طلبة سعوديون: علاقاتنا نموذج يحتذى

طلبة سعوديون: علاقاتنا نموذج يحتذى

أكد طلبة سعوديون يدرسون في جامعة عجمان أن العلاقات الإماراتية السعودية هي خير نموذج يحتذى لأنها علاقات أخوية تاريخية عميقة الجذور.

أكد طلبة سعوديون يدرسون في جامعة عجمان أن العلاقات الإماراتية السعودية هي خير نموذج يحتذى لأنها علاقات أخوية تاريخية عميقة الجذور.

وتكلمت هنوف ماهر الحريري، طالبة العلاقات العامة والإعلان أن كافة السعوديين يحتفون بمناسبة اليوم الوطني السعودي، استشعاراً لتلك المناسبة الطيبة في قلوب السعوديين، مبينة أن المملكة حققت العديد من الإنجازات خلال مسيرتها الطويلة، كما دعمت قيادتها المرأة السعودية، حتى وصلت إلى ما وصلت إليه من خلال تميزها واعتلائها للوظائف العليا، بفضل تشجيع حكامها، مبينة أن العلاقات بين البلدين تجسيد فعلي للعلاقات التاريخية بين الشعبين الشقيقين، المبنية على أسس التفاهم المشترك، ومبادئ حسن الجوار والموروث الثقافي والتاريخي، والقيم والعادات والتقاليد الاجتماعية المشتركة، وهي علاقات وطيدة ممتدة، تجمع البلدين والشعبين، برعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

كما ذكر إيهاب بن عامر القرشي أن ذكرى اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، يعد بالنسبة للسعوديين مناسبة تاريخية ذات تأثير عميق، وصفحة مشرقة من صفحات البناء والتوحيد والنهضة والنماء والإنجازات، يوم توحدت فيه الأرض المباركة، تحت قيادة الملك المؤسس، المغفور له بإذن الله تعالى، الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، طيب الله ثراه، فتلك الإنجازات أضحت صفحات ناصعة من التاريخ، كتبها الرعيل الأول من قادتنا الأماجد، وهم صانعو التاريخ، عنوانها الإباء والكبرياء، ورايتها تحمل نداء التوحيد، توحيد الوطن والأمة على الخير والمحبة والتكافل والتراحم.

كما قالت أماني آل محيميد، الطالبة السعودية الدارسة بجامعة عجمان، إن مناسبة اليوم الوطني السعودي، تعد مناسبة عزيزة على كل السعوديين، وتقام فيها الاحتفالات وتنشد الأهازيج الوطنية للتغني بتراث وإنجازات المملكة، التي تبوأت خلال العقود الماضية، مكانة مرموقة في مصاف الدول المتقدمة، حتى أضحت دولة عصرية مزدهرة منطلقة بكل اندفاع وقوة، نحو آفاق القمة بكل ثقة وحكمة واقتدار، لافتة إلى أن ما وصلت إليه السعودية من تقدم وازدهار وحضارة ومكانة مرموقة، تشهد لها الأمم، وما تميزت به من نهضة تعليمية وصحية واقتصادية وعمرانية، ما هي إلا نتاج الجهود المبنية على الأسس والقواعد الراسخة والرؤية الثاقبة والنهج الصحيح الذي انتهجته المملكة، كما أن السعودية أثبتت بكل جدارة، أن الإنسان هو الثروة الحقيقية التي تكمن وراءها نهضة الوطن، وأنه بالرغم من طبيعة المرحلة التي مرت بها الأمة العربية والتحديات التي واجهتها المملكة، إلا أنها استطاعت الصمود والتمسك بهذه العزيمة والإرادة، لتسير بها قدماً، وتحقق المزيد والمزيد من الإنجازات، بفضل الله تعالى، ثم حكمة قادتنا، وشعبها الذي يبادل حكامه حباً بحب.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً