ترامب يندد بتعطش إيران للدم ويدعـو إلــى تحرك دولـي فاعل

ترامب يندد بتعطش إيران للدم ويدعـو إلــى تحرك دولـي فاعل

ندد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «بتعطش إيران للدم» ودعا الدول الأخرى للانضمام إلى الولايات المتحدة في الضغط على طهران بعد تعرض منشأتين نفطيتين سعوديتين لهجمات لكنه قال إن هناك سبيلاً للسلام، فيما أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أن مصر أطلقت خطة شاملة ضد الإرهاب.

ندد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «بتعطش إيران للدم» ودعا الدول الأخرى للانضمام إلى الولايات المتحدة في الضغط على طهران بعد تعرض منشأتين نفطيتين سعوديتين لهجمات لكنه قال إن هناك سبيلاً للسلام، فيما أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أن مصر أطلقت خطة شاملة ضد الإرهاب.

وقال ترامب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة معلقاً على اتهام إيران بشن الهجوم الإرهابي على أرامكو: «جميع الدول عليها واجب التحرك. يجب ألا تساند أي حكومة مسؤولة تعطش إيران للدم. والعقوبات لن ترفع طالما واصلت إيران سلوكها الذي ينطوي على تهديد. سيتم تشديد العقوبات».

وأضاف في كلمته أمام زعماء العالم: «نريد شركاء لا خصوماً». وعلى مدى الأسبوع الماضي شدد ترامب العقوبات الاقتصادية على طهران وأمر بإرسال المزيد من القوات الأمريكية.

ووجه ترامب رسالة صارمة للصين ورئيسها شي جين بينغ في ثالث ظهور سنوي له في الأمم المتحدة قائلاً إن العالم يرقب كيفية معالجة بكين للتظاهرات الحاشدة في هونغ كونغ التي أثارت مخاوف من حملة أمنية صينية محتملة. وقال: «الطريقة التي ستختار الصين معالجة الأمر بها ستنبئ بالكثير عن دورها في العالم في المستقبل»

ثغرة فرنسية

في السياق، قال الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي اجتمع مطولاً مساء أول من أمس بالرئيس الإيراني حسن روحاني، إنه «يأمل في حصول تقدم خلال الساعات القليلة المقبلة» بشأن المفاوضات مع إيران. كما أشار ماكرون رداً على أسئلة صحافيين على هامش أعمال الجمعية العامة، إلى وجود «خطر حصول تصعيد يخرج عن السيطرة». وأضاف: «لا بد من الجلوس مجدداً إلى الطاولة لإجراء محادثات صريحة وحازمة حول النشاط النووي، وحول ما تقوم به إيران في المنطقة، ونشاطاتها البالستية، لكن أيضاً مع التسلح بمقاربة أوسع لماهية العقوبات. آمل بأن نتمكن من التقدم خلال الساعات القليلة المقبلة». وقال ماكرون أيضاً «أجريت نقاشاً مطولاً لساعة ونصف الساعة مع الرئيس روحاني، أتاح كما أعتقد فتح ثغرات، وهي دقيقة جداً».

كلمة السيسي

في غضون ذلك، أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أن بلاده أطلقت خطة شاملة ضد الإرهاب، لافتاً إلى أن العالم يشهد تحديات تتطلب فتح نقاش معمق لتطوير العمل تحت مظلة الأمم المتحدة. وقال الرئيس المصري خلال كلمته أمام أعمال الدورة الـ74 للأمم المتحدة في نيويورك: «أطلقنا خطة واسعة وشاملة ضد الإرهاب». وأضاف أن «مصر طالبت دائماً باتباع منهج شامل لمكافحة الإرهاب دون استثناء».

وطالب السيسي برفع اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب. وتسعى الخرطوم حالياً في الأروقة الدولية من أجل رفع اسمها من هذه القائمة، لا سيما بعد تشكيل حكومة جديدة برئاسة عبد الله حمدوك، عقب عزل عمر البشير.

ودان الرئيس المصري الهجوم الإرهابي الذي استهدف منشأتي نفط تابعتين لشركة أرامكو السعودية في خريص وبقيق منتصف الشهر الجاري، وقد تم توجيه الاتهام إلى طهران بالوقوف وراءه.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، قال السيسي: «نجدد التأكيد على وجوب قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية»، وأضاف: «نحن بحاجة إلى قرارات جريئة تعيد الحق للفلسطينيين». وبشأن الأزمة السورية، أعرب الرئيس المصري عن «ترحيب مصر بتشكيل اللجنة الدستورية في سوريا باعتبارها خطوة ضرورية للتوصل إلى حل سياسي شامل».

وبخصوص الملف الليبي، قال السيسي إن ثمة حاجة لتضافر الجهود لمنع الفصائل المسلحة من السيطرة على ليبيا، وأضاف أن ليبيا بحاجة لإنقاذها من «فوضى الميليشيات والاستقواء بجهات خارجية». ولفت السيسي إلى أنه «حان الوقت لإنهاء الأزمة في اليمن بحل سياسي وفقاً للمرجعيات الدولية ووقف التدخلات الخارجية من دول إقليمية غير عربية في شؤونه الداخلية».

وسلط الرئيس المصري الضوء على سد النهضة، قائلاً إن مصر أعربت عن تفهمها لمساعي إثيوبيا في إنشاء سد النهضة، لكنه شدد على أن مفاوضات سد النهضة لم تفضِ إلى تحقيق أهدافها المرجوة، رغم مرور 4 سنوات من المفاوضات.

وكان ترامب قد التقى السيسي، في وقت سابق من أول أمس، وقال إن الرئيس المصري نجح في تحقيق النظام والأمن داخل البلاد منذ توليه السلطة. وأضاف ترامب: «عندما وصل الرئيس السيسي إلى سدة السلطة، كانت البلاد في حالة من الفوضى، والآن ليس هناك فوضى». وأردف: «مصر لديها زعيم عظيم».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً