ذوو طلبة يدعون مرشحي «الوطني» لمراعاة تحديات التعليم في برامجهم الانتخابية

ذوو طلبة يدعون مرشحي «الوطني» لمراعاة تحديات التعليم في برامجهم الانتخابية

مرشحون أكدوا ضرورة الاستعانة بالمعلم المواطن وتدريبه على أعلى مستوى في العالم. أرشيفية دعا ذوو طلبة مرشحي المجلس الوطني الاتحادي إلى مراعاة التحديات المرتبطة بالعملية التعليمية في برامجهم الانتخابية لنيل ثقة الناخبين، خصوصاً في ظل وجود طلبة لدى كل أسرة في الدولة كافة، مؤكدين أن طرح حلول ناجعة ومقترحات تشريعية متخصصة في ملف التعليم، سيزيد…

حددوا 5 مطالب للارتقاء بالقطاع.. ومرشحون يتعهدون بـ 10 إجراءات إصلاحية



مرشحون أكدوا ضرورة الاستعانة بالمعلم المواطن وتدريبه على أعلى مستوى في العالم. أرشيفية

دعا ذوو طلبة مرشحي المجلس الوطني الاتحادي إلى مراعاة التحديات المرتبطة بالعملية التعليمية في برامجهم الانتخابية لنيل ثقة الناخبين، خصوصاً في ظل وجود طلبة لدى كل أسرة في الدولة كافة، مؤكدين أن طرح حلول ناجعة ومقترحات تشريعية متخصصة في ملف التعليم، سيزيد من معدلات إقبال الناخبين على التصويت للمرشحين.

وحددوا خمسة مطالب للارتقاء بمستوى العملية التعليمية، اعتبروها بمثابة «خارطة طريق» تضمن لمن يتبناها من مرشحي انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2019، أصوات غالبية الأسر، والوصول إلى قبة المجلس، أبرزها التوسع في توطين مهنة المعلم، وتقليل زمن اليوم الدراسي، والعودة لنظام الفصلين لإنهاء العام الدراسي مع نهاية شهر مايو، أسوة بالجامعات.

في المقابل، تبنى عدد كبير من المرشحين في حملاتهم الدعائية نحو 10 تعهدات انتخابية بشأن تطوير العملية التعليمية في الدولة، وعدوا بالعمل على تنفيذها في حال فوزهم بعضوية المجلس، كان أبرزها وضع المعلم المواطن في أعلى درجات السلم الوظيفي بالدولة، وكبح غلاء التعليم الخاص وتطوير التعليم الحكومي ليكون الخيار الأول للمواطنين مستقبلاً، بالإضافة إلى تطوير التعليم في المؤسسات العقابية، وخاصة مراكز الأحداث.

ووفقاً لاستطلاع أجرته «الإمارات اليوم»، تمثل أول مطلب انتخابي للطلبة وذويهم في ضرورة التوسع في توطين مهنة المعلم، والثاني تقليل زمن اليوم الدراسي وتخفيف المناهج الدراسية، بينما تضمن المطلب الثالث تقليل زمن التقويم المدرسي والعودة لنظام الفصلين لإنهاء العام الدراسي مع نهاية شهر مايو، أسوة بالجامعات، و«الرابع» تقليص الاحتفالات والأنشطة اللاصفية المتكررة، بالإضافة إلى إلزام الإدارات المدرسية وجميع العاملين في الميدان التربوي باتباع العادات والتقاليد الإماراتية.

كما أشاروا إلى وجود عدد من التحديات التي يواجهها الطلبة، أبرزها الجدول الزمني للدوام المدرسي، وتحسين أوضاع المعلمين الموطنين، سواء خلال العمل أو بعد المعاش، وكثافة المناهج الدراسية وضخامة الكتب الدراسية، وأوزان الحقائب المدرسية، وطول الإجازات الفصلية، وتوافق المناهج ومدى ملاءمة الدروس لعمر الطلبة وقدرتهم الاستيعابية، وسلوكيات بعض المعلمين وتعارضها مع خصوصية المجتمع وعاداته وتقاليده، واللوائح السلوكية للطلاب والتلاميذ، بالإضافة إلى تخفيف المهام الإدارية المكلف بها المعلمون والتي تزيد من أعباء المهنة وتتسبب في نفور المواطنين.

وأكد ذوو طلبة عبر تعليقاتهم على حسابات عدد من مرشحي المجلس الوطني على وسائل التواصل الاجتماعي، ضرورة تبني المجلس الوطني في دورته الجديدة ملف توطين مهنة التدريس عبر استقطاب وتدريب الخريجين المواطنين وتأهيلهم لتعيينهم في التخصصات المختلفة، سواء في المدارس الحكومية أو الخاصة، ووضع آلية واضحة وجدول زمني لعملية التعيين والإحلال في المدارس.

فيما طالب ذوو طلبة بتقليل عدد ساعات اليوم الدراسي، وتقليص المقررات وحذف ما وصفوه بـ«الحشو»، وذلك حتى يستطيع الطالب استيعاب المعلومات التي تقدم له، وعدم اللجوء للحفظ والترديد دون فهم، مشيرين إلى ضرورة إعادة النظر في عدد الوحدات الدراسية في المناهج المقررة على الطلبة وحذف بعضها، خاصة أن تبعات كثافة المناهج الدراسية وضغطها، يزيدان المشكلات السلوكية لدى الطلبة.

وأشاروا إلى ضرورة إعادة النظر في نظام الفصول الدراسية الثلاثة، والعودة إلى نظام الفصلين، لافتين إلى انخفاض المستوى التحصيلي للطلبة بسبب التوقف المتكرر للدراسة، والشعور بالملل من طول العام الأكاديمي، كما دعوا إلى تقليص مدة الإجازات بين الفصول لتصبح ثلاثة أسابيع على الأكثر في حال استمر نظام الفصول الثلاثة، وذلك لتقصير مدة العام الدراسي حتى تصبح الإجازة الصيفية ثلاثة أشهر، ومنع تكرار غياب الطلبة في نهاية كل فصل دراسي وخلال شهر رمضان وقبل وبعد العيد.

وتضمنت مطالب ذوي الطلبة كذلك ضرورة وجود رقابة على احتفالات المدارس الخاصة التي وصفوها بأنها «مضيعة للمال والوقت»، حيث يتم فرض رسوم على الطلبة للاشتراك فيها، بالإضافة إلى التكلفة الخاصة بالأزياء المطلوبة لها، وإلزام المدارس بتعريف المعلمين الوافدين بشكل واضح بعادات وتقاليد الدولة، لتفادي بعض السلبيات التي تحدث وتؤثر على مكانة المعلم وقدسية المهنة.

في المقابل، ركز العشرات من المرشحين لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي على ملف تطوير التعليم، كمحور رئيس في برامجهم الانتخابية، إذ تسابقوا على بث فيديوهات وملصقات دعائية تتناول انتقادات لبعض القرارات والإجراءات التعليمية، وتعهدات بتبني حلول ومقترحات تشريعية وفنية وإدارية من شأنها تحقيق الريادة على المستوى التعليمي، حسب قولهم.

وطرح مرشحون العديد من الحلول والمقترحات التي قالوا إنها ستحدث نقلة نوعية في قطاع التعليم بالدولة، لخصتها «الإمارات اليوم» في 10 مقترحات أو وعود انتخابية، إذ تعهد بعضهم بالعمل على «تقليل ساعات اليوم المدرسي على مستوى كافة المدارس التابعة لوزارة التربية والتعليم، وإلغاء الواجبات المدرسية، وإطلاق استراتيجية شاملة لإحداث توازن بين التخصصات المطروحة في المؤسسات التعليمية واحتياجات سوق العمل».

فيما تحدث آخرون عن ضرورة الاستعانة بالمعلم المواطن، وتأهيله وتدريبه على أعلى مستوى في العالم، مشددين على أهمية وضع المعلم المواطن في أعلى درجات السلم الوظيفي بالدولة.

كما تطرقت برامج انتخابية إلى «كبح غلاء التعليم الخاص وتطوير التعليم الحكومي ليكون الخيار الأول للمواطنين مستقبلاً، وتبني فكرة تأسيس جمعية المتقاعدين التربويين لمد المعلمين الشباب بالخبرات اللازمة مهنياً، بينما تطرق برنامج إحدى المرشحات إلى تطوير التعليم في المؤسسات العقابية، وخاصة مراكز الأحداث.

واقترح مرشح إدراج «السينما» في المناهج المدرسية، بهدف تحفيز الطلبة على الإبداع والتفكير والتأمل وطرح الأسئلة وتقوية الخيال ورفع الوعي الثقافي والإدراك الفني لديهم، فيما تعهّد مرشح بإلزام المؤسسات الجامعية بوضع اختبارات للغة العربية لتأهيل الطلبة لدخول الجامعات، أسوة باختبارات «آيلتس» و«توفل» الخاصة باللغة الإنجليزية.


– برامج انتخابية تطرقت إلى كبح غلاء التعليم الخاص وتطوير «الحكومي».

– مرشح يقترح إدراج السينما في المناهج المدرسية لتحفيز الطلبة على الإبداع والتفكير.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً