الإمارات تعرب عن قلقها من غياب أي تحديث عن وضع حقوق الانسان في الأراضي المحتلة

الإمارات تعرب عن قلقها من غياب أي تحديث عن وضع حقوق الانسان في الأراضي المحتلة

أعربت الإمارات، عن القلق من غياب أي تحديث عن حالة حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة خلال الدورة الحالية لمجلس حقوق الإنسان، الأمر الذي كان من شأنه أن يكشف للعالم مرة أخرى بشاعة الانتهاكات والتجاوزات اليومية التي يتعرض لها المواطنون الفلسطينيون، خاصةً أن بعض الدول الأعضاء في المجلس تسعى إلى مقاطعة البند رقم 7 من جدول الأعمال وحذفه. جاء ذلك في …




alt


أعربت الإمارات، عن القلق من غياب أي تحديث عن حالة حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة خلال الدورة الحالية لمجلس حقوق الإنسان، الأمر الذي كان من شأنه أن يكشف للعالم مرة أخرى بشاعة الانتهاكات والتجاوزات اليومية التي يتعرض لها المواطنون الفلسطينيون، خاصةً أن بعض الدول الأعضاء في المجلس تسعى إلى مقاطعة البند رقم 7 من جدول الأعمال وحذفه.

جاء ذلك في كلمة الدولة التي ألقاها المندوب الدائم للإمارات لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف السفير عبيد سالم الزعابي، أمام الدورة الثانية والأربعين لمجلس حقوق الإنسان في إطار النقاش العام حول حقوق الإنسان في فلسطين، والأراضي العربية المحتلة، والتي شدّدت على بشاعة الانتهاكات التي يتعرض لها المواطنون في تلك الأراضي.

وشدد السفير الزعابي، في مستهل كلمته، على أن “سكوت المجلس عما يجري من انتهاكات في فلسطين من شأنه تشجيع سلطات الاحتلال على مواصلة أعمالها العدوانية”، لافتاً إلى القرارات الأخيرة التي اتخذتها بضم أراض من الضفة الغربية المحتلة، ومرتفعات الجولان، علاوة على مواصلة سياساتها غير الشرعية في تهويد القدس، وتوسيع المستوطنات على حساب السكان الفلسطينيين الأصليين.

وفي المجال الانساني، لفت انتباه مجلس حقوق الإنسان إلى الوضع الصعب الذي يواجهه الفلسطينيون بسبب المضايقات التي تمارسها إسرائيل ضد الدولة والشعب الفلسطيني، وذكر الزعابي بالمساعدات السخية التي قدمتها الإمارات في 2017 و2018 إلى الأشقاء الفلسطينيين، وإلى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينييين في الشرق الأدنى “أونروا”، والتي تزيد عن 364 مليون دولار، كما حض المجتمع الدولي على تكثيف عمليات الإغاثة المستعجلة للشعب الفلسطيني للتخفيف من محنته الاقتصادية الراهنة.

وجدد السفير دعم الإمارات المستمر والثابت لعملية السلام في الشرق الأوسط، لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة ككل، وانضمامها إلى الجهود الدولية والإقليمية بما فيها مبادرة السلام العربية والتي من شأنها إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة، وعاصمتها القدس الشرقية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً