صاروخ «سويوز إف جي» يتزين بعلم الإمارات

صاروخ «سويوز إف جي» يتزين بعلم الإمارات

تزين الصاروخ «سويوز إف جي»، الذي سيحمل «مركبة سويوز إم أس 15» استعداداً لمهمة 25 سبتمبر، وعلى متنها هزاع المنصوري، أول رائد فضاء إماراتي إلى محطة الفضاء الدولية، بعلم الإمارات وبشعار مركز محمد بن راشد للفضاء، إلى جانب علمي روسيا وأمريكا، استعداداً للمهمة التاريخية. وأطلق الصاروخ سويوز، أول مرة عام 1966 ووضعت نظام الإطلاق شركة إنيرجيا كوروليف للصوارخ والفضاء، وصنعها مركز …

emaratyah

تزين الصاروخ «سويوز إف جي»، الذي سيحمل «مركبة سويوز إم أس 15» استعداداً لمهمة 25 سبتمبر، وعلى متنها هزاع المنصوري، أول رائد فضاء إماراتي إلى محطة الفضاء الدولية، بعلم الإمارات وبشعار مركز محمد بن راشد للفضاء، إلى جانب علمي روسيا وأمريكا، استعداداً للمهمة التاريخية. وأطلق الصاروخ سويوز، أول مرة عام 1966 ووضعت نظام الإطلاق شركة إنيرجيا كوروليف للصوارخ والفضاء، وصنعها مركز تطوير بحوث وإنتاج الصواريخ (Progress) في سمارا في روسيا.
والتقطت صورة صاروخ «سويوز أف جي»، من مرافق محطة بايكونور الفضائية في كازاخستان؛ حيث يجرى تجميع المراحل الثلاث للصاروخ، قبيل رحلة الانطلاق.
استضافت وكالة الإمارات للفضاء سفراء وممثلي البعثات العربية الرسمية المعتمدين لدى دولة الإمارات، في إطار زيارة رسمية لتعريفهم بالقطاع والبرنامج الفضائي الوطني ومشاريع الاستكشاف الفضائي للدولة، بما ينسجم مع جهودها الرامية إلى تفعيل وتعزيز العمل العربي المشترك في مجال الفضاء وعلومه وتقنياته.
واستقبل الوفد الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء، والدكتور محمد ناصر الأحبابي مدير عام الوكالة وعدد من المسؤولين.
واستمع الوفد إلى عرض من قبل الدكتور محمد ناصر الأحبابي عن القطاع الفضائي الوطني، ومراحل إطلاق مختلف المشاريع الفضائية سواء على صعيد الاستكشاف الفضائي أو في مجال الأقمار الصناعية، إلى جانب آخر مستجدات هذه المشاريع والإنجازات المتوقعة في هذا الإطار.
كما استعرض ممثلو الوكالة منظومة العلاقات الدولية المتينة التي شكلتها الوكالة خلال السنوات الماضية منذ التأسيس مع مختلف الوكالات الفضائية العالمية والمنظمات الدولية ذات الصلة بالقطاع الفضائي، كما بحثوا سبل تعزيز التعاون الحالي بين الدول العربية ضمن القطاع من خلال المجموعة العربية للتعاون الفضائي التي جرى تدشينها مؤخراً.
وأكد الأحبابي أن تنظيم هذه الزيارة يأتي ضمن مساعي الوكالة بما ينسجم مع مستهدفاتها الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز مساهمة الدول العربية في القطاع الفضائي، والارتقاء بمقدراتها في هذا المجال الحيوي.
ونوه بأن الزيارة استهدفت بشكل أساسي، استعراض آليات جديدة للتعاون العربي في مجال الفضاء بالاستفادة من القدرات المختلفة لهذه الدول، إلى جانب تأكيد التزام دولة الإمارات بالعمل مع الدول العربية للوصول إلى إطار تعاوني متميز يمكنها من تقديم مساهمة في الجهود العلمية العالمية.
وأشار الأحبابي إلى أن المجموعة العربية للتعاون الفضائي التي جرى تدشينها، ويجري استكمال ميثاقها ونظامها الأساسي قبل نهاية العام الحالي، تعتبر أفضل المنصات التي يمكن من خلالها الارتقاء بالتعاون العربي في مجال الفضاء، خاصة أنها تجمع حالياً 11 دولة وترغب 6 دول أخرى في الانضمام إليها في المستقبل القريب.
على صعيد متصل، أكد الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي، وزير دولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء، أن رائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري يحمل على عاتقه أمل شعب وضع الريادة نصب عينيه، و أن رحلة المنصوري ليست النهاية وإنما انتقال لمرحلة جديدة نؤكد فيها تفوق الإماراتي ودوره الأساسي في خدمة البشرية.
وقال في حوار خاص لوكالة أنباء الإمارات «وام».. إن المهمة التاريخية لهزاع المنصوري، أول رائد فضاء إماراتي إلى محطة الفضاء الدولية، تؤكد أنه لا حدود لطموح الإماراتيين في أي زمان ومكان، وعلى نجاح رهان قيادتنا الرشيدة على شباب الوطن وثقتهم بقدراتهم.
وأضاف: «حرصت قيادتنا الرشيدة على توفير كل العوامل والظروف والممكنات للشباب لمواصلة رحلة إنجازاتهم على الأرض وفي الفضاء، وشبابنا أهل لها وقادرون على تجاوزها وسيرسخون بها صورة التقدم الحضاري والإنساني العلمي للشعب الإماراتي أمام العالم.. هذا الشعب الذي بدأ المسيرة من الصحراء وغداً سيعانق الفضاء».
وعما تعكسه هذه المهمة التاريخية من دلائل على تمكين شباب الوطن، قال: «اعتبرت قيادتنا الرشيدة منذ قيام الاتحاد أن الشباب هم عماد النهضة والتطور والدافع نحو الوصول إلى مصاف الريادة العالمية في مختلف القطاعات، فوضعت مختلف الخطط الشاملة لتأهيلهم وتزويدهم بالمهارات والقدرات العلمية والفنية».
وأضاف: «مع وصول أول رائد فضاء إماراتي إلى محطة الفضاء الدولية، تكون قد تحققت رؤية قيادتنا الرشيدة بشباب الوطن ونجاح جميع الخطط وفاعليتها».
وعن الوضع الراهن لقطاع الفضاء الوطني، أكد أن القطاع يعد اليوم الأضخم على مستوى المنطقة، والأكبر من حيث الاستثمارات التي تجاوزت 22 مليار درهم والأحدث بالبنية التحتية الفضائية والأفضل حوكمة بسياساته وتشريعاته وقوانينه، فضلاً عن الكفاءات الوطنية الحالية والمستقبلية التي تعمل على مختلف مهامه ومبادراته ومشاريعه ودراساته العلمية والبحثية بمختلف أنواعها وأهدافها.
وعن تطلعاته لمستقبل قطاع الفضاء الوطني بعد هذه المهمة التاريخية إلى محطة الفضاء الدولية.. قال الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي إن القطاع الفضائي الوطني ينتقل مع هذه المهمة التاريخية إلى مرحلة جديدة ننضم فيها إلى أهم دول العالم في مجال الفضاء فمعها تكتمل الإنجازات التي حققتها دول عديدة على صعيد المهمات الفضائية والرحلات الفضائية المأهولة والمشاريع البحثية والعلمية وحتى في مجال القوانين والتشريعات، فالريادة لنا على صعيد قطاع الفضاء على مستوى المنطقة.
فيما قال تركي الدخيل سفير المملكة العربية السعودية لدى الدولة: لم تعد الإمارات دولة عادية بطموح قيادتها وطموح شعبها ومحبيها الذين نحن منهم، ويعد ما وصلت إليه الامارات في قطاع الفضاء انعكاساً للتطور الذي تعيشه دولة الإمارات وريادتها في مجال الفضاء، حيث وصلت لمستوى عالمي من الاحترافية عبر قدرات وطنية تسر كل من تابعها وشاهدها.
وقال شريف محمد البديوي سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة: لدينا طموح في التعامل بمجال الفضاء مع الإمارات والذي سيعود بالنفع في عدد من المجالات المهمة التي يمكن ان تكون ذات فائدة كبرى للدول العربية.
وأشار جمعة العبادي سفير الأدرن لدى الدولة إلى وجود تسابق على المستوى الدولي لعمل سبق في المجال الفضائي، ودولة الامارات تقوم بجهود كبيرة في هذا النطاق بما يخدم الشباب العربي والمصلحة العربية لافتا إلى وجود اتصالات وجهود متواصلة للخروج بصيغة موحدة للتعاون العربي في مجال الفضاء.
ومن جانبه توجه فؤاد شهاب نبيه دندن سفير لبنان لدى الدولة بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على المبادرات الهامة التي تتبناها دولة الامارات في قطاع الفضاء، قائلا: ونحن كدول عربية نحرص على المشاركة والحضور في هذه المبادرات، نفتخر برائدي الفضاء الإماراتيين فهو إنجاز للعرب لأن دولة الامارات جزء من الوطن العربي.

متابعة الحدث الاستثنائي مجاناً في الشارقة

احتفالاً بانطلاق هزاع المنصوري، أول رائد فضاء إماراتي عربي إلى المحطة الدولية للفضاء، في الخامس والعشرين من سبتمبر/ أيلول الجاري، أعلنت أكاديمية الشارقة لعلوم وتكنولوجيا الفضاء والفلك، عن فتح المجال لمتابعة الحدث العالمي، وقالت إنها ستفتح الباب في القبة الفلكية بالإمارة أمام الجمهور بالمجان، إضافة إلى متابعة عروض وفعاليات أخرى متعلقة بهذا الحدث التاريخي، من تمام الساعة 12 ظهراً حتى الساعة الثامنة مساء يوم الأربعاء الموافق 25 سبتمبر الجاري.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً