ولكن هناك تصرفات ينبغي على الزوجة ألاّ تفعلها مع والدي زوجها، يخبرنا عنها الباحث الاجتماعي والمستشار الأسري «عبدالرحمن القراش» من خلال السطور التالية:

للحياة الزوجية خصوصية

بيّن «القراش» أن الحياة الزوجية تُعتبر أهم دعائم المجتمع، لذا يجب أن يحيط بها سياج كهربائي يصعب اجتيازه لعمقها، حيث أن ما يدور في أروقتها يجب أن يكون بين أعضائها فقط، وألاّ ينفذ إليه الآخرون إلا بعلم الأعضاء أو على الأقل من يساعد في تماسكها.

تصرفات محظورة على الزوجة

alt

فيما يلي 7 تصرفات ينبغي على الزوجة ألاّ تفعلها مع والدي زوجها، وهي:
• إساءة الظن بالزوج على أدنى تصرف منه، والإسراع لأحد والديه لتخرج ما في الجعبة، الأمر الذي يقلب الحياة الزوجية إلى جحيم ونكد دائمين، ويعود على الأبناء بالهموم والأحزان.
• تحميله فوق طاقته، سواء كان ذلك مادياً أو من ناحية مسؤوليات الحياة الأخرى، خصوصاً حين تقارن الزوجة نفسها بغيرها من الغنيات أو المرفهات.
• عتابه أمام والديه على أمور لا يستطيع تغييرها، كنقص في عائلته، مشكلات في أقربائه وما إلى ذلك، الأمر الذي يصيب الزوج بالندم على هذا الاختيار.
• تجاهله وإنكار فضله أمام والديه، مع ذكر أيامه الثقيلة وأعماله السلبية، وهذا الأمر يصيب الزوج بألم شديد جداً وحسرة على ما فات من أيام عشرته معها.
• تسيء لحديثه وتخطىء معه في الكلام أمامهم، فكأنها تخفي القبيح عن غيره لتواجهه به إمعاناً في سوء المعاملة.
• تفضيل أهلها على أهله، كتفضيل استضافتهم وإحسان استقبالهم والمبالغة في إكرامهم، وفي المقابل إهمال أهل زوجها والعبوس في وجوههم وإساءة الضيافة معهم، وكأن بينها وبينهم عداوة.
• إفشاء سره والبوح بأخطائه، وإذاعة خفاياه، سواءً كان ذلك أمام أهله أو غيرهم، فتؤذيه رغم أنها أولى الناس بستر عيوبه وحفظ أسراره.

أسباب تدفع الزوجة لهذا السلوك

• إثبات الوجود، فهي ترى بأنها عندما تشتكي تثبت بأنها موجودة.
• الهروب من العواقب والمسؤولية الناتجة عن الصمت.
• تفريغ الطاقة السلبية داخلها، والحقيقة بأنه بعد كثرة الشكوى تتحول الزوجة في نظر الآخرين إلى مصدر للنكد والتوتر، الأمر الذي يؤثر بشكل كبير على علاقتها بالمتلقين.

أهم الحلول المقترحة

• على الزوجة أن تعرف متى، أين وكيف تتحدث أمام والدي زوجها، لأن أهل الزوج تحديداً في غالب الأمر يرون بأن ابنهم ملاك يمشي على الأرض حتى ولو كان كثير العيوب.
• أن تكثر من الثناء عليه أمام والديه وتكبر مقامه، وإن ضايقها أمر منه، فلتلتمس له العذر بقدر ما تستطيع، ولتعلم أن النصيحة في العلن أو الشكوى التي لا تستند على مواقف واضحة، ربما تنقلب عليها خصوصاً أمام والديه.
• يجب على الزوجة أن تحيط أسرار بيتها بسياج كبير، فربما بعض النصائح الوافدة تكون في خانة التخبيب الذي مع الوقت يسوق للطلاق العاطفي، ثم الشرعي.
• الابتعاد عن نصائح السوشيال ميديا، لأن غالبية من يقدمون النصائح خلالها غير مؤهلين وباحثون عن الشهرة فقط.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً