الإرهاب في تونس شبح يتجدد مع كل موعد انتخابي

الإرهاب في تونس شبح يتجدد مع كل موعد انتخابي

مرّة أخرى، تعصف بتونس عملية إرهابية، في وقت تستعد فيه البلاد لخوض الجولة الثانية من الاستحقاق الرئاسي، إضافة إلى الانتخابات التشريعية، ما يؤكد وجود مخطط لإجهاض الانتقال الديمقراطي الذي تسير إليه تونس بخطى حثيثة، الإرهاب يحاول جاهداً اختراق تونس والعبث بما حققته البلاد من نجاحات طوال سنوات مضت، ولكن تونس ماضية، لن تتأثر، بل ستواصل…

مرّة أخرى، تعصف بتونس عملية إرهابية، في وقت تستعد فيه البلاد لخوض الجولة الثانية من الاستحقاق الرئاسي، إضافة إلى الانتخابات التشريعية، ما يؤكد وجود مخطط لإجهاض الانتقال الديمقراطي الذي تسير إليه تونس بخطى حثيثة، الإرهاب يحاول جاهداً اختراق تونس والعبث بما حققته البلاد من نجاحات طوال سنوات مضت، ولكن تونس ماضية، لن تتأثر، بل ستواصل استحقاقاتها.

محاولات

محاولات ضرب أمن تونس قبل أيام من موعد الاستحقاق الانتخابي الذي ستعيشه البلاد، لم يكن صدفة، بل حادثة الطعن هذه المرة، جاءت في وقت بدأت فيه البلاد تتعافى أمنياً واجتماعياً، بعدما اختار الناخبون مرشحين اثنين للرئاسة، ما يطرح تساؤلاً بين الأوساط السياسية والشعبية حول توقيته ودوافعه والجهات التي تقف وراءه.

ولا يمكن مقاومة الإرهاب اليوم دون الكشف عن كل من تورط في توفير هذا الغطاء السياسي والأمني، وساعد الإرهاب على التمركز.

جهود

النجاحات التي تحقّقت في مواجهة الإرهاب على المستوى الرسميّ والشعبيّ بإحباط العديد من مخطّطاته، والجهود التي بذلتها الحكومات المتعاقبة بعد الثورة في التصدّي له، تحتاج إلى مزيد من التحرك، بوضع استراتيجية شاملة، بين التصدّي لجذور الإرهاب وأسبابه، ومواجهة تجلّياته، وعلى الطبقة السياسية أن تكون يداً واحدة في تحديد مصير البلاد، بالابتعاد عن الخلافات، بما يسهم في بناء الدولة الديمقراطية المستقرّة، وتحقيق التنمية الشاملة. فمقاومة هذه الآفة، تحتاج إلى الحفاظ على المناخ الديمقراطيّ السليم، وعلى سياسة التوافق، وإلى توسيع هامش المشاركة السياسيّة للجميع.

النجاح في مجابهة التحدي الأمني، يعني النجاح في محاربة البطالة، وإعادة نوع من الاستقرار الاجتماعي إلى تونس، وتحقيق التطور الاقتصادي.

4500

قالت وزارة السياحة التونسية، إن الحكومة البريطانية ستتكفل بإعادة نحو 4500 سائح بريطاني يوجدون حالياً في تونس، ضمن رحلات لشركة «توماس كوك»، التي أعلنت إفلاسها، وأشارت الوزارة إلى أن الشركة المفلسة، لم تدفع حتى الآن فواتيرها.

وكانت توماس كوك قلصت رحلاتها إلى تونس، بعد اعتداءات 2015، التي استهدفت سياحاً، قبل أن تعود بقوة إلى الوجهة السياحية التونسية في 2018 و2019. وبحسب وزارة السياحية التونسية، نظمت رحلات 100 ألف سائح هذا العام لتونس من البريطانيين. وتتوقع السلطات التونسية أن يزور تونس خلال هذا العام، تسعة ملايين سائح.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً