إخضاع 189 مدرسة خاصة في دبي للرقابة مطلع أكتوبر

إخضاع 189 مدرسة خاصة في دبي للرقابة مطلع أكتوبر

أعلنت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، عن تفاصيل الدورة الثانية عشرة من الرقابة المدرسية، التي تخضع 189 مدرسة خاصة يدرس فيها 289 ألف طالب وطالبة لعمليات الرقابة المدرسية التي تنطلق مطلع أكتوبر المقبل، وترتكز على 4 محاور رئيسية في بؤرة عمل فرق العمل الميدانيةوتشهد أعمال الرقابة العام الجاري، حزمة تحديثات جديدة، تستند إلى التغذية الراجعة من المدارس الخاصة وأولياء الأمور، …

emaratyah

أعلنت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، عن تفاصيل الدورة الثانية عشرة من الرقابة المدرسية، التي تخضع 189 مدرسة خاصة يدرس فيها 289 ألف طالب وطالبة لعمليات الرقابة المدرسية التي تنطلق مطلع أكتوبر المقبل، وترتكز على 4 محاور رئيسية في بؤرة عمل فرق العمل الميدانية
وتشهد أعمال الرقابة العام الجاري، حزمة تحديثات جديدة، تستند إلى التغذية الراجعة من المدارس الخاصة وأولياء الأمور، لتعزيز الاستدامة، وتشجيع المدارس على تقليص استخدام الأوراق، لمواكبة الأهداف المستقبلية للإمارة ضمن «سياسة دبي للاستدامة»، التي من شأنها مواصلة العمل مع مدارس بدبي لتنفيذ مبادرة «رقابة مدرسية بدون أوراق».

تنفيذ الرقابة

ويتم تقليص الفترة الزمنية لإشعار المدارس بموعد تنفيذ الرقابة في كل مدرسة إلى خمسة أيام عمل فقط، قبل موعد تنفيذ الزيارة، وتنفيذ زيارات «متابعة استمرارية الجودة» لمدة يوم واحد في كل مدرسة حققت مستوى أداء «متميز وجيد جداً»، للتحقق من استمرارها في تقديم خدمات تعليمية عالية الجودة لطلبتها، وأنها نفذت توصيات الرقابة المدرسية الصادرة في تقريرها السابق.
وتؤكد نتائج الرقابة المدرسية للدورة الحادية عشرة في العام الدراسي الماضي أن 70 % من طلبة المدارس الخاصة يتلقون تعليماً ضمن فئة جيد أو أفضل، مقارنة بنسبة 30 % فقط في عام 2008- 2009م، وينطبق الأمر ذاته على الطلبة الإماراتيين الذين يتلقون تعليمهم في المدارس الخاصة بدبي.

متطلبات الرقابة

وفي إطار سعيها نحو تزويد المدارس الخاصة الجديدة بالإرشادات المتبعة حول عمليات ومتطلبات الرقابة المدرسية، خلال السنوات الأولى من بدء التشغيل بدبي، تركز تحديثات الدورة الحالية من الرقابة المدرسية على تنفيذ زيارات تمهيدية إلى كافة المدارس الخاصة الجديدة أثناء الأعوام الدراسية الثلاث بعد افتتاحها، وذلك بهدف تعزيز فهم هذه المدارس لعمليات الرقابة المدرسية، وتزويدها بكافة الإرشادات والتوجيهات التي تساعدها على التحضير، لتطبيق عمليات الرقابة المدرسية فيها والإيفاء بالتزاماتها في تقديم جودة أداء عالية.
في وقت استقبلت الهيئة في مقرها بمدينة دبي الأكاديمية لأكثر من 146 قيادة مدرسية شاركوا في جلسة تفاعلية ضمن يوم مفتوح نظمته الهيئة تحت شعار: «نستمع إليكم» بحضور الدكتور عبدالله الكرم، رئيس مجلس المديرين، مدير عام الهيئة، وفاطمة بالرهيف المدير التنفيذي لجهاز الرقابة المدرسية في دبي، ومجموعة من فرق العمل المختصة في الهيئة، لاستعراض أبرز التحديثات للدورة الجديدة للرقابة.

سفراء التغيير

وأكد الدكتور عبدالله الكرم، أن القيادات المدرسية والمعلمين سفراء التغيير الإيجابي وصنّاعه في المجتمع، موضحاً أن جودة التعليم عنصر محوري في تحديد اختيارات أولياء الأمور لمدارس أبنائهم، لا سيما الطلبة الإماراتيين، كما مكّنت طلبتنا من امتلاك مهارات التعليم الجيد أو أفضل، معرباً عن تقديره لكل قيادة مدرسية بادرت بتطوير أدائها استناداً إلى توصيات الرقابة المدرسية خلال السنوات الماضية، ومتمنياً المزيد من النجاح والازدهار للطلبة الذين يدرسون بالصف الثاني عشر العام الدراسي الجاري، والذين عايشوا منذ بداية مسيرتهم التعليمية انطلاق عمليات الرقابة المدرسية، وباتوا اليوم على أعتاب اختتام مسيرتهم في مرحلة التعليم المدرسي.

أربعة محاور

وأوضحت فاطمة بالرهيف المدير التنفيذي لجهاز الرقابة المدرسية بدبي، أن التحديثات الجديدة تستند إلى التغذية الراجعة من المدارس الخاصة وأولياء الأمور، والتي تستهدف تعزيز بنية الرقابة المدرسية في دبي، بما يواكب الأجندة الوطنية لدولة الإمارات 2021، والأهداف المستقبلية لإمارة دبي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً