الدعاية الانتخابية عبر “التواصل الاجتماعي” تخلق فجوة بين المرشحين وكبار المواطنين

الدعاية الانتخابية عبر “التواصل الاجتماعي” تخلق فجوة بين المرشحين وكبار المواطنين

أكد متخصصون في تأثير وسائل التواصل الاجتماعي، أنه رغم فرض هذه المواقع نفسها على الدعاية الانتخابية للمرشحين في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي، إلا أنها لا تعتبر الوسيلة الأمثل لاستهداف كبار المواطنين وشريحة من المجتمع البعيدين عن استخدام تلك الوسائل، وهو ما دفع المرشحين إلى الدمج بين الإعلام التقليدي والجديد للنجاح في الوصول إلى مختلف شرائح المجتمع. …




alt


أكد متخصصون في تأثير وسائل التواصل الاجتماعي، أنه رغم فرض هذه المواقع نفسها على الدعاية الانتخابية للمرشحين في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي، إلا أنها لا تعتبر الوسيلة الأمثل لاستهداف كبار المواطنين وشريحة من المجتمع البعيدين عن استخدام تلك الوسائل، وهو ما دفع المرشحين إلى الدمج بين الإعلام التقليدي والجديد للنجاح في الوصول إلى مختلف شرائح المجتمع.

ولفت المتخصصون عبر 24، إلى أن المرشحين الذين دمجوا بين الإعلام التقليدي والجديد، إلى جانب اللقاءات المباشرة، لهم الأفضلية في الوصول إلى أكبر شريحة من المجتمع، والتأثير على قراراتهم الانتخابية، وكسب أكبر عدد من أصوات فئة كبار المواطنين.

الإعلام الجديد
وأكد المتخصص في تأثير وسائل التواصل الاجتماعي الدكتور عبدالله الشويخ، أن “مواقع التواصل فرضت نفسها بشكل كبير على الحملات الانتخابية لمرشحي المجلس الوطني 2019، على حساب الإعلام التقليدي، لكنها لا تمثل وحدها وسيلة ناجحة، بل من الأفضل دمجها بغيرها من الوسائل التقليدية للوصول إلى شريحة كبار المواطنين، وغيرهم ممن لا يثقون بمواقع التواصل الاجتماعي”.

ولفت إلى أن المتتبع للدعاية الانتخابية منذ انطلاقها يلمس اعتماد شريحة واسعة من المرشحين على التواصل مع الناخبين عبر الأساليب المتطورة التي فرضتها التكنولوجيا، وفي مقدمتها مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت “تويتر” و”فيسبوك” و”إنستغرام”، ما سيفقدهم شريحة ليست بالبسيطة تفضل عملية التواصل المباشر معهم من خلال اللقاءات والمجالس.

الدمج أساس النجاح
من جهته، لفت المختصص في وسائل التواصل الاجتماعي أكرم كامل، إلى أن المرشحين واثقون بأهمية مواقع التواصل الاجتماعي في الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من القوائم الانتخابية في ظل المشاركة الكبيرة من فئة الشباب (من الفترة العمرية 21 عاماً ولغاية 40 عاماً)، حيث بلغت نسبتهم 61.32% من إجمالي قوائم الهيئات الانتخابية، لكن الأنجح استغلال تلك الوسائل إلى جانب اللقاءات المباشرة، وبذلك يمكن التأكيد على نجاح الحملة الانتخابية للمرشح نظراً لوصوله إلى شريحة واسعة من المجتمع.

وذكر أن استخدام الاعلام الجديد “مواقع التواصل الاجتماعي” يعد إضافة جديدة تحسب لمرشحي المجلس الوطني، وتعكس نشاطهم ورغبتهم في خدمة المجتمع، مضيفاً: “بعدما كانت وسائل الإعلام التقليدية (إذاعة وصحف وفضائيات) إلى جانب إعلانات الطرق، أبرز ساحات الحملات الانتخابية لإقناع الناخبين ببرامجهم الانتخابية، تغير الواقع في الآونة الأخيرة في ظل الطفرة التكنولوجية وتغيّر معه مكان هذه الحملات، فأصبحت مواقع التواصل الاجتماعي المكان الأبرز، للدعاية الانتخابية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً