الاحتلال ينشر المستوطنات والأمراض في فلسطين

الاحتلال ينشر المستوطنات والأمراض في فلسطين

لا يكتفي الاحتلال الإسرائيلي بنهب الأرض الفلسطينية وزراعتها بالمستوطنات، بل ذهب في طغيانه حد زرع الأمراض، وبخاصة السرطانية، في أجساد الفلسطينيين، فيما يتبادل جيش الاحتلال ومستوطنوه الأدوار في تضييق الخناق على تنقّل الفلسطينيين.

لا يكتفي الاحتلال الإسرائيلي بنهب الأرض الفلسطينية وزراعتها بالمستوطنات، بل ذهب في طغيانه حد زرع الأمراض، وبخاصة السرطانية، في أجساد الفلسطينيين، فيما يتبادل جيش الاحتلال ومستوطنوه الأدوار في تضييق الخناق على تنقّل الفلسطينيين.

وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني د. محمد اشتية أن الاحتلال الإسرائيلي مسبب رئيس في بعض الأمراض التي تفتك بالفلسطينيين، مشيراً إلى أن نسبة السرطان العالية في فلسطين لها علاقة بالنفايات الكيماوية والنووية الإسرائيلية، وأن هناك 6251 مريض سرطان، وهي نسبة عالية مقارنة بالدول المجاورة، لأن الإسرائيليين يستخدمون الأرض كمكب للنفايات، متوعّداً بمقاضاة إسرائيل على هذا الفعل الإجرامي بحق المواطن والأرض.

جاء ذلك خلال افتتاحه المركز الوطني لتشخيص السرطان والأمراض الوراثية، الأول من نوعه في فلسطين، أمس في رام الله، مشيراً إلى تشكيل فريق وطني لدراسة القضايا المتعلقة بالشأن الصحي سواء التحويلات أو رفع القدرة للمؤسسة الصحية والتأمين الصحي.

المستوطنون يعربدون

المستوطنون السرطان الأخطر بنظر الفلسطينيين. وأغلق عدد منهم أمس طرقاً رئيسة بالسواتر الترابية في قرية كفر ثلث الواقعة جنوب شرقي قلقلية شمال الضفة.

ونقلت وكالة معاً الفلسطينية عن مصادر في القرية أن المستوطنين من مستوطنة «معالي شمرون» المحاذية للقرية، أغلقوا الطريق الرئيس والوحيد الذي يربط القرية بمنطقة وادي قانا بالسواتر الترابية. وأضافت أن جرافات المستوطنين أغلقت ثلاث طرق رئيسة وفرعية داخل القرية وفي محيطها.

وأشارت المصادر إلى أن إغلاق الطريق سيتسبب في خسائر اقتصادية كبيرة على المواطنين، وتحديداً المزارعين، خاصة مع اقتراب موسم قطف الزيتون.

إغلاق شارع

وأغلقت قوات الاحتلال شارع (60) الممتد من مفرق عصيون حتى مدخل الخليل الشمالي، في أعقاب الإبلاغ عن إطلاق نار بالقرب من مستوطنة «كرمي تسور» المقامة على أراضي حلحول شمالي الخليل. ونشأت أزمة سير خانقة في أعقاب إغلاق الشارع الذي يربط بين محافظتي الخليل وبيت لحم، فيما شوهدت دوريات مكثفة من قوات الاحتلال تنتشر وتنصب الحواجز على طول الطريق. وذكرت مصادر عبرية أن قوات الاحتلال تفحص بلاغاً عن إطلاق النار من سيارة مارة على شارع (60) بالقرب من مستوطنة «كرمي تسور» شمالي الخليل. ويذكر فلسطينيون أن سلطات الاحتلال كثيراً من تستخدم هذا الادعاء لتبرير إجراءاتها القمعية.

في غضون ذلك، يواصل أربعة أسرى في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي إضرابهم المفتوح عن الطعام منذ أكثر من شهرين رفضاً لاعتقالهم الإداري، أقدمهم الأسير أحمد غنام الذي دخل يومه الـ(71)، وإلى جانبه يواصل ثلاثة أسرى آخرين إضرابهم وهم: سلطان خلوف المضرب منذ (67) يوماً، وإسماعيل علي المضرب منذ (61) يوماً، وطارق قعدان المضرب عن الطعام منذ (54) يوماً. ويعاني الأسرى ظروفاً اعتقالية قاسية أخطرها ظاهرة الإهمال الطبي وسوء التغذية والتفتيش المذل والاقتحام المتكرر لأقسام السجون.

alt

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً