سيف بن زايد يحضر حفل السفارة السعودية باليوم الوطني الـ 89 للمملكة

سيف بن زايد يحضر حفل السفارة السعودية باليوم الوطني الـ 89 للمملكة

حضر الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، مساء أمس، حفل الاستقبال الذي أقامه تركي بن عبدالله الدخيل سفير المملكة العربية السعودية لدى الدولة بمناسبة اليوم الوطني الـ 89 للمملكة العربية السعودية الشقيقة.

حضر الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، مساء أمس، حفل الاستقبال الذي أقامه تركي بن عبدالله الدخيل سفير المملكة العربية السعودية لدى الدولة بمناسبة اليوم الوطني الـ 89 للمملكة العربية السعودية الشقيقة.

كما حضر الحفل، الذي أقيم في فندق الريتز كارلتون في أبوظبي، معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، ومعالي أحمد جمعة الزعابي وزير شؤون المجلس الأعلى للاتحاد في وزارة شؤون الرئاسة، ومعالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والصناعة، ومعالي سلطان بن سعيد البادي الظاهري وزير العدل، ومعالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة، ومعالي اللواء فارس خلف المزروعي القائد العام لشرطة أبوظبي، والشيخ راشد بن حمدان آل نهيان رئيس مجلس إدارة هيئة طيران الرئاسة، والشيخ محمد بن خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، والشيخ خليفة بن سلطان بن حمدان آل نهيان، والشيخ مبارك بن نهيان بن مبارك آل نهيان.

وأحمد ساري المزروعي وكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي، وأحمد الحاي الهاملي مدير إدارة غرب آسيا في وزارة الخارجية والتعاون الدولي، وعبدالله مطر المزروعي مدير إدارة الشؤون العربية في وزارة الخارجية والتعاون الدولي، واللواء أحمد ناصر الريسي مفتش عام وزارة الداخلية، وسماحة السيد علي الهاشمي مستشار الشؤون الدينية والقضائية بوزارة شؤون الرئاسة، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي المعتمدين لدى الدولة، وكبار المسؤولين بالدولة وأبناء الجالية السعودية المقيمة.

وقال تركي الدخيل في كلمة له: «لا يكتمل طيب البيت حتى يأمن الجار ويسعد الصاحب، ومن لنا بجار وبني عمومة مثلكم يا أبناء زايد، حلمنا هو حلمكم ودياركم هي دورنا، لا أقول المصير مشترك لكني أقول أننا فوق الأرض واحد ويوم الحرب واحد وابن عبد العزيز شقيق ابن زايد».

وأضاف: «في نشيدنا الوطني جرعة مفرطة من اللون الأخضر، وشيء من سحر رمال الجزيرة العربية، ودعوة لترديد محبة جماعية، وإن كنا معشر السعوديين نرى محبة الناس لبلادنا حين نسافر عنها في جهات الأرض فإن تلك المحبة الخالصة تزيد من عجزنا عن التعبير لبلدنا الذي نحب، لوطننا القادر على الحلم مذ وحّده المؤسس، وتابع خطاه بنوه الملوك الميامين، ومن ثم أدمنا الحلم حتى لا نكاد نشفى منه أو نستطيب النوم دون المعالي، ولن ينكر علينا غريب إن غنينا ذات شجن:

حنا الوفا من طبعنا.. وعاداتنا طيب وكرم.

حكامنا من شعبنا.. هذا أخو وهذا ابن عم.

ولا يكتمل طيب البيت حتى يأمن الجار ويسعد الصاحب، ومن لنا بجار وبني عمومة مثلكم يا أبناء زايد، حلمنا هو حلمكم ودياركم هي دورنا، لا أقول المصير مشترك لكني أقول أننا فوق الأرض واحد ويوم الحرب واحد وابن عبد العزيز شقيق ابن زايد.

تسعة وثمانون عاماً ولا زلنا على خطى الموحد، مؤمنين بالله موحدين غير مغالين، متشرفين بخدمة البيتين وساهرين على مجد اختاره الله لنا دون العالمين:

في يدنا كتاب الله.. وفي يدنا الحسام.

إخوان من طاع الله.. في حرب وسلام.

هزاع بن زايد يدشن شارع الملك سلمان بن عبد العزيز بأبوظبي

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً