عصابة تسرق 1.7 مليون درهم من موظف باسم «الإنتربول»

عصابة تسرق 1.7 مليون درهم من موظف باسم «الإنتربول»

أعدت عصابة مكونة من خمسة أشخاص، ثلاثة آسيويين وخليجيين، خطة متقنة لخطف موظف آسيوي من مقر عمله في دبي، ونقله إلى فيلا تحت الإنشاء في إمارة أبوظبي، وسرقة مليون و700 ألف درهم منه، وذلك بعد أن دخلوا المبنى الذي يوجد به، وادعوا أنهم يتبعون الشرطة الدولية (الإنتربول)، واصطحبوا المجني عليه أمام حارس الأمن.

خطفته من مقر عمله أمام حارس الأمن

url


أعدت عصابة مكونة من خمسة أشخاص، ثلاثة آسيويين وخليجيين، خطة متقنة لخطف موظف آسيوي من مقر عمله في دبي، ونقله إلى فيلا تحت الإنشاء في إمارة أبوظبي، وسرقة مليون و700 ألف درهم منه، وذلك بعد أن دخلوا المبنى الذي يوجد به، وادعوا أنهم يتبعون الشرطة الدولية (الإنتربول)، واصطحبوا المجني عليه أمام حارس الأمن.

وقبضت شرطة دبي على المتهمين الخليجيين، وصادرت أموالاً كانت بحوزتهما، وأحالتهما إلى النيابة العامة، ومنها إلى محكمة الجنايات، فيما فر بقية المتهمين.

وقال المجني عليه موظف (33 عاماً) إنه كان بمقر عمله، حينما حضر المتهمان المقبوض عليهما مع شخصين آخرين، وحاصروه أثناء خروجه من المصعد وبحوزته حقيبة سوداء تحوي مليوناً و700 ألف درهم، عائدة للشركة التي يعمل بها، وأبلغوه بأنهم من التحريات والشرطة الدولية (الإنتربول)، وطلبوا منه التوجه معهم إلى المركبة التي حضروا بها، وجلس في الخلف مع شخصين آسيويين فيما جلس الخليجيان بالمقعد الأمامي، ومنعوه من الاتصال بأي شخص لكنه غافل المتهمين، وأرسل رسالة نصية إلى زميل له بالعمل.

وأفاد المجني عليه بأنهم كانوا يقودون السيارة بسرعة، ونقلوه إلى فيلا قيد الإنشاء في إمارة أبوظبي، وحينما وصلوا إلى هناك ظهر متهم خامس، كان يتحدث مع أحد الخليجيين، وأخذوا منه الحقيبة ثم صرخوا عليه وأرهبوه، وتقاسموا الأموال أمامه، ثم ركب مع المتهمين الأول والثاني المقبوض عليهما، ونزل أحدهما أمام مقر عمله بإمارة أبوظبي، فيما عاد مع الآخر إلى إمارة دبي، حيث قبض عليه فور وصولهما.

وذكر زميل المجني عليه أنه تلقى رسالة من الأخير، تفيد بأنه تم إلقاء القبض عليه من رجال الشرطة فور مغادرته المكتب، وبحوزته مليون و700 ألف درهم، لافتاً إلى أنه نزل مباشرة إلى أسفل البناية فور تلقي الرسالة، وسأل حارس الأمن عما حدث، فأخبره بأن أشخاصاً حضروا إلى المبنى، وأبرزوا أوراقاً خاصة بـ«الإنتربول»، واصطحبوا المجني عليه.

وأفاد حارس الأمن، في إفادته بالتحقيقات، بأن المتهمين حضروا إلى البناية، وأفادوا بأنهم من الشرطة، وأبرز أحدهم جواز سفر صادراً من الأمم المتحدة، يحمل شعار «الإنتربول»، وأبلغوه بأنهم يلاحقون شخصاً آسيوياً يحمل حقيبة على ظهره، وطلبوا منه تشغيل كاميرات المراقبة للبحث عن الشخص المطلوب، وتبين أنه المجني عليه، وأثناء ذلك شاهدوا الأخير يخرج من المصعد الكهربائي يحمل حقيبة على ظهره، فحاصروه وأبرزوا له الأوراق، ثم اصطحبوه إلى جهة غير معلومة، وكانت علامات الارتباك واضحة عليه.

من جهته، قال شاهد من شرطة دبي إن بلاغاً ورد من زميل المجني عليه، فانتقل فريق عمل على الفور، وتم تدوين المعلومات وتحديد هوية المتهمين والقبض على المتهم الأول، أثناء عودته مع المجني عليه من أبوظبي.

وأقر المتهم الأول الخليجي بجريمته، مشيراً إلى أنه تلقى اتصالاً من المتهم الخامس وهو الرأس المدبر، وطلب منه الأخير مقابلة المتهمين الثالث والرابع لتنفيذ المهمة، فاستدعى صديقه المتهم الخليجي الثاني، وتوجه الأربعة إلى البناية التي يعمل بها المجني عليه، وأوهموا الموجودين هناك بأنهم من الشرطة، وخطفوا المجني عليه واحتجزوه وسرقوا ما بحوزته من أموال، وعثرت الشرطة بحوزة المتهمين الأول والثاني الخليجيين على حصة من المال المسروق، فيما لايزال بقية المتهمين هاربين.


المجني عليه غافل المتهمين، وأرسل رسالة نصية إلى زميل له بالعمل.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً