أكثر من 20 وزيراً يشاركون بالمنتدى الوزاري العربي الثالث للإسكان في الإمارات

أكثر من 20 وزيراً يشاركون بالمنتدى الوزاري العربي الثالث للإسكان في الإمارات

تستضيف دولة الإمارات العربية المتحدة، تحت رعاية نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، فعاليات المنتدى الوزاري العربي الثالث للإسكان والتنمية الحضرية 2019، واجتماع مجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب واجتماعات اللجنة الفنية العلمية الاستشارية والمكتب التنفيذي، بمشاركة وحضور أكثر من 20 وزيراً عربياً، ومشاركة عربية رفيعة المستوى، ورجال أعمال والقطاع الخاص وكبرى …




alt


تستضيف دولة الإمارات العربية المتحدة، تحت رعاية نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، فعاليات المنتدى الوزاري العربي الثالث للإسكان والتنمية الحضرية 2019، واجتماع مجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب واجتماعات اللجنة الفنية العلمية الاستشارية والمكتب التنفيذي، بمشاركة وحضور أكثر من 20 وزيراً عربياً، ومشاركة عربية رفيعة المستوى، ورجال أعمال والقطاع الخاص وكبرى الشركات، في أكبر تجمع عربي لمواجهة التحديات ورسم ملامح مستقبل الإسكان والتنمية الحضرية.

ووفقاً لبيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، سيتوج المنتدى الوزاري الذي تنظمه وزارة تطوير البنية التحتية وبرنامج الشيخ زايد للإسكان، بالتعاون مع مجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب والمكتب الإقليمي للدول العربية التابع لمنظمة الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، في مدينة الحبتور بدبي في الفترة من 7 إلى 8 أكتوبر 2019، بمناقشة موضوعات وقضايا تخدم التوجه العربي المستقبلي في مجال الإسكان والتنمية، بإعلان يصادق عليه أكثر من 20 وزيرا للإسكان والتعمير والبنية التحتية يتعهدون بتوفير مساكن مستدامة وعالية الجودة وآمنة لتعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي وضمان نوعية جيدة من الحياة للمواطنين العرب.

كما ستحتفي دولة الإمارات بالوفود المشاركة في المنتدى الوزاري العربي الثالث للإسكان والتنمية الحضرية بتنظيم أوبريت (الحضن العربي)، وذلك يوم الأحد السادس من أكتوبر 2019 الساعة الثامنة مساءا في ” لا بمدينة الحبتور بدبي.

ويشارك الوزراء العرب ولجانهم الفنية في مناقشات رفيعة المستوى على مدى يومين، بهدف خلق فرص التواصل مع مجموعة كاملة من أصحاب المصلحة في الصناعة بما في ذلك المطورين والمهندسين المعماريين والمقاولين والموردين لمعالجة بعض التحديات الأكثر إلحاحا في المنطقة، مثل الاحتياجات العاجلة لمشاريع الإسكان التي تبلغ قيمتها 150 مليار دولار والتي سيتم تنفيذها بحلول عام 2030 في 22 بلداً، ومعايير التنمية المستدامة للمساكن والتنمية المستدامة والتنمية المستدامة. الحفاظ على البيئة وحمايتها.

تحديات قطاع الإسكان
وقال وزير تطوير البنية التحتية رئيس مجلس إدارة برنامج الشيخ زايد للإسكان الدكتور المهندس عبد الله بن محمد بلحيف النعيمي، تعقيباً على استضافة المنتدى والاجتماعات المصاحبة له إن “المنتدى الوزاري الثالث للإسكان والتنمية الحضرية، يستهدف تسليط الضوء على أهم التحديات في قطاع الإسكان، كما يمثل منصة لمناقشة أخر وأحدث التطورات في ذلك المجال، أبرزها المدن الشاملة للجميع من أجل السعادة وجودة الحياة، والاستدامة في الإسكان والتنمية الحضرية، فضلا عن دور القطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية في دعم الإسكان الحكومي”.

وأعرب عن سعادته باستضافة الإمارات للمنتدى قائلاً: “تتشرف دولة الإمارات العربية المتحدة باستضافة هذا التجمع المهم تماشياً مع الرؤية العربية للإسكان والتنمية الحضرية المستدامة 2030 وأهداف الأمم المتحدة الإنمائية للألفية، ونيابة عن الدول العربية وجامعة الدول العربية وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (موئل الأمم المتحدة)، ونحن في الإمارات ممتنون للدعم الثابت والرؤية الثاقبة لكل من لديه بصمة واضحة في رحلة العمل المتميزة. ونأمل أن نتكاتف للوصول إلى أهدافنا المستقبلية وتحقيق السعادة ورفع مستوى المعيشة لشعوبنا، وأيضاً لتحقيق مزيد من التعاون من أجل سن القوانين والتشريعات المناسبة لتنظيم قطاع الإسكان وفقًا لأفضل الممارسات الدولية”.

وأضاف: “يعد المنتدى مكوناً أساسياً لإعداد أجندة عربية متكاملة لدعم اتجاه المنطقة في تطوير رؤية مشتركة وتعزيز الشراكات وسبل التعاون لتحقيق تنمية مستدامة لمستقبل عربي أفضل، حيث يمثل الإسكان والتنمية الحضرية الموضوعين الرئيسيين اللذين سيركز عليهما المنتدى باعتبارهما من المجالات الهامة التي تخدم تطلعات المواطن العربي الحريص على المستقبل، وتحقق نمواً وتطوراً شاملاً في مختلف مجالات الحياة، وكذلك دورهما في تحقيق السعادة ورفع مستوى المعيشة لمجتمعاتنا”.

وأشار إلى أن حكومة الإمارات تستهدف تحقيق التنمية المستدامة المتوازنة وتوفير جودة حياة عالية لشعب الإمارات، من خلال تخطيط وتشييد وصيانة مشاريع البنية التحتية والإسكان الاتحادية مختلف مناطق دولة الإمارات، وذلك وفق أعلى المعايير والمواصفات العالمية، وبالاستثمار الأمثل للموارد التقنية والمالية وبالشراكة مع الجهات ذات الصلة، بهدف تحقيق رؤية الإمارات 2021 وصولا إلى المئوية 2071.

تعزيز التحضر
وختم الوزير الدكتور المهندس عبد الله بن محمد بلحيف النعيمي تعليقه قائلاً: “تكمن أهمية هذا المنتدى، الذي توليه القيادة الإماراتية الحكيمة لدولة الإمارات أهمية خاصة، في إتاحة الفرصة للمنطقة العربية للتداول بشأن سبل التقدم في تعزيز التحضر باعتباره عاملاً رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة، فضلاً عن مناقشة التحديات الحالية والناشئة والبحث عن حلولها بما يخدم الاتجاه العام وتحقيق آمال شعبنا العربي وتطلعاته، ويخدم الاستراتيجية العربية للإسكان والتنمية الحضرية المستدامة 2030.

ويعد المنتدى العربي للإسكان والتنمية الحضرية المستدامة آلية إقليمية للتشاور تجمع بين مختلف أصحاب المصلحة والمهتمين حيث تحتضنه إحدى الدول العربية كل عامين لبحث قضايا الإسكان والتنمية الحضرية المستدامة، وينظم من طرف مجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب بجامعة الدول العربية بمشاركة جميع الدول العربية ممثلة بالوزارات ذات الصلة وبدعم تقني وفني من طرف المكتب الإقليمي للدول العربية التابع لمنظمة الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية.

رؤى عربية
ويعقد المنتدى لمناقشة وطرح رؤى عربية جديدة والتوصل إلى حلول مبتكرة وآليات فعالة لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية لمختلف القضايا الحضرية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية في الوطن العربي. كما يهدف المنتدى إلى نشر التوعية حول التنمية الحضرية المستدامة، وتبادل الخبرات بين الدول العربية وعرض التجارب الرائدة للتعرف على أفضل الممارسات في مجال وضع ومتابعة تنفيذ وتقويم خطط وبرامج الإسكان والتنمية الحضرية، وذلك لتعزيز أواصر التكامل الإقليمي واستخلاص القضايا الرئيسية وربطها مع التوجهات الدولية. ويأتي المنتدى مواكباً لتوصيات الاجتماعات الدولية والعربية في مجال الإسكان والتنمية المستدامة.

ويسعى المنتدى لمتابعة تنفيذ الاستراتيجية العربية للإسكان والتنمية الحضرية المستدامة 2030 والمعتمدة من القمة العربية في دورتها 27 في نواكشوط وخطتها التنفيذية المعتمدة من القمة العربية في دورتها 30 في تونس، كوسيلة لتطبيق الخطة الحضرية الجديدة في العالم العربي والهدف الحادي عشر من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030 المعني “بجعل المدن والمستوطنات البشرية شاملة وآمنة وقادرة على الصمود ومستدامة” وبغيره من الأهداف ذات الصلة بالمناطق الحضرية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً